آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار البحرية » سوق العمل البحرية بحاجة إلى 10 آلاف خريج أكاديمي سوري..

سوق العمل البحرية بحاجة إلى 10 آلاف خريج أكاديمي سوري..

 13 أيلول 2019

نهى علي:

كشفت وزارة النقل أن سوق العمل البحرية بحاجة مستمرة للعمالة البحرية بزيادة سنوية مقدراها 30%، فهو بحاجة إلى 10 آلاف خريج سنوياً، باعتبار أن الأعمال البحرية مصنفة من الأعمال المجهدة والخطرة ويراوح عمر من يعمل فيه بين 20 و45 سنة.
ولفتت مصادر الوزارة إلى تخريج نحو 4000 خريج، منذ عام 1988 ، وهذا العدد قليل مقارنة بما يتطلبه السوق؛ فالسوق البحرية العالمية تستوعب من 12 إلى 24 بحاراً على كل سفينة وكل باخرة عقد عملها لمدة 9 شهور في السنة، وبالتالي هناك حاجة مستمرة لتبديل الطواقم، كما أن الاستثمار في التعليم المهني البحري مربح وواعد وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار.
وتشير المصادر إلى أن التعليم البحري في سورية بدأ منذ عام 1988 عند إحداث ثانوية النقل البحري في اللاذقية، ولكن كون أن هناك مرجعية عالمية اسمها المنظمة العالمية البحرية “الايمو” فمن المفترض أن تكون المناهج السورية منسجمة مع المنظمة؛ لذلك تم العمل على إعادة هيكلة ثانويات النقل البحري، خاصة وأن ثانوية النقل البحري في اللاذقية لم يعاد تأهيلها منذ افتتاحها،.
ونجحت سورية في أن يكون لديها مناهج جديدة مستقاة من المنظمة البحرية الدولية، وبلغ عدد الطلاب المنتسبين للثانوية منذ إحداثها 6875، وتم تخريج أكثر من 4700 طالب لغاية الآن، وبعد ذلك بدأ التفكير لإحداث ثانوية للنقل البحري في طرطوس و تم افتتاحها عام 2014 واستقطاب ما يقارب 30 طالباً أول ثلاث سنوات، وبلغ عدد المنتسبين 193 طالباً، وتم تخريج ما يقارب 80 طالباً.
مع الإشارة إلى أنه في كل عام يزداد الاهتمام بالتعليم المهني ويزداد إقبال الراغبين بالتعليم البحري؛ لذلك أصبح هناك مفاضلة ونوعية للطلاب المقبولين، خاصة بعد دراسة وتحليل للخريجين، وتبيّن أن هناك الكثير من الطلاب يذهبون للمعاهد والجامعات المماثلة لمتابعة التعليم.
وسيتم هذا العام سيتم استقطاب 60 طالباً بدلاً من 30 في ثانوية النقل البحري في طرطوس، وعندما تُحل مشكلة المكان والحصول على مكان أكبر سيتم استقطاب كافة الراغبين بالدراسة.

وتلفت مصادر الوزارة إلى أنه بعد أن تم افتتاح المؤسسة العامة التدريب والتأهيل البحري في عام 2010 وقيامها بالعديد من الدورات البحرية، كان هناك طموح كبير لافتتاح أكاديمية بحرية، وأن أغلب كوادر الأكاديمية العربية المصرية من السوريين، وبالفعل تم إحداث الأكاديمية البحرية السورية للتدريب والتأهيل البحري وبدأت باستقطاب الطلاب.
و تؤكد المصادر أن مصير الخريجين في سوق العمل مضموناً كما في استكمال الدراسة الجامعية، إذ أن وزاراتي التعليم العالي والتربية تستقطبان نسباً في الكليات الجامعية والتطبيقية والمعاهد المقابلة، وهناك من يتجه للأكاديمية من أجل متابعة الدراسة، وهناك من يعمل فوراً بالبواخر والسفن والعائمات البحرية كونه يحصل مباشرة على 300 دولار في الشهر، وهذه العمالة مطلوبة بشكل كبير على السفن، مع الإشارة إلى أنه عدد البواخر المسجلة تحت العلم السوري داخل سورية قبل الحرب بلغ 360 باخرة، وملاك السفن ارتفع من 800 إلى ألف مالك.

هذا وسيُعاد افتتاح ثانوية النقل البري والتي كان مقرها عدرا بعد توقفها بسبب ظروف الحرب وافتتاح اختصاصات جديدة فيها، كما سيتم إعادة افتتاح ثانوية النقل الجوي التي كانت موجودة في مطار دمشق الدولي عندما يتم تأمين المكان المناسب، وسيتم إدخال اختصاصات جديدة لها أيضاً، وقبول هذا العام 160 طالباً بثانويات النقل البحري.

(سيرياهوم نيوز/٥-الثورة13-9-2019)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دراسة لإقامة مرفأ متعدد الأغـــراض جنــوب طرطـــوس

5-9-2019  رنا الحمدان طُرح موضوع إشادة مرفأ متخصص بالمواد الملوثة كالفوسفات والفحم الحجري والكبريت وغيرها لأول مرة في منطقة الحميدية جنوب طرطوس عام 2005 إلا ...