آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » حمام النبي أيوب.. حاضرة تاريخية ومقصد سياحي ديني

حمام النبي أيوب.. حاضرة تاريخية ومقصد سياحي ديني

يعد حمام النبي أيوب الذي يقع في بلدة الشيخ سعد شمال مدينة درعا، أحد أهم المواقع السياحية الدينية في سهل حوران، ويتمتع هذا الحمام الذي يؤرخ لفترة الألف الثانية قبل الميلاد، بشهرة عالمية، حيث يتوافد إليه السياح من جميع أنحاء العالم، والنبي أيوب عليه السلام عاش في جنوب سورية ومات على أرض حوران في منطقة الشيخ سعد ليرتبط اسم هذه المنطقة باسم النبي أيوب عليه السلام الذي عانى أمراضاً أصابت كامل جسده قبل أن يغتسل بمياه الحمام فيشفى منها، وحتى يومنا هذا لايزال الحمام يشهد إقبالاً كبيراً بقصد الاستشفاء من أمراض عديدة، ينطوي الحمام المسمى بالعامية «وطية» أو «دعسة» النبي أيوب على غرفة واحدة مشيدة من الحجر البازلتي، يقع مدخلها في جهتها الجنوبية حيث نبع الماء، وبني السقف من الحجر الأزرق ربدان، وتعلوه قبة مثمنة. ويوجد في داخل الحمام نبع ماء صغير لاتزال المياه تتدفق منه، وحوله يتوضع مقعد من الحجر يستخدمه الزوار للجلوس ووضع أرجلهم في الماء طلباً للاستشفاء من بعض الأمراض، وهناك رسم لقدم إنسان محفور بالحجر للدلالة على قدم النبي أيوب عليه السلام، وأمام هذه الغرفة ثمة فسحة سماوية مستطيلة محوطة بسور وهي فناء خارجي للحمام، وفي الجنوب منها توجد غرفة كبيرة بقنطرتين مقابلة لغرفة الحمام كانت تستعمل للعلاج، ومن أجل الحفاظ على هذا المعلم الديني والأثري المهم وحماية نبعه من التلوث، أجريت له العديد من أعمال الترميم، حيث تم إنجاز بناء الجدران الغربية والشمالية والجنوبية، وبناء قنطرة كانت مفقودة، وصيانة الأساسات والجدران المتصدعة واستكمالها بحجارة مشابهة للحجارة التي بنيت بها.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفد من الإعلاميين والمحللين السياسيين الروس يزور مدينة تدمر الأثرية

16-09-2019 زار وفد يضم إعلاميين وخبراء ومحللين سياسيين من جمهورية روسيا الاتحادية مدينة تدمر الأثرية.واطلع الوفد الذي يضم إعلاميين من أقنية تلفزيونية وإذاعية ووكالات أنباء ...