آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » الأضرار تجاوزت الملياري ليرة فنادق درعا لا تزال خارج الخدمة ووعود بحلحلة الملف قريباً!!

الأضرار تجاوزت الملياري ليرة فنادق درعا لا تزال خارج الخدمة ووعود بحلحلة الملف قريباً!!

15-09-2019
درعا – عمار الصبح:

لا يجد المتجول في شوارع مدينة درعا بدّاً من التوقف أمام بناء من ثلاثة طوابق بدت عليه آثار تدمير غيرت كثيراً من معالمه، ولم يتبقَ ما يدل على ماهيته سوى لافتة لا تزال معلقة على واجهته تدل على أن هذا البناء كان قبل سنوات فندقاً عامراً بالنزلاء من ضيوف المحافظة والوافدين إليها.
حال هذا الفندق لا يختلف كثيراً عن حال الفنادق الأخرى التي كانت تعمل في محافظة درعا قبل سنوات مضت، فالأزمة وظروف الحرب ألقت بظلالها على هذه المنشآت، وجعلت أجزاء كبيرة منها عرضة للتدمير ولاسيما تلك الواقعة خارج مدينة درعا أو في مناطق كانت فيما مضى واقعة على خطوط التماس مع المجموعات المسلحة، الأمر الذي أخرجها من الخدمة وباتت بحاجة إلى عمليات إصلاح وترميم بتكاليف باهظة تفوق قدرة أصحابها على إعادتها للحياة من جديد.
مدير سياحة درعا– المهندس ياسر السعدي أوضح أن عدد الفنادق التي كانت تعمل في درعا لم يكن كبيراً– ستة فنادق وبعدد غرف يقارب 250 غرفة فندقية بما فيها غرف المبيت في الاستراحات الطرقية، وعلى قلتها كانت تفي حاجة المحافظة من الليالي الفندقية ولاسيما أثناء موسم الصيف والقدوم السياحي، لافتاً إلى أن فندقاً واحداً منها وهو فندق بصرى الشام كان بتصنيف أربع نجوم وفندقين بتصنيف ثلاث نجوم وثلاثة فنادق بتصنيف نجمتين وقد كانت نسبة إشغال هذه الفنادق قبل الأزمة جيدة وذات جدوى اقتصادية لأصحابها نظراً لوجود منشآت إطعام وخدمات أخرى.
وأشار السعدي إلى أن حجم الأضرار التي تعرضت لها هذه الفنادق كان كبيراً جداً وقد تجاوزت تقديرات أضرارها ملياري ليرة ما حال دون قدرة كثير من أصحاب هذه الفنادق العودة بمنشآتهم من جديد، مبيناً أن المديرية وبتوجيهات من الوزارة حاولت التواصل مع أصحاب هذه الفنادق لتقديم التسهيلات الممكنة لهم من حيث الإعفاءات والقروض والنظر في الصعوبات التي تعترض سبيل إعادة منشآتهم، لكن من دون استجابة من أحد، فكثير من أصحابها– على حد قوله- إما خارج القطر وإما مجهول الإقامة، والبعض الآخر ليس لديه الملاءة المادية الكافية للقيام بأعمال الصيانة والترميم.
وأضاف مدير السياحة أنه لا توجد طلبات ترخيص لإنشاء فنادق جديدة في المحافظة فأغلب التراخيص الممنوحة هي للمطاعم والكافيتريات والمسابح والسبب أن هذه الاستثمارات أقل تكلفة مالية وذات عائدية اقتصادية سريعة على عكس الفنادق التي تتطلب تكاليف عالية وعملها مرهون بتحسن حركة القدوم السياحي إلى المحافظة، مشيراً إلى أن ثمة إقبالاً على ترخيص مكاتب السياحة والسفر في المحافظة حيث بلغ عددها 10 مكاتب منها ثلاثة جرى ترخيصها هذا العام.
وبيّن مدير السياحة أن فندق الوردة البيضاء «وايت روز» الواقع في وسط مدينة درعا والعائدة ملكيته لوزارة السياحة مرشح للعمل ووضعه في الخدمة، إذ تواصلت عمليات إكسائه من جديد بعد أن توقف العمل فيه فترة، وسيكون جاهزاً لاستقبال نزلائه قبيل نهاية العام الجاري على أبعد تقدير، معرباً عن اعتقاده بأن تشكل عودة هذه المنشأة للعمل حافز لدى كثير من أصحاب المشاريع السياحية المتوقفة والمتعثرة للاستفادة من أجواء الأمان التي تعيشها المحافظة، ليعيدوا حساباتهم ويجددوا ثقتهم بجدوى الاستثمار السياحي في المحافظة والانطلاق بمشاريعهم المتوقفة منها والمتعثرة.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معلّقاً بلا إقلاع معمل التصنيع الدوائي في اللاذقية وتعثر تغيير الصفة التنظيمية لأرض المشروع

12-12-2019 اللاذقية- مروان حويجة كان من المفترض أن تدفع الأولوية المطروحة والمعتمدة بقوة لتوطين الصناعة الدوائية الوطنية نحو تمكين مشروع التصنيع الدوائي المرتقب لصيادلة اللاذقية ...