آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » المشـاركون في الملتقى العمالي الدولي الثالث للتضامن مع عمال وشعب سورية يطالبون برفع الحصار الاقتصـادي الظالم

المشـاركون في الملتقى العمالي الدولي الثالث للتضامن مع عمال وشعب سورية يطالبون برفع الحصار الاقتصـادي الظالم

لم يكن الملتقى النقابي العمالي الدولي الثالث للتضامن مع عمال وشعب سورية في مواجهة الحصار الاقتصادي والتدخلات الامبريالية والإرهاب – الذي أقيم برعاية السيد الرئيس بشار الأسد وعقد أمس في مجمع صحارى العمالي في دمشق – كأي من الملتقيات السابقة, بل شكّل حالة وجدانية تتسع لكامل تراب الوطن وذلك من خلال المشاركة العربية والدولية في هذا المؤتمر للتضامن مع سورية قيادة وشعباً لما تعرضت له من ويلات مؤامرة كونية وحرب على كل المستويات, حيث أكد جمال القادري- رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في افتتاح أعمال الملتقى على أهمية هذا الملتقى وخاصة في ظل ظروف حرب وحصار تعيشه سورية, معداً هذا الحضور رسالة إلى المعتدين المتغطرسين ممن درّبوا ومولوا واستجلبوا الإرهاب من أربع جهات الأرض إلى سورية، لتنفيذ أجنداتهم التدميرية والتخريبية لكل مكونات الاقتصاد الوطني وتخريب نسيجه الاجتماعي.
وأضاف القادري أن سورية واجهت حرباً اقتصادية شكّلت إرهاباً في حد ذاته, وتمثل بالعقوبات الاقتصادية الظالمة والحصار الاقتصادي الجائر والإجراءات القسرية أحادية الجانب التي فرضت على بلدنا في تناغم واضح مع ما قام به الإرهابيون في الداخل من استهداف للمعامل والمواقع الإنتاجية والخدمية وسرقة موارد الاقتصاد السوري بهدف تجويع أبناء شعبنا وكسر إرادة الصمود لديه… لكن عمالنا برغم كل ظروف الاستهداف والمخاطر التي كانت تنتظرهم… وأصروا أن يديروا عجلات مصانعهم ومنشآتهم… لينتجوا لشعبنا الصامد أسباب الحياة ومقومات الصمود.
بدوره رئيس الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب- غسان غصن عبّر عن سعادته بالمشاركة في الملتقى النقابي العمالي الدولي الثالث الذي دعا إليه الاتحاد العام لنقابات عمال سورية مع حشد مميز من القيادات النقابية العمالية العالمية والعربية ونخب من المناضلين السياسيين ورواد فكر وإعلاميين للتضامن مع عمال وشعب سورية لكسر الحصار الاقتصادي ورفض التدخلات الامبريالية، داعياً لوضع خطة تحرك عمالية وشعبية عربية وعالمية دعماً لصمود الشعب السوري في مواجهة الإرهاب والعدوان والعقوبات والحصار.
وأضاف: إن سورية الرابضة في عرين الأسد الذي لم يستطع كل تحالف قوى الشر أن يلوي ذراعه بالحديد والنار، ولن يقدر بالعقوبات الاقتصادية الجائرة والحصار والتجويع أن يخدع سورية ويجبرها على الاستسلام والانصياع للصفقات الصهيوأمريكية والتطبيع مع العدو الإسرائيلي والتنازل عن استقلالها وسيادتها على كل شبر من أراضيها و حريتها في خياراتها
وضمن الإطار ذاته, وجّه أمين عام منظمة الوحدة النقابية الإفريقية – أرزقي مزهود خلال كلمة له في افتتاح الملتقى النقابي الدولي للتضامن مع عمال وشعب سورية التحية باسم العمال الأفارقة إلى عمال وشعب سورية الصامد في وجه تحالف العدوان والظلم والرجعية.. تحية النضال والتضامن.
وقال: لقد جئت إلى هذا الملتقى لأعبّر لكم عن تضامن العمال الأفارقة ولنجدد لعمال وشعب سورية دعمنا ووقوفنا إلى جانبهم في كفاحهم حتى تحقيق الانتصار وكسر حالة الحصار والعقوبات المفروضة على الشعب السوري.
كما أكد جورج مافريكوس أمين عام اتحاد النقابات العالمية في كلمته وقوف عمال العالم إلى جانب الطبقة العاملة في سورية والشعب السوري في مواجهة الحرب المدمرة التي طالت كل شيء من مكونات المجتمع السوري, والمطالبة أيضاً برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية.
ومن الفعاليات المشاركة في الملتقى كان لـ«تشرين» وقفة خاصة مع بعض منها:
نائب رئيس اتحاد عمال الأردن خالد زاهر الغناطسة, أكد أن جميع الشعوب العربية تقف مع سورية في وجه المؤامرة التي تتعرض لها منذ 8 سنوات.
وقال الغناطسة: إن سورية العروبة كانت وستبقى دولة الممانعة في وجه الكيان الصهيوني، وهي احتضنت كل مدافع عن أرضه وبشكل خاص عن فلسطين المحتلة ولفت إلى الانتصار الذي حققه الجيش العريي السوري ومن خلفه الشعب الأبيّ، مطالباً باسم عمال الأردن برفع الحصار الجائر على سورية، وقال: نطلب من الحكومة الأردنية اعادة فتح كل العلاقات مع سورية وتسهيل حركة التجارة بين البلدين لما فيه مصلحة مشتركة للشعبين الشقيقين.
في حين أكد رئيس اتحاد الوفاء لنقابات العمال في لبنان -علي طاهر ياسين أن حضور النقابيين والمنظمات من مختلف دول العالم إثبات على قدرة الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية على توحيد الصفوف النقابية العالمية لتكون جزءاً داعماً وأساسياً في المواجهة. ولفت ياسين الى أن محور المقاومة وعلى رأسه وبصلبه وأساسه سورية الصامدة المنتصرة إن شاء الله هي التي أوقفت هذا العدوان المتمادي للسيطرة على مقدرات الشعوب من خلال انتصارها في مواجهة الحرب الكونية التي تُشنّ عليها.
وقال ياسين نحن جئنا اليوم لنقول: ما بين الملتقى الثاني والثالث، تحية كبيرة لسورية بشعبها وجيشها وقيادتها، ونعرب عن سرورنا بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري ومحور المقاومة بشكل عام، وما حضور النقابيين أو المنظمات من مختلف دول العالم، إلا إثبات على قوة سورية وتنظيمها النقابي وجيشها وكل مكونات المجتمع السوري.

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المقداد: ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة شعبها والحفاظ على السلم والأمن الدوليين

2019-09-16 استقبل الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين اليوم عمران رضا المنسق المقيم الجديد لأنشطة الأمم المتحدة وللشؤون الإنسانية في الجمهورية العربية السورية والذي ...