آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » أردوغان مُهتم بـ”سقف زمني “قبل اتّخاذ قرار فردي بإقامة “منطقة آمنة” وليست عازلة.. دوريات مشتركة في الجو والبحر لأول مرة مع الأمريكيين ووثائق تركيا تتحدّث عن توطين “مليون سوري” شريطة حصّة ديمغرافية للأكراد تُماثل حجمهم الطبيعي

أردوغان مُهتم بـ”سقف زمني “قبل اتّخاذ قرار فردي بإقامة “منطقة آمنة” وليست عازلة.. دوريات مشتركة في الجو والبحر لأول مرة مع الأمريكيين ووثائق تركيا تتحدّث عن توطين “مليون سوري” شريطة حصّة ديمغرافية للأكراد تُماثل حجمهم الطبيعي

لا يزال حبل الثقة مشدودا على احتمالات سلبية بين الجمهورية التركية وقوات العمليات الامريكية على الشريط الكردي شمالي سوريا بالرغم من قطع خطوات اجرائية وتنفيذية في تسيير عمليات مراقبة مشتركة  بالقرب من المناطق الكردية شمالي سورية.

استنادا الى مصادر مقربة جدا من وزير الخارجية التركي  شاويش اوغلو يمكن القول بأن الوقت بدأ ينفذ بخصوص الجدل مع الأمريكيين على عناوين واجراءات المنطقة الحدودية.

الجيش الامريكي لا يزال يصر على العمل من أجل منطقة عازلة لتبديد المخاوف الامنية التركية.

أما وزارة الدفاع التركية فوضعت سيناريو شامل وموثق لإقامة منطقة آمنة وليست عازلة وهي فكرة تحظى بدعم كبير من الرئيس رجب طيب أردوغان.

الرئيس أردوغان وحسب المصادر التي تحدّثت لـ”رأي اليوم”  عن التفاصيل ينتظر بلهفة ويضغط بشدة على الادارة الامريكية حتى تسمح له بتدشين سيناريو خطة المنطقة الآمنة على الحدود جنوب تركيا مع الشمال السوري.

المستجد الأبزر في المسألة رسالة من أردوغان إلى الرئيس دونالد ترامب تؤشر على أن صبر تركيا بدأ ينفذ وعلى أن السقف الزمني بانتظار الموافقة الامريكية والعمل المشترك قد لا يتجاوز نهاية الشهر الحالي، ووجّهت هذه الرسالة نهاية الأسبوع الماضي.

لكن الجانب الأمريكي يماطل في الرد حسب المؤسسة التركية التي أبلغت الامريكيين مسبقا بأنها تفضل إقامة منطقة آمنة تماما بالتعاون معهم وليس بدونهم.

 هنا يبدو أن الإشارات تتراكم على أن تركيا قد تضطر آسفة للانتظار حتى نهاية شهر أيلول الحالي على أمل أن يزول الفيتو الأمريكي مع مقترحاته المتعلقة بمنطقة عازلة حيث تم تسيير أول دورية عسكرية مشتركة في المنطقة العازلة افتراضيا بمساحة 30 كيلوا مترا يوم الثلاثاء الماضي فقط وقبلها بيومين أي يوم الأحد الماضي تم تسيير أول دورية جوية للاستطلاع المشترك في المنطقة عبر مروحية عسكرية تركية.

 المستجد الآخر المهم أن وثائق الخطة التركية التي وضعت في حضن الامريكيين تتحدث عن منطقة آمنة في الشريط الحدودي مؤهلة تماما وبكل المعايير لإقامة مليون مواطن سوري على الأقل مع استعداد تركي لتمويل كل البنية التحتية والخدماتية الازمة لإقامة مليون لاجئ بما في ذلك الخدمات البلدية والطاقة والمدارس والأسواق وحتى الحدائق ووفقا لمعايير البنية التحتية التركية نفسها.

 اشترط الأتراك في وثيقتهم هنا شرطين فقط فيما يتعلق بالطابع الديمغرافي لسكان مدينة حدودية تحت ظل المنطقة الآمنة.

 الشرطان هما أن لا يقيم في هذا المكان أي فرد أو عنصر سبق أن عمل أو حمل السلاح برفقة وحدات الحماية الكردية التي تسلحها وتدعمها وزارة الدفاع الأمريكية.

 والشرط الثاني أن تكون نسبة العرق الكردي ضمن المليون سوري الذين سيقيمون في المنطقة الآمنة  موازية تماما لنسبة المكون الكردي في الشعب السوري  وهي نسبة اختلفوا عليها أصلا لكن سقفها لا يزيد عن 11 % حسب الأتراك وتصنيفاتهم.

(سيرياهوم نيوز-رأي اليوم)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اناتوميا الدوافع الأميركية للسيطرة على العالم

| دینا دخل اللـه , 07-11-2019 كيف نضع تصدي سورية المدهش للحرب في إطاره العالمي وكشف مضامينه الدولية والإنسانية؟الجواب يتطلب تشريحاً «أناتوميا» للعقيدة السياسية الأميركية ...