آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » تجدد التظاهرات وإطلاق الرصاص الحي في وسط بغداد.. والحكومة تفاوض أطراف مؤثرة في الحراك.. وفرنسا والجامعة العربية تدعوان للتهدئة و”حوار حقيقي”

تجدد التظاهرات وإطلاق الرصاص الحي في وسط بغداد.. والحكومة تفاوض أطراف مؤثرة في الحراك.. وفرنسا والجامعة العربية تدعوان للتهدئة و”حوار حقيقي”

بغداد – (أ ف ب) – الاناضول-

تجددت التظاهرات في وسط العاصمة العراقية بعد ظهر السبت وأفاد مصور وكالة فرانس برس عن إطلاق رصاص حي باتجاه المتظاهرين الذين تجمعوا في محيط وزارة النفط على الطريق المؤدية إلى ساحة التحرير.

والسبت هو اليوم الخامس من الاحتجاجات التي نظمت في بغداد والمحافظات الجنوبية وتصدت لها قوات الأمن بالرصاص. وقتل نحو مئة شخص في التظاهرات التي بدأت ضد الفساد وللمطالبة بتأمين خدمات الكهرباء والماء وتحولت إلى المطالبة بإسقاط الحكومة.

قالت الحكومة العراقية السبت، إنها بدأت بالتفاوض مع ممثلي المتظاهرين في بغداد ومحافظات أخرى، لبحث مطالبهم، في مسعى لنزع فتيل الاحتجاجات العنيفة.ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، عن خلية المتابعة في مكتب رئيس الوزراء عادل علبد المهدي، قولها، نتواصل مع أطراف مؤثرة في الحراك الجماهيري في ست محافظات.وأضافت الخلية أن هناك اتفاقا على تلبية المطالب المشروعة .وهذا أول لقاء بين ممثلين عن المتظاهرين والحكومة منذ بدء الاحتجاجات المتصاعدة يوم الثلاثاء، والتي خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى.إلا أن اثنين من الناشطين في تظاهرات بغداد قالا إن المفاوضين مع الحكومة لا يمثلون المحتجين.وفي تصريح للأناضول، قال الناشط في تظاهرات بغداد حسن سالم، لا توجد أية جهة دينية أو علمانية أو حزبية ولا حتى تنسيقية تمثل مطالبنا.وأضاف سالم لا يمكن السماح لأي شخص في المتاجرة بالدماء التي سالت ، مشددًا مطالبنا واضحة.. ارحلوا.فيما قال ناشط آخر في الاحتجاجات للأناضول مفضلًا عدم ذكر اسمه أولئك الذين يلتقون الحكومة لا يمثلوننا، والحكومة بذلك تحاول تمييع التظاهرات والمطالب من خلال جلب أفراد أو نقابات يدّعون أنهم يمثلون المتظاهرين وهذا ليس حقيقيا.وأضاف أن شرعية الحكومة انتهت بالنسبة لنا مع أول قطرة دماء سالت.ويشهد العراق احتجاجات عنيفة منذ الثلاثاء بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية.ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات، ما أوقع 100 قتيل على الأقل بحسب ما أبلغ مصدر طبي الأناضول، فيما تقول مفوضية حقوق الإنسان الرسمية إن عدد القتلى 93 شخصاً.ويتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق النار عليهم، فيما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إن قناصة مجهولين تطلق الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء لخلق فتنة.ويحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد، في بلد يعد من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.

من جهتها، دعت فرنسا، السبت السلطات العراقية إلى التعامل بشكل متناسب مع الاحتجاجات، ومعالجة الظروف المحيطة بأعمال العنف التي تشهدها البلاد.جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية الفرنسية على موقعها الإلكتروني، تعليقا على الحراك الشعبي الذي تشهده العراق منذ الثلاثاء.وأوضحت الوزارة أن فرنسا تولي اهتمامها بالوضع في العراق، والتظاهرات التي شهدتها بغداد ومحافظات أخرى جنوب البلاد، كما تقدم تعازيها لعائلات الضحايا وتتمنى للمصابين شفاءً عاجلا.وأضافت أن فرنسا تجدد تأييدها لحق التظاهر السلمي، وأهمية أن يكون هناك رد متناسب من قبل قوات الأمن، كما تشجع السلطات العراقية على معالجة الظروف المحيطة بأعمال العنف.وأردفت تدعم فرنسا جهود الحكومة العراقية بشأن مساعي الاستقرار وإعادة البناء وتطوير الخدمات العامة لمصلحة الشعب العراقي، كما تحيي إرادة رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي) في الرد على المطالب المشروعة للشعب العراقي.ويشهد العراق احتجاجات عنيفة منذ الثلاثاء، بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية.

بدورها، دعت الجامعة العربية، السبت، إلى تهدئة في العراق، وفتح حوار حقيقي يزيل أسباب الاحتجاجات الدامية المتواصلة منذ مطلع الشهر الجاري، والتي خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى.وقالت الجامعة في بيان، إنها تتابع بقلق تطورات الأوضاع في العراق وبشكل خاص حالة التصعيد المصاحبة للتظاهرات التي تشهدها العاصمة بغداد وبعض المدن، منذ الأول من أكتوبر (تشرين أول) الجاري .وأعربت الجامعة عن أسفها الشديد لسقوط ضحايا وجرحى في صفوف المتظاهرين وكذلك من قوات الأمن .وقالت إنها تتطلع إلى قيام الحكومة العراقية بكل ما من شأنه تهدئة الوضع، والبدء الفوري بحوار جدي وحقيقي يفضي الى إزالة الأسباب التي دعت الى التظاهر .وأكدت الدعم الكامل للعراق في كل ما من شأنه إنهاء حالة التصعيد الحالية وإحلال السلم والاستقرار في البلاد.(سيرياهوم نيوز-رأي اليوم)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مقرر تركيا في البرلمان الأوروبي يؤكد معارضة الاتحاد بالإجماع للعدوان التركي … صحف أميركية: نظام أردوغان يقوم بتطهير عرقي في شمال سورية

أكدت صحف أميركية، أن خطط النظام التركي ترمي إلى تغيير الخريطة العرقية في شمال سورية، وتنفيذ عملية تطهير عرقي، في حين أكد ضابط تركي سابق ...