آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » فيتو مزدوج روسي صيني يسقط مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار في ادلب تقدمت به بلجيكا والكويت وألمانيا بدعم من الولايات المتحدة

فيتو مزدوج روسي صيني يسقط مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار في ادلب تقدمت به بلجيكا والكويت وألمانيا بدعم من الولايات المتحدة

 كمال لخلف:

استخدمت روسيا والصين حق الفيتو في ​مجلس الأمن ضد مشروع قرار لوقف النار في إدلب.

وقدمت بلجيكا والكويت وألمانيا مشروع قرار لوقف النار هناك وطلبت من روسيا عدم استخدام حقّ النقض ضد المشروع في مجلس الأمن الدولي الذي ينص على وقف لإطلاق نار في محافظة إدلب السورية.

وأعلن سفراء تلك الدول الثلاث مع بدء اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول سوريا “كمسؤولين عن الملف الإنساني في سوريا في مجلس الأمن، ندعو جميع الدول الأعضاء إلى التصويت لصالح قرارنا”.

وأضاف السفراء أنه منذ بدء عملية النظام السوري، بدعم من روسيا، قبل أربعة أشهر في محافظة إدلب “لاحظنا العواقب الإنسانية” المتمثلة بنزوح نصف مليون مدني وبأضرار في المنشآت الطبية والمدنية.

وشددوا على أن “الامم المتحدة حذرت أكثر من مرة من أن إدلب قد تشهد أسوأ أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين. ولا يمكن للمجلس أن يسمح، بل يجب ألا يسمح بحصول ذلك”.

وأكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن دولاً دائمة العضوية في المجلس تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية واستخدامه أداة في حملة معادية تهدف إلى زعزعة أمنها واستقرارها ودعم الإرهاب.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن إن تحسين الوضع الإنساني في سورية والتصدي للصعوبات التي يواجهها السوريون يتطلبان الالتزام التام باحترام سيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها ودعم جهودها في مكافحة ما تبقى من فلول التنظيمات الإرهابية.

وشدد الجعفري على ضرورة إنهاء وجود القوات الأجنبية غير الشرعية على الأراضي السورية ووقف جرائم الحرب التي يرتكبها “التحالف الدولي” غير الشرعي.

ولفت الجعفري إلى أن التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل اتخاذ المدنيين دروعا بشرية وتقوم لليوم السابع بإطلاق النار عليهم لمنعهم من المغادرة عبر ممر أبو الضهور والتوجه إلى المناطق التي حررها الجيش من الإرهاب، مضيفا أن المجموعات الإرهابية المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكية ترفض السماح لقاطني مخيم الركبان بمغادرته وتقوم بالاستيلاء بالقوة على جزء كبير من المساعدات الإنسانية ونقلها إلى مقارها في منطقة التنف.

واعتبرت المندوبة الأميركية خلال جلسة مجلس الأمن​ للتصويت على مشروعي قرارين حول إدلب أن “وقف ​إطلاق النار​ “المزعوم” في إدلب يستغله النظام لإعادة ترتيب صفوفه”، مطالبة “الأمين العام بنشر تحقيق ​الأمم المتحدة​ حول إدلب للعلن”.

وفي كلمة أمام أعضاء المجلس، انتقد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، مشروع القرار البلجيكي حول وقف إطلاق النار وتحسين الأوضاع الإنسانية في إدلب، قائلا إن وظيفته (مشروع القرار) هي تحميل روسيا المسؤولية عن سقوط ضحايا بين المدنيين في إدلب و”إنقاذ الإرهابيين من الهزيمة النهائية”.

وحظي المشروع بدعم 12 دولة عضوا بمجلس الأمن، هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وبلجيكا، والكويت، وساحل العاج، وبيرو، وبولندا، وجمهورية الدومينيكان، وجنوب إفريقيا وإندونيسيا، فيما امتنعت غينيا الاستوائية عن التصويت.

(سيرياهوم نيوز-رأي اليوم)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تواصل المظاهرات والاعتصامات في عدد من المناطق اللبنانية احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية

2019-10-18 بيروت-سانا واصل المتظاهرون في بيروت والجنوب والبقاع وطرابلس شمال لبنان قطع الطرقات وإشعال الإطارات في الشوارع احتجاجا على تردى الأوضاع المعيشية وقرارات مجلس الوزراء ...