آخر الأخبار
الرئيسية » اقتصاد و صناعة » البداية بــ« 100» طن من الحلاوة

البداية بــ« 100» طن من الحلاوة

«الصناعة» تدخل مبادرات جديدة لمكونها الإنتاجي.. في الأمس الإسمنت والأحذية والألبسة والأدوية.. واليوم كونسروة متنوعة

19-09-2019
سامي عيسى:

لم يكن القطاع الصناعي مستثنى من قاموس الفكر الإرهابي التخريبي, وممارسة العصابات الإرهابية المسلحة التدميرية, فكان التخريب والسرقة والتدمير الممنهج للعديد من الشركات الإنتاجية في القطاعين العام والخاص, وهذه مسألة يتفق عليها الجميع, لكن الاتفاق الأكبر هو إصرار الحكومة والصناعة على عودة كل خطوط الإنتاج إلى ميدان العمل, ولو بشكل جزئي, حتى يتم توفير الإمكانات المادية والبشرية التي يتم من خلالها العودة الميمونة للمكون الصناعي إلى سوق العمل, بالصورة التي تسمح بتأمين حاجة السوق المحلية, هذا ما أكده وزير الصناعة المهندس -معن جذبة أمس خلال افتتاح خط إنتاج جديد في شركة كونسروة دمشق لإنتاج الحلاوة الطحينية, مؤكداً أن ذلك يأتي ضمن إطار استراتيجية وزارة الصناعة للعام الحالي, ومحاولتها الاستفادة من الإمكانات المادية والبشرية المتوافرة في المؤسسات الصناعية والشركات التابعة في ظل ظروف تحمل الكثير من الصعوبة, في تأمين المواد الأولية اللازمة وتوفير اليد العاملة بالقدر الذي يسمح بتنفيذ استراتيجية تصطدم بعقوبات وحصار اقتصادي كلاهما أصعب من الآخر, لذا كان الخيار الأفضل للصناعة استثمار الموجود, وتنفيذ عمليات التأهيل لخطوط الإنتاج القائمة, وإدخال خطوط إنتاج جديدة , كما حصل في العديد من الشركات الصناعية, نذكر على سبيل المثال في شركة وسيم لصناعة الألبسة, والأهلية للمطاط, وشركة تاميكو, وكابلات دمشق, وشركة الأحذية في معمل مصياف, والشركة الأهلية للمنتجات المطاطية وغيرها, واليوم في شركة كونسروة دمشق حيث أطلقت وزارة الصناعة خط إنتاج جديداً يشكّل تطوراً نوعياً في التشكلية السلعية التي توفرها الشركة, وأكد المدير العام للشركة المهندس- مجد ديب أن الشركة تسعى إلى تحقيق تنوع في منتجات الشركة واستثمار كامل الطاقات الإنتاجية والفنية في الشركة بقصد تأمين حاجة الجهات العامة والسوق المحلية وفق الإمكانات المتاحة وبما يحقق عائداً اقتصادياً كبيراً, حيث بدأت الشركة في تنفيذ مجموعة من التدابير التي تسمح بإعادة تأهيل الآلات المتوافرة في الشركة والاستفادة منها بإنتاج سلع متنوعة, وتالياً خط الحلاوة اليوم ووضعه بالإنتاج الفعلي لم يكن إلا إجراء واضحاً لما تقوم به الشركة من عمليات تطوير وتنويع للمنتجات مع إمكانية تقدير الطاقة الإنتاجية للخط بحوالي 100 طن في العام بصورة أولية, وتالياً يمكن زيادة هذه الطاقات وفقاً لحاجة السوق المحلية وبعض الجهات العامة المستهلكة لمنتجات الشركة, مع الإشارة إلى إمكانية زيادة هذه الطاقات خلال المرحلة المقبلة, وفقاً لحاجة الجهات العامة من جهة, وحاجة السوق المحلية من جهة أخرى لكون الأسواق بحاجة لهذه المنتجات.
والخطوة الأهم في رأي جذبة أن الوزارة لن تقف عند المكونات المذكورة, فهناك منتجات جديدة ستدخل على خط الإنتاج منها ما هو متعلق بإنتاج الكونسروة بدءاً من تعبئة الخضر والبقوليات والزيتون وزيت الزيتون وتوفيرها بحلة جديدة وعبوات منافسة وبجودة وأسعار تتناسب مع جودتها ودخل المواطنين..
إضافة إلى التطور النوعي في إدخال خيوط قطنية وصوفية قيد الإنتاج لأول مرة في سورية وخاصة الغزول الرفيعة ذات النوعية المرغوبة في السوقين المحلية والخارجية, ولاسيما خيط 40/1 في شركة الوليد للغزل في حمص وخيط 30/1 في شركة غزل اللاذقية, ناهيك بإنتاج الخيط الصوفي الممزوج الجديد في شركة أصواف حماة الذي يدخل في إنتاج الألبسة الصوفية وغيرها.

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تزوير المضخات أم رداءة البنزين .. من المسؤول عن تعطل السيارات؟!

16-10-2019دانيه الدوس: لم تعد المشكلة مجرد «قيل عن قال» يبددها النفي الرسمي دائماً، فتشكيل لجنة مختصة من قبل مجلس الوزراء تشمل وزارات النفط والإدارة المحلية ...