آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » في ذكرى حرب تشرين التحريرية … «تشرين» في محافظة القنيطرة تشارك الأهالي احتفالاتهم

في ذكرى حرب تشرين التحريرية … «تشرين» في محافظة القنيطرة تشارك الأهالي احتفالاتهم

05-10-2019

من الأرض التي شهدت تحريرين خلال هذا القرن تابعنا ميدانياً واقع محافظة القنيطرة في الذكرى السادسة والأربعين لتحريرها الأول من الاحتلال الإسرائيلي، والثانية لتحريرها من الإرهاب.
وفد إعلامي من جريدة «تشرين» زار القسم المحرر من الاحتلال الصهيوني، وزار أيضاً وتابع الأماكن التي تم تحريرها من الإرهاب الذي تتعرض له سورية منذ ثماني سنوات، ليتابع ميدانياً ما خلفه الإرهاب من خراب ودمار في البنية التحتية.
محافظ القنيطرة- المهندس همام دبيات قدر تكاليف الدمار الذي ألحقه الإرهابيون بالبنية التحتية لمحافظة القنيطرة بأكثر من 12 مليار ليرة، والأضرار والخسائر لم تقتصر على أبناء القنيطرة القاطنين في المحافظة، بل امتدت لتطول الذين هجرهم الاحتلال الصهيوني من قراهم ومناطقهم وسكنوا العاصمة وريفها، إذ كما هدم الاحتلال الإسرائيلي مدارس الأطفال في القنيطرة كذلك فعل الإرهابيون في مدارس تجمعاتهم في ريف دمشق.
القنيطرة كمنطقة حدودية مع فلسطين المحتلة لها خصوصية تميزها عن غيرها من المحافظات لهذا يقول دبيات: إن الحكومة لم تبخل على أهالي القنيطرة وموازنتهم تضاعفت ثلاث مرات، والعمل حثيث لتشجيع الاستثمار وإقامة المشاريع التي تؤمن فرص عمل لأبناء المنطقة وتوطنهم في قراهم، بالتزامن مع إعادة بناء ما هدمته الحرب على سورية، وكانت لمعارك الإرهابيين في القنيطرة أيضاً خصوصيتها، لأن الكثير من الأماكن التي استهدفها الإرهابيون كانت بتخطيط من «العدو الإسرائيلي» الذي استخدم الإرهابيين في تلك المنطقة للقضاء على الكثير من المشاريع والنقاط الاستراتيجية، وكان داعماً مباشراً سواء بتقديم التغطية النارية لهم، أو بسحبهم لعلاجهم في مشافيه عند إصابتهم.
الآن تستعد المحافظة لانطلاقة جديدة اقتصادية وثقافية وتعليمية واجتماعية، تمكنها وتمكن سكانها من تجاوز نقاط الضعف السابقة، ومن تحقيق نقلة نوعية في مصادر العيش خاصة ما يتعلق منها بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية التي تعد المصدر الأساس للدخل، وترميم الأضرار الكثيرة التي أصابتها خلال سنوات الحرب.
في هذا الملف الكثير مما تريدون معرفته عما أصاب القنيطرة خلال سنوات الحرب، وعن خطط النهوض بها.

الزراعة أولاً

تراجعت الزراعة في القنيطرة خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية بنسبة 60% تقريباً نتيجة وجود الكثير من الأراضي الزراعية في أماكن انتشار المجموعات الإرهابية سابقاً أو متاخمة لها حسبما أكده مدير الزراعة في القنيطرة- المهندس حسين علي صلان.
وأشار صلان إلى أنّ الخطة الزراعية لهذا العام هي زراعة 12 ألف هكتار بالخضروات الصيفية والشتوية، وأيضاً القمح والأشجار المثمرة، بعد عودة الفلاحين إلى زراعة أراضيهم، واستقرار الوضع الأمني في المحافظة، لافتاً إلى استصلاح ألف دونم تمهيداً لزراعتها في الموسم القادم، علماً أنه تم دعم الأراضي الزراعية المحررة بكل مستلزمات الإنتاج بالتعاون مع المنظمات الدولية، مؤكداً أنّ إجمالي أضرار الزراعة في القنيطرة خلال الحرب بلغت ما يقارب المليار ليرة.
مدير الزراعة أشار إلى وجود صعوبات تعوق عملها أهمها انخفاض الاعتمادات المرصودة للخطط الاستثمارية في الدوائر، ونقص الآليات الهندسية وقدم الموجودة حالياً، إضافة إلى كثرة التعديات على المواقع الحراجية وحرم الطرقات، أما الصعوبات التي واجهت تنفيذ الخطة الزراعية فهي تشتت الحيازات الزراعية وصغر حجمها، وأيضاً تخوف بعض الفلاحين من دخول أراضيهم نظراً لانتشار مخلفات الإرهابيين من الألغام والمتفجرات، إضافة إلى ارتفاع أسعار بعض مستلزمات الإنتاج وانخفاض نوعيتها، وأيضاً صعوبة تسويق المنتجات الزراعية.
وذكر صلان بعض المقترحات اللازمة لتطوير الزراعة في القنيطرة كتأمين كل مستلزمات إنتاج غراس الزيتون من أجل زيادة عدد الغراس المنتجة لتغطية النقص الكبير في عدد أشجار الزيتون نتيجة عمليات القطع والحرق التي قامت بها المجموعات الإرهابية المسلحة، كذلك تشجيع الاستثمار السياحي في المواقع الحراجية والغابات الملائمة لذلك، مشدداً على ضرورة اتباع آليات استصلاح جديدة وحديثة مثل استخدام الاستصلاح بالتربة المنقولة، وكذلك إعادة تأهيل وترميم الوحدات الإرشادية في المناطق المحررة، وتفعيل عمل مشروع الري في المحافظة وإقامة معامل للأسمدة الفرمونية والغذائية، وأيضاً رفع الحد الأدنى للأجور لجذب الكوادر البشرية ذات الكفاءات العلمية والحفاظ على الكوادر البشرية الموجودة بما لا يقل عن 100%، منوهاً بأن تحقيق تلك الأمور كفيل بنهوض مستوى الزراعة في القنيطرة إلى سابق عهدها.

منظومة المياه

مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في القنيطرة- المهندس أمين الشمالي أكد أنّ مصدر مياه الشرب على أرض المحافظة هو الآبار، وأنّ القطاع الخدمي لمياه الشرب قسمان، الأول على أرض المحافظة، والثاني لتجمعات أبناء المحافظة في ريف دمشق. وأضاف الشمالي أنه تم تأهيل 90 % من منظومة مياه شرب المحافظة بعد تحريرها من الإرهاب، وأن أهم ما تم انجازه في المؤسسة العامة لمياه الشرب في عام 2018 هو إعادة تأهيل وتجهيز 67 بئراً من أصل 90، وأيضاً إعادة صيانة وتأهيل شبكات المياه بطول 59 كم، كما تمت صيانة وتأهيل 67 محطة ضخ مياه، إضافة إلى إعادة صيانة وتأهيل 32 خزاناً، كذلك تم حفر بئرين لدعم مشروع غدير البستان، مؤكداً أن قيمة الأضرار نتيجة الإرهاب على منظومة مياه الشرب على أرض المحافظة بلغت أكثر من ملياري ليرة، لافتاً إلى أن 95% من سكان المحافظة حالياً يشربون من الآبار بعد تأهيلها، بينما القسم المتبقي (5%) يغطى بالصهاريج.
أما ما يتعلق بتجمعات النازحين في ريف دمشق أوضح الشمالي أنّ حجم المعاناة أكبر إذ تعرضت منظومة المياه فيها للتخريب والتدمير لكن بين عامي 2016-2018 تمت إعادة تأهيل وتجهيز 96 بئراً، كذلك تمت إعادة صيانة وتأهيل شبكات المياه بطول 53 كم، وكذلك تأهيل 96 محطة ضخ مياه، إضافة إلى تأهيل 21 خزان مياه.
مدير عام مؤسسة المياه أوضح أن قيمة الأضرار الناجمة عن الإرهاب في منظومة مياه الشرب في تجمعات ريف دمشق مليار و900 مليون ليرة، وبذلك تكون القيمة الإجمالية للأضرار لمنظومة مياه القنيطرة 4 مليارات ليرة، منوهاً بأنه من ضمن الخطة المستقبلية للمؤسسة حفر آبار جديدة لدعم المصادر المائية، واستبدال الشبكات القديمة بهدف تحسين نسبة زيادة حصة الفرد، وتخفيض الفاقد المائي.

المناطق الصناعية

مدير المناطق الصناعية والحرفية في محافظة القنيطرة- رضوان عامر أكد أنه تم إحداث مديرية المناطق الصناعية في المحافظة عام 2016 في منطقة الحلس العقارية بمساحة 250 دونماً خصصت من وزارة الزراعة كأملاك الدولة ثم ما لبث أن تم تنظيمها ضمن مخطط تنظيمي قسمت خلاله إلى عدة شرائح منها ما يخص قطاع الصناعات الكيميائية والغذائية والنسيجية وهناك قطاع خدمي وآخر حرفي وقطاع هندسي تم الاكتتاب على أكثر من 200 مقسم، 103 في المجال الحرفي كإصلاح السيارات والأمور المعدنية والخشبيات، و90 مقسماً صناعياً متخصصاً بالغذاء والكيمياء، مشيراً إلى أنه حالياً بصدد تنفيذ البنى التحتية لهذه المنطقة، فقد تم بناء غرف مراكز تحويل ستنفذ بشكل مرحلي بتكلفة تقديرية 3 مليارات و500 مليون تنفذ على 4 مراحل إضافة إلى حفر بئر مائية ومن المتوقع أن يتم تخصيص المستثمرين بالحصص الصناعية بعد فترة وجيزة عندما تصل نسبة تنفيذ البنى التحتية إلى 50%.
وعما يعترض عمل المدينة الصناعية من مشكلات تحدث عامر عن غلاء المتر المربع في المنطقة الذي يقدر بـ22 ألف ليرة نتيجة وعورة المنطقة التي تحتاج أموالاً كثيرة لتنفيذ الصرف الصحي.
وأشار عامر إلى المنطقة الحرفية في خان أرنبة المقدرة بـنحو 15 دونماً وفيها 63 مقسماً حرفياً تم الاكتتاب عليها جميعها وتخصيصها، وحالياً بصدد إعداد التراخيص الإدارية للبدء بتنفيذ بناء المقاسم، منوهاً بأن المنطقة الحرفية في منطقة الحميدية قيد الاستملاك وإنهاء المخطط التنظيمي للمنطقة أيضاً.

الرقابة التموينية

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في القنيطرة- علي زيتون رأى أن عدد المخالفات التموينية في المحافظة قليل، فعدد الضبوط الشهري لا يتجاوز 120 ضبطاً وأغلبه غير جسيم ولا يدرج تحت بند الغش والتدليس أو وجود مواد منتهية الصلاحية ومخالفة للمواصفات مرجعاً السبب إلى طبيعة المحافظة واعتماد أغلب أهلها على الإنتاج المحلي إضافة إلى العرف الاجتماعي السائد الخوف على السمعة، ناهيك بقدرة أبناء المنطقة على اكتشاف المنتج المغشوش فور تناوله مدللاً بقوله لم نلحظ أي مخالفة ضمن عينات من الألبان والأجبان ذات الإنتاج المحلي، وإنما كانت المخالفات في النوعية من ألبان قادمة من خارج المحافظة، كما إنه في فترة انتشار الفروج التركي في كل المحافظات لم نره في المحافظة برغم انخفاض سعره عن الفروج المحلي. وعن آلية عمل المديرية أكد زيتون أن الهدف الأول والأخير ليس كتابة الضبوط بقدر ما هو البحث عن أسباب المخالفة ومن ثم معالجتها، فهنالك مخالفات خارجة عن إرادة منتجها فمثلاً بعد كتابة ضبط بسوء جودة الخبز في أحد المخابز تم اكتشاف السبب بعدم إحكام الأبواب فتمت معالجة المشكلة فوراً، كما إن عمل المديرية يندرج ضمن عدة محاور أولها العمل على توفير المواد الأساسية والغذائية وكل حاجات المواطن في أسواق المحافظة، فهذا يمنع الاحتكار، وعلى التوازي تتم مراقبة صلاحية المواد وأسعارها بكل أنواعها إضافة إلى أخذ عينات من جميع المواد سواء الغذائية أو غيرها ومن ثم تحليلها للتأكد من صلاحيتها وذلك بالتركيز على المخالفات الجسيمة.
وعن عدد الأفران أشار زيتون إلى وجود 6 مخابز خاصة 3 منها قطاع عام لكن مخصصات المحافظة من مادة الدقيق المقدرة بـ40 طن يومياً لا تكفي الاستهلاك المحلي، بعد عودة المهجرين إذ أصبحت المحافظة بحاجة إلى 46 طناً يومياً، وهذا كله تتم معرفته من خلال الوحدات الإدارية مع مراعاة عدم زيادة الكميات عن الحاجة الأساسية حتى لا تظهر مشكلة تهريب الدقيق،مشيراً إلى مشكلة نقص الكادر الإداري فهنالك 10 مراقبين تموينيين غير مفرغين يقومون بمهمة إدارية إضافة إلى مراقبة الأسواق.

ترحيل النفايات

قطعت إدارة النفايات الصلبة في المحافظة شوطاً كبيراً في موضوع التخلص من النفايات، وينقسم المشروع حسبما أوضح مدير إدارة النفايات الصلبة في القنيطرة- المهندس عبد الغني علي جعفر إلى قسمين: قسم محطات الجمع والترحيل، وقسم محطة المعالجة الرئيسة ويصل نحو 50- 60 طن نفايات يومياً ضمن وردية واحدة.
وينقسم العمل في محطة المعالجة إلى ثلاثة أقسام: قسم المعالجة الميكانيكية التي تصل سنوياً إلى حدود 15- 20طن ورق، إضافة لحدود الـ20 طن حديد وكميات قليلة من البلاستيك تصل إلى نحو 5 أطنان. أما القسم الثاني فهو النفايات العضوية /قسم للمعالجة البيولوجية/ والمرحلة الأخيرة /المطمر الصحي/ النفايات غير القابلة للتدوير أو نفايات /الريجيكت/، يتم طمرها في المطمر الصحي الذي تصل مساحته إلى 20 دونماً وهو معزول بثلاث طبقات لمنع تسرب عصارات النفايات والسوائل الناتجة عنها إلى المياه الجوفية. والعمر الزمني للمطمر الصحي عشر سنوات وطريقة الطمر /تعبئة/ هي الطمر بطبقة من الحجر المكسر مع الدحل ومد طبقة ثانية. وأثناء هذه العملية توجد آبار غاز ويوجد حالياً 12 بئر غاز في المطمر لا يتم تجميعها لعدم الجدوى الاقتصادية.
لا يخلو عمل المديرية من الصعوبات، فالمشكلة الأساسية في المديرية كما بيّن المهندس عبد الغني أنها أنشئت بقرار من وزير الإدارة المحلية في العام 2009 وهي ذات طابع إداري والمفروض الاستقلال المادي لها ولكنها تتبع لمديرية الخدمات الفنية ولذلك فهي بحاجة إلى استصدار مرسوم وفتح ملاكات ولنظام داخلي للمديرية.كما يوجد نقص في الكادر الهندسي والإداري إذ يوجد مهندس واحد فقط هو المدير وتوجد مجازة واحدة في الحقوق ومراقبة فنية. أما العمال فهم من الفئتين الرابعة والخامسة من الخدمات الفنية مفرزين لمصلحة إدارة النفايات مع أن حجم العمل كبير، إضافة إلى الحاجة إلى آليات سواء للمديرية أو للوحدات الإدارية.

مشاريع في الاتصالات

مدير فرع الاتصالات في المحافظة- المهندس عدنان بكر أكد أن هنالك مشاريع حيوية جديدة كتركيب محطة لتشغيل مركز الرفيد، ومحطة لاسلكية بسعة 500 خط إضافة إلى منظومة الطاقة الشمسية.
وأكد بكر أنه تم توسيع شبكتي مركزي البعث والكوم الأرضي تأهيل (بهو الجمهور)، وتم تأهيل 6 مراكز وبقي واحد فقط من دون تأهيل، وأكد بكر أن هنالك مشروعين: توسيع شبكة أبنية القساطل الرئيسة لمركز البعث بتكلفة بلغت نحو 55 مليون ليرة، ومشروع ضمن الخطة لتركيب كبل ضوئي من مركز البعث إلى مركز الرفيد بطول يصل إلى 20 كم وتكلفة 66 مليون ليرة، وذلك لإتمام الحلقة الضوئية الرابعة التي يؤمل تنفيذها قبل نهاية هذا العام.
وقال بكر إنه من أصل 10 مراكز هاتفية خرج ستة من الخدمة، ومن أصل 10 وحدات «أونا» خرج 7 أيضاً.
أضاف بكر أن عدد المشتركين بالخدمات الهاتفية وصل إلى 15 ألف نسمة، وأن أبرز مشكلات المحافظة مشكلة إعادة الخدمة للمناطق التي تم تحريرها من الإرهاب، وأن هنالك 6 مراكز تنتظر التجهيزات، لأن الشبكات غير متوافرة، وأن هنالك نحو 6 ألاف بوابة جاهزة في الخدمة، لكن أبرز المشكلات التي يعانيها قطاع الاتصالات هو نقص التمويل والاعتماد، وقلة عدد العمال والسيارات.

الكهرباء

لا يختلف واقع كهرباء القنيطرة عن أي منطقة أخرى تعرضت للإرهاب، مدير عام شركة كهرباء القنيطرة- بسام المصري قال إنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع إنشاء محطة تحويل 66-20ك في المنطقة الجنوبية لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة ولمعالجة ضعف التوتر في تلك المنطقة.
ويبين المصري أنه تمت إعادة تأهيل 185 مركز تحويل منذ بداية إعادة الإعمار، وفي مجال شبكات التوتر المتوسط تمت إعادة تأهيل شبكات التوتر المتوسط، إذ تمت إعادة تأهيل 223 كم من هذه الشبكات، لافتاً إلى معاناة الشركة من نقص المواد الكهربائية اللازمة لإعادة تأهيل المنظومة الكهربائية، مشيراً إلى أنه تم التعاقد مع الشركة العامة للكهرباء لإعادة تأهيل شبكات التوتر المتوسط المتبقية في قرى المحافظة بقيمة 25 مليون ليرة سورية لتنفيذ هذه الأعمال خلال هذا العام وقبل بداية فصل الشتاء لإنارة جميع قرى ومزارع المحافظة.
يلخص م. المصري الصعوبات التي تعترض سير العمل في تحصيل قيمة الفواتير الكهربائية من القطاعين الخاص والعام إلى جانب صعوبة تأمين آلية حفر، وكذلك تأمين بعض المواد الأساسية بسبب الحصار إضافة للنقص الحاد في عدد العمال والفنيين نتيجة التسرب إذ تراجع العدد من 226 – 134 عاملاً، و9 مهندسين من جميع الاختصاصات.

البداية من المدارس

عضو المكتب التنفيذي لقطاع التربية والشباب والإعلام والثقافة- محمد الجبر تحدث عن السعي الحثيث لإعادة تفعيل وترميم ما دمرته العصابات الإرهابية المسلحة، وكانت البداية من المدارس، إذ تم تأمين كل المستلزمات الخاصة بقطاع التدريس، إضافة إلى إقامة دورات تأهيلية للمعلمين والمدرسين على المناهج المطورة، إضافة إلى تأمين الكهرباء والماء، وأنه مع بداية العام الدراسي لم يبق طالب خارج المدرسة.
أضاف الجبر أن المحافظة تمارس فعاليات ثقافية مقررة حسب برنامج من وزارة الثقافة، وتقيم بطولات رياضية محلية. وذكر الجبر أن المطلب الأهم هو فتح أقسام جديدة للجامعات إضافة للأفرع الموجودة حالياً، وحل مشكلة نقص أعداد المدرسين لبعض التخصصات كالعلوم الفيزياء الكيمياء الفرنسي الإنكليزي، ويؤكد الجبر أن استدراك هذا النقص يمكن أن يتم من خلال عودة المعاهد المتوسطة، وإعداد مدرسين اختصاص لغة عربية، فخريجو المعاهد كانوا يشكلون خزان المدارس التدريسي.
مدير تربية القنيطرة- عماد أسعد بين أن عدد المدارس المدمرة تدميراً كلياً على أرض المحافظة وتجمعات أبناء القنيطرة في دمشق وريفها ودرعا بلغ 19 مدرسة والمدمرة تدميراً جزئياً 121 مدرسة، كما تم الانتهاء من ترميم عشر مدارس على أرض المحافظة، لافتاً إلى إعادة افتتاح 15 مدرسة في جميع المراحل الدراسية في القطاع الجنوبي من المحافظة بعد إعادة تأهيلها وصيانتها، ولفت الأسعد إلى أن مدارس القنيطرة تعاني نقصاً في مدرسي المواد العلمية، وتسعى المديرية لسد النقص من خلال تأمين الكادر التدريسي من خارج الملاك، كما تعاني المدارس نقصاً في عمالة المستخدمين في معظم المدارس.

وعن الصحة

تشير المعطيات إلى أن الواقع الصحي في القنيطرة ضمن الحدود الدنيا فمستشفى الشهيد ممدوح عبادة هو المستشفى اليتيم في المحافظة.. يقول مدير صحة القنيطرة د. عوض العلي: إن نقص الكوادر الطبية من أبرز المنغصات، اذ لا يتعدى عدد الأطباء المقيمين 80 طبيباً ومن مختلف الاختصاصات، بينما المطلوب يزيد على 650 طبيباً، إلى جانب النقص في الكادر التمريضي، مشيراً إلى أن هذا المستشفى يقدم خدماته العلاجية للعسكريين والمدنيين، الأمر الذي يشكل ضغطاً على قسم الإسعاف ولاسيما مع غياب المشافي الخاصة.
يضيف د. العلي: إن العدد الكلي للمراكز الصحية يصل إلى نحو 49 مركزاً صحياً منها /5/ مراكز خارج الخدمة إلى جانب 7 مراكز تخصصية أيضا منها اثنان خارج الخدمة، مؤكداً أنه تم تجهيز المراكز التي عادت للخدمة بشكل إسعافي من موازنة مديرية الصحة ريثما يتم تأهيلها بشكل كامل.
وعن آلية عمل المراكز الصحية بيّن العلي أن عدد المراجعين حتى شهر تموز من هذا العام وصل إلى 135.612 مراجعاً وتم العمل في ترميم مركز حرنة الصحي من الموازنة الاستثمارية، كما تم تجهيز مركز الذيابية بعد ترميمه من قبل منظمة الميدير وبدئ العمل فيه إلى جانب البدء بالعمل في مشفى الرفيد كمركز إسعافي ومركز توليد طبيعي، كما تم الاتفاق على ترميم 5 مراكز من قبل منظمة دوركاس.
وفيما يتعلق بالأدوية يؤكد د. العلي أن واقع الأدوية جيد ويوجد مخزون استراتيجي بنسبة تصل إلى 30% وهذا يعود لسياسة التوزيع وضبط الأدوية، لكن من أهم الصعوبات الحاجة إلى سيارات شحن لنقل الأدوية والمستهلكات الطبية واقترح فرز سيارة شحن من إحدى الجهات الحكومية لتخديم توزيع الأدوية.

مخدمة بالصرف الصحي

مدير عام شركة الصرف الصحي في القنيطرة- هشام الفندي أكد أن نسبة المخدمين تصل إلى 90% وبتجمعات النازحين 97% برغم تعرض هذا المرفق للعديد من الأضرار أولاً الناتجة من عدم استخدام الشبكة وخروجها من الاستثمار طوال فترة هجرة الأهالي، ما أدى إلى تصلب الكمخة (الحمأة) ضمن خطوط الصرف الصحي، إضافة إلى عدم إجراء صيانة واستثمار الشبكة أيضاً خلال فترة هجرة الأهالي وسرقة أغطية المصارف (الريكارات) واستخدامها في أعمال التخريب، وثانياً، الأضرار الناتجة من تخريب ممنهج في شبكات ومصبات الصرف الصحي.
وعن الإجراءات المتخذة لإعادة تأهيل هذا المرفق قال الفندي: بعد التحرير قامت الشركة بتقييم الأضرار الحاصلة، وإعداد الدراسات الفنية بعدها قامت الشركة بمتابعة تأمين التمويل اللازم لهذه المشاريع ومن ثم إعادة تأهيل وصيانة مرفق الصرف الصحي في التجمعات السكانية.
وختم الفندي كلامه: وما تم تنفيذه حسب الخطة الإسعافية وبرنامج التعاون المشترك بين وزارة الموارد المائية والمنظمات الدولية هو المصب الرئيس لتجمعي الذيابية والحسينية بتكلفة 225 مليون ليرة، ومصب الحسينية 117 مليوناً، ومشاريع أخرى قيد التنفيذ حسب الخطة الاستثمارية للوزارة.
مدير الخدمات الفنية الدكتور المهندس أحمد زيتون أكد أن عملهم يتركز على جبهتين أساسيتين هما: أبنية التعليم والطرق، وأن الاعتمادات المرصودة للتعليم لهذا العام تصل إلى 260 مليوناً للتعليم الأساسي، و180 مليوناً للثانوي، والتأهيل 30 مليوناً، ويتم الآن تنفيذ مدرسة الكسوة بتكلفة تقديرية وصلت إلى 265 مليوناً، إضافة إلى مدرسة تعليم أساسي في خان أرنبة بتكلفة وصلت إلى 135 مليون ليرة، ومدرسة الكوم الثانوية وبتكلفة وصلت إلى 165 مليون ليرة.
أما بالنسبة للطرق فقد بلغت الموازنة الاستثمارية لهذا العام 506 ملايين ليرة.

تحريران

بدأ محافظ القنيطرة همام دبيات حديثه بالترحم على أرواح الشهداء الذين سيّجوا الوطن بدمائهم، وتحقق النصر بتضحياتهم.
وفي استعراض لمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية استعرض دبيات أحداث تلك الحرب الخالدة في عقول السوريين مستشهداً بأقوال القائد المؤسس حافظ الأسد بأن جبهة الجولان بعرض 72 كم وعمق أقل من ذلك بكثير، وبوجود أكثر من ألفي دبابة وآلاف المدافع وعشرات الآلاف من المقاتلين ومئات من الطائرات المقاتلة والمزودة بأحدث التقنيات التكنولوجية وذات الفعالية العالية، تحولت إلى جحيم وحمم بركانية على العدو الصهيوني وتمكن خلالها الجيش العربي السوري من الانتصار.
وأن «إسرائيل» كانت تعتقد أن لديها جيشاً لا يقهر، لكنّ القائد المؤسس حافظ الأسد أجاب أن إرادة الشعوب هي التي لا تقهر.
العدو الصهيوني نكّل بمدينة القنيطرة حتى إنه انتقم من الشجر والبشر والحجر، ولم تسلم منه حتى المساجد والكنائس والمتاحف وتمت إعادة ترميم تلك المعالم قدر الإمكان، إضافة إلى مناطق كثيرة تم تهجير أهلها ومنها قرية سحيتا التي لم يبق منها أي معلم حالياً حتى سكانها لا نعلم عنهم شيئاً، وتمت إبادتها نهائياً وهذه عقلية العدو الصهيوني دائماً.
وأكد دبيات أن تقديرات عدد سكان القرى المحتلة نحو 30 ألف نسمة، وهم يقومون بإحباط كل مؤامرات العدو من رفض مايسمى «الهوية الإسرائيلية» والتمسك بالهوية العربية السورية ووثائق الملكية ورفض الانتخابات الصورية، ورفض مؤامرة مشروع المراوح الريحية المضرة بمزروعاتهم في الأراضي المحتلة، وجميع تلك المشاريع فشلت بفضل صمودهم، وأن أي شعب يصمد في وجه المحتل قادر على فعل كل شيء.
وأنه تمت إعادة بناء كثير من القرى المدمرة تعزيزاً لصمود أهلها وتأمين مسكن ملائم ودائم على أرض المحافظة، ووضعت خطة لإعادة بناء وتنفيذ قرى بريقة وبئر عجم وكودنة والأصبح والرفيد والحميدية والحرية القريبة من خط وقف إطلاق النار، وأكد دبيات أن هناك خطة على مستوى المحافظة تتضمن إعادة بناء مدينة القنيطرة المحررة ووضع مخطط تنظيمي لها مع المشاع المحيط التابع لها بمساحة 900 هكتار، وسوف ننتهي من دراسة المخطط التنظيمي مع نهاية العام الحالي، وحتى نستوعب أهلنا في تجمعات النازحين في دمشق وريفها تجب إعادة بناء وتعمير مدينة القنيطرة لأهلها المالكين الحقيقيين، إذ كان في مدينة القنيطرة المدمرة قبل الاحتلال 120 حياً سكنياً ونحو 4 آلاف منزل و1100 محل تجاري حسب الاحصائية المتوافرة عن مدينة القنيطرة.
أضاف دبيات: إن عودة السكان إلى مناطق مقابلة لخط وقف إطلاق النار تعزز الأمل بفكرة التحرير عندما يعود الأهالي إلى أماكنهم الواقعة إلى جانب الجزء المحتل من الجولان العربي السوري.
وأنه سيتم بناء مدينة القنيطرة المحررة عن طريق مكاتب التطوير العقاري أو الاستثمار أو عن طريق التشاركية مع القطاع الخاص أو أبناء القنيطرة أنفسهم بعد تهيئة البنية التحتية لمدينة القنيطرة.

الإرهاب الحديث

وعن الأحداث الأخيرة وآثار الإرهاب الجديد على المحافظة قال دبيات: إن الإرهابيين كانوا يسيطرون على نحو 60% من أراضي المحافظة بمساعدة العدو الصهيوني، و40% المتبقية تحت سيطرة الدولة فيها أغلبية سكان المحافظة، وكانت تقدم لهم كل الخدمات الأساسية للصمود في وجه الإرهاب برغم ما تعرضوا له من قذائف طالت حتى مكتب ومنزل محافظ القنيطرة الذي تعرض لقذيفة صاروخية أدت لتدمير كبير في البناء، وبرغم ذلك بقي الأهالي صامدين ومؤسسات الدولة صامدة، برغم محاولة الإرهابيين الدخول لمناطق سيطرة الدولة، لكنهم فشلوا بتماسك وتعاون الأهالي وقوات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة، وقد استعان الإرهابيون بالعدو الإسرائيلي في الدخول إلى قرية حضر عن طريق مرصد جبل الشيخ وتمكن أهالي حضر والقرى المجاورة من صد الهجوم ومنعهم من دخول القرية، كما شاهد العالم كيف تم إسعاف جرحى الإرهابيين من قبل العدو الصهيوني إلى مشافي العدو الإسرائيلي، وعلى أثر ذلك، تم توقيف الأسير صدقي المقت (مع تمنياتنا بالفرج القريب العاجل له) بعد أن كشف بالوثائق في الإعلام دعم ومساعدة العدو الصهيوني للإرهابيين.
ونحن منذ البداية وفي تاريخ 26/7/2018 تم إعلان تحرير محافظة القنيطرة كاملة من الإرهاب، ودخلت مؤسسات الدولة إلى كل المناطق، وقدمت كل المستلزمات المعيشية الضرورية للأهالي، وتم تأمين المدارس لافتتاحها، وإلحاق جميع الطلاب بالمدارس وافتتاح البلديات والدوائر الرسمية في القرى المحررة وإعادة الموظفين في مديريات الزراعة والصحة والتعليم والكهرباء والهاتف إلى دوائرهم فوراً.

إعادة البناء

وقد تم تقديم الكثير للمحافظة بعد زيارة الوفد الحكومي، وقد باشرنا العمل في اتجاه إعادة إعمار المنطقة، وخاصة بناء الجسور المدمرة ما اضطرنا إلى إعادة تأهيلها وترميمها، وإعادة فتح الطرق المقطوعة وترميمها ولاسيما في مناطق حدود الاشتباك مع الإرهابيين وإعادتها إلى وضعها السابق، وقدرت تكلفة إعادة إعمار المراكز المتضررة وإعادتها لوضعها الطبيعي بنحو 12 مليار ليرة، وكانت الأولوية للتعليم والكهرباء وقدرت إعادة تأهيل شبكة الكهرباء وحدها بـنحو 4 مليارات ليرة، وبالإمكانات المتاحة استطعنا إعادة ما نسبته 85% من شبكة الكهرباء على مستوى المحافظة، واستوعبت المدارس جميع الطلاب 2018- 2019 لأنهم في المحافظة يعدون العملية التربوية والتعليمية في مقدمة الأولويات، وتم تعويض النقص عند الطلاب خلال فترة الانقطاع.

مشاريع واعدة

في إطار عملية تنمية (صناعية- استثمارية- سياحية- إسكانية) هناك مخطط تنظيمي لمدينة ومشاع القنيطرة ومنطقة الحلس وهي مشاريع تبشر بالخير، ومن المتوقع انتهاء دراسة المخططات التنظيمية في نهاية 2019 وتعد للمنطقتين مخططات بنى تحتية بتكلفة مليار ليرة في عام 2020 ولاسيما فيما يتعلق بالصرف الصحي. هناك تجمعات سكانية على أرض دمشق وريفها حيث يوجد في ريف دمشق وحدها عشر وحدات إدارية وهناك وحدتان إداريتان في درعا.
يبلغ عدد سكان محافظة القنيطرة 560 ألف نسمة وعلى أرض المحافظة 110 آلاف نسمة ومن أبناء القنيطرة في ريف دمشق 350 ألف نسمة ونحو 35 حياً سكنياً في محافظة ريف دمشق من أبناء القنيطرة.
وهنالك اقتراح لاستقطاب سكان البطيحة (الوافدين) وبناء مساكن لهم على أرض المحافظة وتأمين فرص عمل لهم، والمقترح بناء ضواح سكنية على أرض المحافظة تشجع على السكن في المحافظة إلى جانب إقامة مشاريع استثمارية في القنيطرة لجذب السكان، وهناك منطقة صناعية في منطقة الحلس بمساحة 250 دونماً، وحالياً مكتتب على مقاسم المدينة الصناعية نحو 85 % منها، وهناك مشاريع استثمارية لمبقرتين على أرض المحافظة، مبقرة في نبع الصخر ومبقرة في بريقة وبئر عجم، ومساحة الأولى 2003 دونماً والثانية 165 دونماً، وهناك معمل لصناعة الألبان والأجبان بتكلفة 400 مليون ليرة من قبل وزارة الصناعة وتمت المباشرة في بنائه. وأن الأولوية في الاستثمار هي لأبناء المحافظة، ومن ميزات الاستثمار في القنيطرة قربها من أسواق دمشق وريفها، وكذلك الخبرة الصناعية التي اكتسبها أبناء القنيطرة من إقامتهم في دمشق وريفها إضافة لرخص اليد العاملة فيها، والطبيعة السياحية للمحافظة.
وكذلك وجود عدد وافر من السدود التي تخزن نحو 200 مليون م3 ماء، وأهمها سد المنطرة إذ تم وضع حجر أساس لموقع سياحي من قبل وزارة السياحة إلى جانب سد المنطرة والمباشرة في المشروع ستكون قريبة جداً، وهناك مناطق سياحية طبيعية في حراج جباتا الخشب وهي مصنفة عالمياً، وتتميز المحافظة بتدرج المناخ فيها بين الشمال والجنوب إذ أعلى قمة فيها 2800 م فوق سطح البحر في جبل الشيخ وأخفض نقطة 200 م تحت سطح البحر في وادي كفر الما، وهناك توجه لإقامة مشاريع استثمارية سياحية مقبلة على أرض المحافظة ونحن جادون في تحسين الواقع الاستثماري السياحي، وهناك مشاريع لتوليد الكهرباء بالطاقة الريحية (البديلة) وهناك فكرة أساسية على أن تتجاوز سرعة الرياح 7 م في الثانية حتى يكون المشروع ناجحاً ومجدياً استثمارياً ويجب أن تكون هذه المشاريع بعيدة عن المناطق الزراعية لأنها مضرة بالبيئة المحيطة، وهناك منطقة جيدة ومناسبة لإقامة عنفات ريحية في موقع الحلس، وهناك مستثمرون جادون لإقامتها.
وذكر المحافظ أن العدو الصهيوني قام بإنشاء مزارع ريحية في الجزء المحتل من الجولان في منطقة الغسانية ومجدل شمس ضمن الأراضي الزراعية على خط وقف إطلاق النار، وأهلنا في الجولان وقفوا ضد المشروع لما له من أضرار على المزروعات وهم بصدد إفشاله، وهناك تفكير جدي في المحافظة لتصنيع ألواح الطاقة الشمسية على أرض المحافظة بالمشاركة مع القطاع الخاص.

المعبر مغلق

وأكد أن محافظة القنيطرة تقوم بإعادة فتح معبر القنيطرة المحررة حسب الاتفاقيات الدولية المنصوص عليها باتفاقيات 1974 باعتباره معبراً إنسانياً وتعليمياً واقتصادياً، لكن العدو الصهيوني أغلق المعبر أمام أهلنا في الجولان المحتل وقطع الطريق أمام تواصلهم مع أهلهم وأقاربهم في الوطن الأم سورية وحتى أمام الحالات الإنسانية من علاج وزواج وقضايا التعليم والزيارات الدينية، هناك مكرمة من قبل السيد الرئيس بشار الأسد حيث يُسمح لأبناء الجولان المحتل بالدراسة في الجامعات السورية في أي فرع يرغبون الدراسة فيه، لكن العدو الصهيوني يمنعهم من اجتياز المعبر للدراسة في الجامعات السورية وهذا يسبب مشكلة لأبناء الجولان المحتل من حيث متابعة تحصيلهم العلمي في الجامعات السورية، وهم ممنوعون حتى من تسويق التفاح الجولاني إلى سورية الأم من خلال معبر القنيطرة، وأهم نقطة بالنسبة لنا في المحافظة هي فتح المعبر أمام أهلنا في الجولان المحتل.
ولفت المحافظ إلى أنه لا توجد معوقات للاستثمار على أرض المحافظة، ودعا المستثمرين إلى الاستثمار في المحافظة وطمأن الجميع بأن الوضع جيد ويشجع على الاستثمار، وأن كل التسهيلات متوافرة ونقوم بتذليل الصعوبات أمامهم، ولاسيما أن محافظة القنيطرة تلقى دعماً حكومياً مميزاً، وأن الموازنة الاستثمارية تضاعفت ثلاثة أضعاف خلال العام الحالي.

تصوير: طارق الحسنية

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قيام القطب العالمي الجديد عالم ينهار عالم ينهض…!

محمد صادق الحسيني عندما يعلن الرئيسان الصيني والروسي ، عبر اتصال بالفيديو ،ظهر يوم امس ، عن تدشين خط انابيب الغاز بين روسيا والصين ، ...