آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » سمات العلمانية في سورية وأهدافها

سمات العلمانية في سورية وأهدافها

دخل الله: الخلط بين الدين والسياسة له نتائج خطيرة جداً

ونوس: العلمانية ممارسة أكثر منها أفكاراً.. وتحتاج لبيئة متحاورة غير متنافرة

اسماعيل: العلمانية ليست نقيضاً للأديان إنما للأصولية

محمد: العلمانية حقيقة حضارية انسانية تفرض احترام الإنسان لأخيه الإنسان بكل مشاربه

• رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد

شهدت صالة المركز الثقافي العربي بطرطوس منذة فترة ندوة حوارية  إقامتها قيادة فرع حزب البعث تحت عنوان (سمات العلمانية وأهدافها) بمشاركة  الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة المركزية لحزب  البعث  رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام والسادة غسان كامل ونوس وجهاد محمد ومحمد إسماعيل .. ونظرا لأهمية ما طرح  خلالها من أفكار ومقترحات   نخصص مادتنا لهذا اليوم  للحديث عن بعض ما دار خلالها  وعن وجهة نظر المشاركين في الندوة بالعلمانية وسماتها في سورية.

• فصل الدين عن الدولة لا يعني النفي

يقول الدكتور مهدي بداية الندوة : بدأ الدكتور دخل الله بالحديث عن أهمية نشر وتعزيز ثقافة الحوار تنفيذاً لما وجه به السيد رئيس الجمهورية مشيراً إلى أن المحاور شخص وطني يعترف بالتعددية وهو إنساني .. ثم تطرق إلى تعريف العلمانية وتاريخها وموضوع الدين والدولة وسمات العلمانية في سورية وقال أن العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة .. لكن الفصل لا يعني عدم الاعتراف والنفي إنما هو فصل الاختصاصات … الدين له مجال عمل والدولة بمؤسساتها لها مجال آخر .. مشيراً إلى أن أصل المشكلة ظهرت في أوربا حيث أن الكنيسة حكمتها من القرن الميلادي الرابع حتى السابع عشر حيث بدأ الأوربيون عام 1648 بإزاحة الكنيسة عن السلطة (ثورة على حكم الكنيسة ) وفعلاً وصلت الأمور خاصة بعد الثورة الفرنسية عام 1789 إلى أبعاد الكنيسة عن التدخل بشؤون السلطة السياسية..

وفي العالم العربي كان الصراع على السلطة أي الخلافات التي شهدناها عبر التاريخ كانت على السلطة ولم يكن طابعها ديني ووصلت الأمور إلى تطبيق الملكية في الدولة الأموية والدولة العباسية .. وبعدها كانت التجربة العربية تميل إلى العلمانية..

وفي الدولة العثمانية كان هناك جمع بين الدين والسلطة وأشار إلى ما قاله ابن خلدون عن علم السياسة والكواكبي عن أن سبب تخلف العرب والمسلمين هو وصاية الدين على الدولة مؤكداً أنه لا يجوز الجمع بين الدين والسلطة منعاً للاساءة للدين.. وحتى لا يصبح الحاكم مستبداً استناداً للدين كما قال عبد الحميد الزهراوي.

وقال دخل الله أن الفصل بين الدين والسياسة هو من أجل نقاوة الدين لأن الخلط بينهما له نتائج خطيرة جداً (الحكام يتذرعون بالدين ليستبدوا ويحرموا أي نقد فهذا خادم الحرمين وذاك امير المؤمنين ملك المغرب وهذا اساءة للدين)القتل – الاستبداد….الخ) .. مشيراً إلى أن الدولة وظائفها تنظم الصراعات و المصالح بينما الدين هو الإيمان بعقيدة خاصة بالمطلق.

وتطرق إلى سمات العلمانية في سورية فقال أن تجربتها بدأت مع دستور 1919 حيث تم فصل الدين عن الدولة .. فالدولة لها وظيفتان سياسية لا يتدخل فيها الدين وتنظيمية يتم من خلالها تنظيم النشاطات الاجتماعية وبهاتين الوظيفتين تتعامل مع الدين كنشاط اجتماعي وتتدخل لمنع تدخله في السياسة عبر وزارة الأوقاف أي أن الدولة تنظم الشؤون الدينية دون أن تتدخل بأمور الدين وتحترم حرية الاعتقاد والذي هو حق شخصي للمواطن. 

• البعد الثقافي أساسي للعلمانية 

الاديب غسان كامل ونوس أجاب الوطن عن سؤالها حول رأيه وتساؤلاته وملاحظاته وهواجسه ومقترحاته حول العلمانية في سورية قائلاً: العَلمانيّة ممارسة أكثر منها أفكاراً، والممارسة تحتاج إلى بيئة متحاورة غير متنافرة.

والعلمانيّة ليست واحدة في العالم؛ بل لكلّ منها خصائص وعوامل ووسائل، تسهم في الاتّفاق على النظام الأكثر ملاءمة لهذا المجتمع وهذه الدولة.

الدين فرديّ، والعَلمانيّة وعي جمعي متمثَّل؛ وعي عام، وهذا يحتاج إلى الوعي بالعَلمانيّة، والاقتناع والعمل بها؛ ممّا يسهّل آليّات ممارسة العَلمانيّة.

تحتاج العَلمانيّة إلى وعي بأهمّيّة إطلاق القدرات، واستثمار الإمكانيّات؛ في سبيل خدمة المجموع، والوصول إلى الواقع المقبول والأفضل والمصير المأمول.

المسؤوليّة مشتركة في العَلمانيّة؛ بما أنّ الجميع مشاركون في صياغة القوانين والتشريعات؛ ولا شيء معزولاً عن الحوار، ولا أحد خارج دائرة المساءلة والمحاسبة؛ ولا مقدّسات.

يشكّل الدين خصوصيّة في المجتمع العَلماني، وهي ليست وحيدة؛ وهناك خصوصيّات أخرى: قوميّة، وبيئيّة، وديمغرافيّة… لا تتعارض مع العلمانيّة؛ بل تشكّل عوامل إغناء وتنوّع وتمايز عن مجتمعات أخرى.

يمكن أن تيسِّر الخصوصيّات الانتقال إلى الحالة المرجوّة، بالحوار والمشاركة والاحترام والمسؤوليّة، وتسهم في مرونة العَلمانيّة في المفاصل والمنعطفات الدوريّة أو الطارئة. 

لا بدّ من البحث عن خصوصيّات العلمنة في سوريّة، واحترام الخصوصيّات الأخرى، فمن المهمّ والضروريّ مشاركة جميع الخصوصيّات في المجتمع العلماني، واستثمار الطاقات والكفاءات بالشكل المجدي؛ لا أن يكون ذلك تمثيلاً مبتسَراً شكليّاً بعيداً عن الإمكانيّة والفاعليّة؛ كما يحدث أحياناً كثيرة، وفي مجالات عديدة. 

يجب أن تعمل العلمانيّة في إطار الانتماء/المواطنة؛ كي تكون المحفّزات أكبر، والمبادرات أغنى وأجدى، والانسجام أوفر؛ وعلى الجميع أن يسهم فيها.

إنّ البعد الثقافيّ أساسيّ للعَلمانيّة؛ لتحضير البيئة ثقافيّاً؛ فهو ضروريّ في الطريق إليها، وفي استتبابها وممارستها وتجدّدها؛ فالثقافة هي الحلّ، والحال، والعلاج؛ وهي التي تحصّن، وتقي، وتنقّي، وتصلّب الفرد والمجتمع والدولة.

المجتمع المفعّل بالحياة الحزبيّة النشطة أكثر ملاءمةللعَلمانيّة، ومن مهمّة الأحزاب العلمانيّة، وفي مقدّمتها البعث، تهيئة الظروف وتدريب الناس على ممارسة العَلمانيّة، وقبل ذلك، لا بدّ من تأهيل كوادرها وتثقيفهم، وتدريبهم على ممارستها بجدّيّة وحرص واهتمام. لتكون أمثلة وقدوات في ذلك.

من المهمّ العمل العَلماني في أجواء إيجابيّة؛ فينبغي البحث عمّن يعملون معاً من أجل العلمنة وبها؛ لا أن نعمل وننادي بالعمل ونحن نقصد الضدّ، وعلى من يجد لديه الإمكانيّة والقدرة، أن يبادر إلى السعي الجادّ في سبيل سيادة مفهوم العَلمانيّة وتعميمه.

يفضّل أن يحدّد الدين خياراته في التعامل الإيجابيّ مع العَلمانيّة؛ لا أن يعمل على إعثارها؛ فيسوّغ بذلك أن يكون عرضة للاتّهام المسبق واللاحق، ولن يربح بذلك؛ مهما اعتدّ بقداسته وإرثه، والزمن ليس في صالحه؛ ومهما بدا من دعم خارجيّ له، وضغط لاستغلاله في تفيذ مآرب أخرى.

إنّ سلامة آليّات العمل، ووضوحها، وسلاستها… مهمّة جدّاً في إشاعة العَلمانيّة وممارستها؛ لهذا لا بدّ من تأهيل الكوادر والحوامل الفرديّة والجمعيّة (المؤسّسات) التي تؤمن بها، وتعمل بوعي وقناعة من أجل إنجاز المجتمع العَلمانيّ القويّ.

من المهمّ والضروريّ الحديث في العَلمانيّة على مختلف المنابر؛ وفي وسائل الإعلام جميعها؛ بجدّيّة وبمساحة كافية، ولدى الشرائح كلّها؛ كي يتشكّل وعي عام بها؛ وتفترض إشاعة أجواء الحوار المفيد بشأنها ومعها ومن أجلها.

من المهمّ تعليم العَلمانيّة وتعلّمها منذ الصغر، والتدريب والتدرّب عليها في المدارس والمؤسّسات التعليميّة كلّها.

من الضروريّ أن تكون الحوامل الشابّة حاضرة وفاعلة ومؤهّلة؛ لإنجاز المجتمع العَلمانيّ وتجدّده.

إنّ من الخطورة بمكان أن تفتح المعابر والدروب والمنابر أمام الخطاب الديني، ويعطى هيمنة إعلاميّة كبيرة؛ كما يحدث غالباً؛ بحجّة استخدامه سلاحاً من قبل الأعداء في الحرب الكارثيّة على سوريّة؛ فنواجههم بالسلاح ذاته! وهذا خطأ قاتل؛ فالجهل هو السلاح الفتّاك، الذي استخدم ضدّ البلد، وبرزت فعاليّته في مختلف المجالات، ومنها الدينيّ؛ فلا بدّ من معالجة الأمر بالوعي والثقافة والعلم… ما يؤدّي إلى نهضة حقيقيّة، وإشراقات متنامية، تؤدّي إلى تعزيز الانتماء، وتعزيز الثقة الفرديّة والجمعيّة، والتحصين الداخليّ في وجه أيّة اعتداءات جديدة متوقّعة.

مهمّ في المجتمع العَلمانيّ تعزيز العلاقات الخارجيّة مع دول تنتهج هذا النهج؛ فنستفيد، ونفيد، ونختصر الوقت والجهد، وتتعزّز إمكانيّاتنا في مواجهة الخطوب الداخليّة والخارجيّة.

لا بدّ في المجتمع العَلمانيّ من إلغاء تدريس التربية الدينيّة في المدارس، والاستعاضة عنها بمادّة تؤسّس للأخلاق والمبادئ العامّةن والحوار، والاعتراف بالآخر.

لا يمكن في المجتمع العَلمانيّ أن تستفحل ظاهرة التفاوت الطبقيّ؛ ويجب ألّا تنشأ أو تسود طبقة أو جماعة، أو مجموعة من الأفراد النافذين في أيٍّ من المجالات خارج القانون، وفي أيّ وقت ولا يمكن أن يُسمح بالإثراء غير المشروع، أو بممارسة الفساد أو الإفساد؛ بل الناس جميعاً متساوون في الحقوق والواجبات…

هناك حجّة يتبادلها رجال دين ومسؤولون يقولون إنّ ما يجري يتمّ بإشراف من مستوٍ أعلى؛ فماذا عن الوزارات الأخرى؟! ألا تعمل بتوجيهات مستوياتٍ عليا؟!  ألم يقل السيّد الرئيس إنّ هناك ثغرات نفذ منها الأعداء؛ فإذا كانت الجهات المسؤولة قد قامت بما يلزم؛ هل كان تسلّلَ الأعداء وأفسدوا وخرّبوا، ونهبوا، وقتلوا، ودمّروا؟! الحجّة في الممارسة والنتيجة، لا في القول والدعاية والادّعاء.

• احترام الإنسان لأخيه الإنسان

السيد جهاد محمد مدير مدرسة الاعداد الحزبي  الفرعية قال: العلمانية حقيقة حضارية انسانية تعلو بالإنسان والمجتمع إلى فضاء رحب حر مدني متطور تحكمه ضوابط وقوانين تفرض احترام الإنسان لأخيه الإنسان بكل مشاربه وانتماءاته ..وكما افهم من فكر القائد المؤسس حافظ الأسد والرئيس بشار الأسد فإن العلمانية لا يقصد بها انها في مقابل التدين اوالإلحاد ..أنما يقصد بها سلوك البنى الفوقية للدولة من مؤسسات وسلطات مختلفة للنهوض بالمجتمع الى حالة حضارية تنعكس على كل أفراده لتصبح سلوكاً انسانياً دافعه القيم الأخلاقية والانتماء الوطني بعيداً عن الجانب الديني الذي يترك لحرية المعتقد الذي يحترم الآخر ولا يلغيه ويفتح المجال واسعاً للحوار الوطني المستدام الم

وأضاف محمد: العلمانية تعني ان الدين لله والوطن للجميع ..وقبول الآخر كما هو  خاصة وأن الإنسان لم يأتِ لهذه الدنيا بإرادته ، وتحييد الجانب الديني عن السياسي.

وأشير الى ان اهم درس يفترض ان نتعلمه من هذه الحرب على بلدنا هو ضرورة أن نلتقي كسوريين مع بعضنا وأن نتحاور فيما بيننا .. وهنا أقول أن الحوار يزيل الغشاوة أو التشويش إن وجد عند أحد منا.

كما أشير إلى أنه عندما دار الحديث حول قانون الأوقاف كان وزير الأوقاف يزور القيادة المركزية باستمرار ويحاورهم حواراً وطنياً جامعاً ويسأل ماذا لديكم من ملاحظات حول القانون ؟ كما أن مكتب الفرقة الحزبية بجانب مكتب الوزير.

وهذه القاعدة المنهجية تفضي إلى منهج قاله القائد الأمين العام للحزب في افتتاح مركز الشام الدولي لمواجهة التطرف (التخصص في دائرة التكامل وقاعدة العقل المنفتح )

وأضاف: العيش المشترك يعني أن أتحلى بقيم البعث وأخلاقه وأن أكون مؤمناً بوطني الجامع الحضاري وأنا أدعي بأنني علماني مؤمن وأن البعث قضية ورسالة

والقائد قال:  لم نكن نميز بين العلمانية الملحدة والعلمانية المؤمنة ولم يضع العلمانية مقابل التدين وضع الأيمان مقابل الإلحاد لا علاقة بين العلمانية والتدين ولا بين العلمانية والإلحاد.

إذاً في اعتقادي الدين قيم أخلاق سلوك انتماء وطني إنساني حضاري لا أفهم الدين غير ذلك وقبول الآخر هذا هو الميزان..

والبعث أيضاً ما الضير في ذلك..

نصل إلى الهدف بالحوار والحوار المنتج الوطني الذي يبني ولا يهدم..

أنا بعثي علماني مؤمن سأصعد إلى القمر في اكتشافات علمية تفيد الوطن والانسانية..

بحاجة إلى الجانب الديني لينير لي الطريق ما الضير في ذلك..

العلمانية حامية للدين الصحيح..

 *لدينا الكثير من الممارسات العلمانية

 السيد محمد اسماعيل نقيب المعلمين الاسبق قال:

كل ما لحق من حيف بالعلمانية لاعلاقة لها به    …. وذلك عندما جعلت مرادفة للإلحاد من قبل بعض المفكرين الذين صوبوا سهامهم عليها استسهالا للوصول إلى قلوب الجماهير لتحقيق مكاسب سياسية .

 اغلب المفكرين والباحثين العلمانيين ( …..  يوضحون أن العلمانية هي تحييد للفضاء العام عن سلطة العقائد الدينية وغير الدينية بالشكل الذي يمكن كل منا ممارسة طقوسه الدينية أو المذهبية أو فلسفته الوجودية ضمن فضائه الخاص مع احترام الأخر وبالتالي العلمانية ليست تدينا ولا إلحادا ولا عقيدة ولا مذهبا هي تساوي بين المؤمن وغير المؤمن بين المسلم وغير المسلم بين المتدين والملحد وباعتبارهم بشرا وخلقوا أحرارا 

إنها الإتفاق المبدئي الذي يجيز تعدد الآراء بل اختلافها اختلافا لا رجعة فيه ومع هذا يبقى الاحترام قائما بين المختلفين هي هذا المشترك بين المتخاصمين …. بهذا المفهوم المبسط يتوضح أن العلمانية ليست نقيضاً للدين الإسلامي أو الأديان الأخرى بل هي نقيض للأصولية باعتبارها منظوقةشمولية .

 وأضاف اسماعيل:اسمحو لي بقاربة العامل الديني …. لازلنا نتعرض لحرب همجية لم يسبق لها مثيل في التاريخين القديم والحديث ( الحرب خارجية ولكن لها حوامل داخلية ) …. ( السيد الرئيس ) عدونا أكد غير مرة أنه سيعتمد على العامل الديني … ويجب هنا أنه نعترف أنه المشكلة في قراءة أو تأويل أو تفسير النص الديني هي الأساس والا من أين هذه المذاهب والطوائف والملل والنحل …. ثم لأدلل على صحة ان المشكلة في قراءة وتفسير النص ..احد علماء المسلمين شئنا أو ابينا ولديه مئات الافالمؤيدين ( التابعين ) أو المريدين سمها ماشئت .. أفتى بقتل السوري للسوري …. وبالمقابل أحد علماء المسلمين أيضا شاءمن شاء وأبى من أبى … ولديه مئات الآف المريدين أفتى بتحريم دم السوري على السوري واستشهد في محرابه من هنا أجد أنه من المناسب أن يتم تحييد العامل الديني طالما أن الواقع يؤكد وجود تفساير مختلفة ” والعدو يؤكد أنه سيعبر عبر العامل الديني … نحن في سورية لدينا الكثير من الممارسات العلمانية لكن كل مواطن عاقل يرغب في أنه تقونن هذه الممارسات ( العفوية) إذا صح التعبير لتصبح في الدستور.

مع التقدير لبعض علماء الدين الذين شكلوا جزءاً مهما من رافعة الصمود.. ماذا يضير رجل أو عالم الدين  العاقل المتوازن المحترم في محرابه أو كنيسته أو معبده.. ان يقال لكل مواطن في سوريا أن يعبد ما يشاء شرط ان لا يضر بأخية الإنسان وبمصلحة الوطن … هذا إذا كان رجل الدين لا يرغب في صرف نفوذه وتحويله إلى بيارات وسيارات وعمارات وشاليهات … أو يعوض مركبات نقص .

أخيراً لدي سؤال : هل العلمانية موضع اختيار ذاتي رفضاً أو قبولا أو هي ضرورة للعبور إلى الدولة المدنية الحديثة .؟

سيرياهوم نيوز/٥

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل لبنان غني ام فقير ..؟

*ناصر قنديل 6-9-2019– المناخ الذي يُشاع سياسياً وإعلامياً بشبه إجماع يريد أن يقول لنا إننا على أبواب الإفلاس والانهيار، وإن طريقنا الوحيد للبقاء على قيد ...