آخر الأخبار

صح النوم..!!

  • هناء ديب

أخير استفاقت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك من سباتها وتداعى القائمون عليها لاجتماع وصف بالإسعافي لمناقشة الإجراءات والآليات المتخذة لمواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار على السلع والمواد المستوردة والمنتجة محليا مع التأكيد أن الوزارة لن تتساهل مطلقاً مع الغشاشين والمخادعين والمتلاعبين بقوت الناس ومحذرة أن الرد على هذه التجاوزات سيكون قاسياً والعقوبات غير مسبوقة سواء مع أي مدير يتقاعس عن دوره أو مع المخالفين والمستغلين لهذا الوضع .
نعم بعد مرور أسابيع على حالة الغليان التي تشهدها أسعار مختلف المواد والسلع الغذائية وغيرها في الأسواق وترك الحبل على الجرار للتجار والموردين لفرض أسعارهم وتضييق الخناق على الناس وصولا لتجرأ البعض من تجار الجملة لمرحلة الامتناع عن تزويد تجار المفرق بالبضائع لتحقيق أكبر قدر من الربح والأهم الغياب غير المبرر لدور الوزارة وعناصرها الرقابية ما جعل الناس تنسى تماما وجود وزارة ” حماية للمستهلك ” بعد كل ذلك أدرك المعنيون في الوزارة معنى التدخل لإنقاذ المستهلكين من جشع تجار الأزمات وأن الوقت قد حان لتدخلها وأذرعها ” الايجابية ” لمصلحة الناس أم عن كيفية هذا التدخل وآليته والقرارات المزمع اتخاذها كما أشيع في اللقاء لخدمة المواطن والأهم تخفيض الأسعار في السوق خلال أيام أقله لحفظ ماء الوجه بعد كل التهديد والوعيد المكرر الذي جاء على لسان وزير التجارة الداخلية للمدراء لديه وتجار السوق فتركه المعنيون في الوزارة للزمن ولعامل النسيان عند الناس وانخفاض حدة الانتقاد والتوتر وعدم الرضى السائد بينهم جراء التقصير والترهل في عمل الوزارة المعنية بحمايتهم .
كل الكلام والتصريحات الخلبية المعلنة باجتماع التجارة الداخلية لن يقبضها المواطن واستشهاد الوزير ببدء تراجع سعر الصرف لن يلغي أبداً أن الانجاز الحقيقي وما يمكن أن يريح المواطن لن يكون إلا من خلال السوق لجهة تخفيض الأسعار فيها بعد أن استنزفت جيوب الناس والبداية من صالات السورية للتجارة التي تحملنا دائما منية تلك النسب المخجلة لفارق سعر البيع لديها عن السوق والتي لا تتعدى 10 و15 % قد يدفع المواطن فوقها تنقلات للوصول لإحدى الصالات وضرورة العمل على تغير شامل بآليات عملها وتدخلها بالسوق .
وإذا كان الجميع متفق على أن المرحلة استثنائية والأيادي الخارجية التي تعمل بين كل فترة وأخرى للضغط على الاقتصاد الوطني وليرته لن تتوقف عن التخريب واقتناص أي فرصة بمساعدة بعض المخربين المحليين فهذا يستوجب إجراءات وقرارات استثنائية أيضاً وغير مسبوقة خاصة على صعيد المحاسبة والعقوبات لكل مخرب تاجراً كان أو مسؤولاً .
(سيرياهوم نيوز/٥-الثورة13-9-2019)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وبالزفت أيضاً تدوم «النعم»..!

عبد الحليم سعود  15 تشرين2/نوفمبر 2019 سأل مسؤول في البلدية مواطناً تابعاً لبلديته عن أحوال حارته العشوائية، فأجاب بثقة: كلها زفت ما عدا الشوارع، ورغم ...