آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » الصحة » انطلاق فعاليات الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

انطلاق فعاليات الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

02-10-2019

شهدت دمشق والمحافظات السورية يوم أمس انطلاق فعاليات الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتي تستمر شهراً لإجراء الفحوصات السريرية وتصوير الماموغراف بشكل مجاني كما تتضمن الحملة سلسلة من الفعاليات المرافقة والداعمة والتوعوية في هذا المجال والتي تتناول أهمية الكشف المبكر عن المرض وأهم أعراضه وأسباب انتشاره وطرق الوقاية منه وكيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي.
ففي دمشق وبمشاركة شبابية وأهلية ضمت حوالي ١٠٠٠ متطوع، انطلقت من ساحة الأمويين أمس فعاليات الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وأكدت زهرة الشيخة منسقة جمعية الندى أهمية هذه الحملة وقالت في تصريح خاص لـ«تشرين» أن المشاركة الواسعة في الحملة تعكس اهتمام المجتمع السوري كله لتحقيق الهدف الأكبر وهو الوصول إلى الوقاية من هذا المرض, وأضافت: إن الحملة تندرج في سياق شهر التوعية بمرض سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه.
وفي سياق نفسه بين الأب برصون كندو المسؤول عن فريق سابرو التطوعي، أن شهر تشرين الأول هو شهر الملون بالزهر، لتشجيع المرأة على الكشف المبكر عن هذا المرض، وعدم الخوف منه، أضاف: مثالنا وقدوتنا في هذا المجال سيدة سورية الأولى التي انتصرت على هذا المرض بالإرادة والمتابعة والعلاج, مضيفاً: إن مشاركة أكثر من فريق تطوعي هو دليل حي على وعي الشعب السوري.
أما رئيس جمعية الشباب الخيرية قيس رمضان فقال: إن اجتماع عدة فعاليات أهلية شعبية إعلاناً لبدء الشهر الوردي وهي رسالة لكل السيدات للتأكيد على أهمية الكشف المبكر للانتصار على هذا المرض.
ويمثل المتطوعون مؤسسات ومنظمات منها الامانة السورية للتنمية وبصمة شباب سورية والهلال الاحمر العربي السوري وجمعيات تنظيم الاسرة ونور للإغاثة والندى والغرفة الفتية الدولية ودائرة العلاقات المسكونية والتنمية.
وفي السياق نفسه بدأت مديرية صحة حلب هذه الحملة .
وقال مدير صحة حلب- الدكتور زياد الحاج طه: إن حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي هي حملة عالمية تُقام في الشهر العاشر من كل عام، ويسمى هذا الشهر «الشهر الوردي» لكون الحملة تُعنى بالحفاظ على صحة النساء اللواتي هن الأمهات والأخوات من خلال حملات التوعية للكشف المبكر الذي يؤدي للشفاء التام في حال اكتشاف المرض مبكراً، ودعا مدير صحة حلب النساء لمراجعة المراكز الصحية المخصصة وهي «مركز صحة الثدي ومشفى التوليد الحكومي ومجمع ابن رشد الطبي» ومشفى التوليد الجامعي التابع لوزارة التعليم العالي، إضافة إلى المراكز المخصصة بالتعاون مع الجمعيات، وهي مركز الزبدية لجمعية تنظيم الأسرة ومركزا الصاخور ونبل لفرع حلب لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري ومركز نقابة المعلمين في الاسماعيلية.
وأكد الدكتور الحاج طه أن مركز صحة الثدي يستقبل كل المراجعين على مدار العام ويقدم خدماته مجاناً، هذه الحملة هي تأكيد على أهمية إجراء الكشف المبكر.
بدورها بيّنت رئيسة برنامج الصحة الإنجابية في مديرية صحة حلب الدكتورة- مروة مزنوق أنه تم تشكيل فرق في المراكز المعتمدة بمنزلة عيادة الكشف المبكر وتتألف من طبيب نسائية وطبيب جراحة وطبيب أشعة وقابلات إضافة لفرق الإحصاء، وفريق دعم نفسي في حال ثبت وجود ورم لدى المرأة.
وأشارت الدكتورة مزنوق إلى أن الإحالة تتم بالكشف السريري من خلال الفرق المدربة وإحالتها لمراكز التصوير وإجراء التصوير سواء الإيكوغرافي لمن هن تحت سن الـ/40/ عاماً والماموغرافي لمن هن فوق سن /40/ عاماً مع وجود عوامل الخطورة مثل البدانة واستخدام الأدوية الهرمونية وأيضاً وجود قصة عائلية أو نمط الحياة غير الصحية، وفي حال الحاجة لجراحة تحال إلى المشافي الجراحية وهي «الرازي– ابن رشد– حلب الجامعي» لإجراء ما يلزم.
وفي السويداء أطلقت مديرية الصحة حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بالتنسيق والتعاون مع عدة جهات حكومية وأهلية في المحافظة، وتأتي الحملة بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بهذا المرض وبهدف تعريف السيدات بمخاطره وبأهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عنه.
وقال مدير صحة السويداء -الدكتور نزار مهنا: إن المديرية استعدت بالشكل المناسب للحملة وسيتم تقديم الخدمات في المراكز الصحية بالمحافظة البالغ عددها 86 مركزاً لتلقي الفحوص ضمن الحملة، مؤكداً أنه يتم تقديم خدمات فحوص الإيكو لمن هن تحت الأربعين عاماً، والماموغرام لمن تجاوز عمرهن الـ 40 عاماً. وأشار مهنا إلى أنه تم التشبيك مع العديد من الجهات كمنظمة الهلال الأحمر وجمعية تنظيم الأسرة مع تخصيص فرق موجهة للدوائر الحكومية لتوجيه السيدات للمراكز الصحية وتلقي الفحوصات.
وسيتم خلال الحملة تدريب السيدات على كيفية إجراء الفحص الذاتي والفحوص الشعاعية في المراكز الصحية المعتمدة مع توفير الدعم الطبي لمن يستدعي وضعهن المباشرة بالعلاج إضافة لجلسات التوعية. كما بدأت الهيئة العامة لمشفى القامشلى الوطني والمركز الطبي المحدث بمدينة الحسكة أمس تقديم الخدمات الطبية الكشفية والتوعوية في إطار الحملة.
وبيّن مدير الهيئة العامة لمشفى القامشلى الدكتور عمر العاكوب أن المشفى سيستقبل خلال الشهر الحالي وطوال أيام الدوام الرسمي جميع السيدات الراغبات بإجراء الفحوص السريرية وتصوير الماموغراف بشكل مجاني ويقيم عدداً من المحاضرات والندوات التوعوية في هذا المجال والتي تتناول أهمية الكشف المبكر عن المرض وأهم أعراضه وأسباب انتشاره وطرق الوقاية منه وكيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي. يذكر أنه في كل عام وفي شهر تشرين الأول تنطلق في كل دول العالم حملة للتوعية بسرطان الثدي وتقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورته والإبكار في الكشف عنه وعلاجه، فضلاً عن تزويد المصابين به بالرعاية المخففة لوطأته. ولا يوجد حالياً إلمام كافٍ بأسباب الإصابة بسرطان الثدي، لذا فإن الإبكار في الكشف عنه لا يزال يمثل حجر الزاوية الذي تستند إليه مكافحة المرض، وثمة فرصة كبيرة في إمكانية الشفاء من سرطان الثدي في حال كُشِف عنه في وقت مبكر وأُتِيحت الوسائل اللازمة لتشخيصه وعلاجه.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطورة النوم القليل للنساء

2019/11/10 حذّرت دراسة أميركية حديثة من أن عدم حصول النساء على قدر كاف من النوم ليلاً، يزيد خطر انخفاض كثافة المعادن في العظام، ويسهم في ...