آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » السفير بهجت سليمان ناعيًا البسيوني: ان الاوفياء وعاشقي اوطانهم لا يفنون ولا يموتون ..بل يتجددون

السفير بهجت سليمان ناعيًا البسيوني: ان الاوفياء وعاشقي اوطانهم لا يفنون ولا يموتون ..بل يتجددون

قال السفير السوري بهجت سليمان:بألم شديد ، وببالغ الأسى ، تلّقت دمشق ، نبأ وفاة الكاتب والصحفي ،المناضل الباسل ، رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري ، ماجدي البسيوني.
متابعا في رسالة نعيه للبسيوني التي ارسلها في حفل تأبيين الكاتب المصري بنقابة الصحفيين المصرية:لقد عشق دمشق ، كما عشق القاهرة والقدس ، وحارب بموقفه المبدئي الشجاع ، وبقلمه الشريف ،الهجمة الاعلامية المسعورة على سورية منذ ان بدأت الثورة المضادة في الوطن ، في اذار مارس 2011.


مضيفا:لم يخيب امل قلب عروبته النابض ، وانتصر اليه حين ناداه ملبيّا بارا بشرفه وبعروبته دون تلعثم او تردد ،دافع ببسالة وايمان شديدين ، عن سورية ،دولة ، شعبا ، جيشا وقائدا ، وكان قلمه احد اوائل الاقلام الحرة الشريفة،التي انتصرت لسورية، في الحرب الكونية المجرمة عليها. وكانت مواقفه البطولية ولا زالت،توازي بطولة اي جنرال يقود معركة على اي جبهة من جبهات الوطن.


وقال:كان كتيبة اعلامية دفاعية , تشابه اي كتيبة من كتائب جيشنا العربي السوري الاسطوري البطل.انشغل عن حياته وعمله واسرته ، هُدِّد بالقتل ، وما تراخى ولم يتوانى وما تراجع ، انه انموذج الرجل الشريف,ذي موقف العز والشرف بإمتياز وتميّز.


واضاف سليمان:لم اكن بينكم ، لاشارك في وداعه، والقي النظرة الاخيرة على محياه، لكن تبقى صورته في عين دمشق وحلبواللاذقية ، وكل ارض سورية التي احبته كما احبها ، وهو حي كما كل شهيد ارتقى وفاء للوطن ، لان امثاله،لا يموتون، سيبقى الخالد في مواقفه وشجاعته وايثاره. هو ابن ارض مصر العظيمة, وابن سورية الشامخة,وابن فلسطين الجريحة, وابن كل ارض عربية ابية,, عاش حياته مبدئيا جذريا ، لا يعرف المساومةولا الحلول الجزئية ، فالوطن والعروبة والحق ليسوا موضع مساومة عند الاطهار والاحرار .


وقال:ايها الاحبة في مصر الشقيقة الحبيبة حافظوا على وصية ابنكم وابننا البار ، واحرصوا بوعيكم على ارض الكنانةام الدنيا ، احرسوها بالوعي والحب ، من عبث العابثين واعداء الاوطان .. ان الاوفياء وعاشقي اوطانهم ،لا يفنون ولا يموتون ، بل من شدة حبهم لبلادهم يتجددون ،، دائما يتجددون .

(سيرياهوم نيوز-صفحة ميسون بسيوني6-10-2019)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأنماط الجديدة للحراكات الشعبية.. تطور جوهري أم تراجع في المحتوى؟

إدريس هاني:  2019/12/4 كانت الطلائع والقيادات سابقاً تشكو من ضعف الجمهور وتخوض نيابة عنه أعمالاً ثورية وفدائية، أمّا اليوم فهناك أزمة قيادات وتضخم في الحراكات ...