آخر الأخبار
الرئيسية » الرياضة » في تصفيات كأس آسيا للشباب… اليوم منتخبنا في اختبار صعب أمام طاجيكستان للتأهل للنهائيات

في تصفيات كأس آسيا للشباب… اليوم منتخبنا في اختبار صعب أمام طاجيكستان للتأهل للنهائيات

06-10-2019
إبراهيم النمر:

يسدل الستار اليوم الأحد على مشاركة منتخبنا الوطني للشباب بكرة القدم في منافسات المجموعة الثانية من تصفيات أمم آسيا التي تستضيفها العاصمة الطاجيكية (دوشنبيه)، في تمام الساعة الخامسة مساء بتوقيت دمشق، وذلك عندما يلتقي مع صاحب الأرض والجمهور المنتخب الطاجيكي لحساب الجولة الثالثة والأخيرة، وستكون المباراة منقولة على قناة سورية دراما.
منتخبنا الكروي الشاب كان أضاع البوصلة أمام المنتخب اللبناني الشقيق عندما تعادل معه إيجاباً بهدف لمثله في لقائه الافتتاحي وأهدر نقطتين ثمينتين هو في أمس الحاجة إليهما، ليفوز بعدها بصعوبة في لقائه الثاني على المنتخب المالديفي بثلاثية مقابل هدفين ليزيد حصيلته من النقاط إلى أربع في المركز الثاني خلف منتخب طاجيكستان متصدر المجموعة بست نقاط من فوزين على المالديف بتسعة أهداف نظيفة وبهدف يتيم على لبنان التي تحتل المركز الثالث بنقطة واحدة من تعادلها مع منتخبنا وودع المالديف التصفيات في المركز الرابع.
احتمالات التأهل
منتخبنا الشاب يتأهل للنهائيات في حال فوزه بأي نتيجة كانت، وفي حال تعادله ينتظر نتائج بقية المنتخبات في المجموعات العشر التي ستبدأ الشهر القادم، وفي حال الخسارة وفوز لبنان بفارق هدفين على المالديف يكون قد احتل المركز الثاني.
منتخبنا صعّب عليه المهمة
بعد تعثره في المباراة الأولى مع لبنان الذي استطاع إدراك التعادل وإيصال المباراة إلى بر الأمان كما يحلو له على الرغم من حالة السيطرة شبه التامة على أرض الميدان وإضاعة لاعبي منتخبنا العديد من الفرص وعدم التعاون الجماعي والاعتماد على الحل الفردي الذي لم يكن مثمراً وحالة الأنانية الزائدة التي ربما يندم عليها مستقبلاً، والتمركز غير الجيد وضعف الرقابة الدفاعية، فإذا أردنا الفوز فعلينا البحث عن استراتيجية عمل جديدة تناسب ظروف المباراة المهمة والمصيرية من حيث التكتيك وتقسيم المباراة واللعب بتوازن وعدم المجازفة ولاسيما في دقائق اللقاء الأولى وتأمين خط الوسط والمساندة الدفاعية بشكل جيد نأمل بذلك نقاط اللقاء الثالث المهمة التي تضعنا في صدارة مجموعتنا وتؤهلنا للنهائيات الآسيوية.
جورج خوري -مدير منتخبنا الشاب في تصريح خاص لـ«تشرين» قال فيه: في بداية التصفيات كنا مقبلين بفريق تحضر بشكل جيد لهذه التصفيات، لكن الأمور اختلفت علينا في مباراة لبنان من حيث نتيجة التعادل الذي كان سلبياً وبمنزلة الخسارة في ظل الفرص الضائعة لمنتخبنا في تلك المباراة، فالأداء لم يكن مقروناً بالنتيجة وهذا ما افتقدناه بالفعل.
أداء باهت
وتابع الخوري: بعد مباراة لبنان كان لابد من تغيير الصورة وتحقيق الفوز على منتخب جزر المالديف وهو فريق يناضل ويقاتل بشراسة لتعويض خسارته أمام طاجيكستان بتسعة أهداف مقابل لا شيء، ونحن سمحنا له باللعب كما يريد من خلال أداء بعض لاعبينا الباهت في أرضية الملعب والسباق في إضاعة الفرص من جديد والرعونة والأنانية لبعضهم الآخر التي جعلتنا بعيدين عن التهديف، إضافة إلى تسجيلهم الهدف الأول في بداية الشوط الأول الذي أعطاهم دفعاً معنوياً وقوة إضافية.
الأمل موجود
وختم الخوري: مهمتنا بالفعل صعبة أمام المنتخب الطاجيكي المتسلح بعاملي الأرض والجمهور وهو منتخب قوي ويلعب جيداً، لكننا نضع نصب أعيننا الفوز ولا شيء غيره للتأهل إلى النهائيات الآسيوية وإدخال الفرحة إلى قلوب جماهيرنا الكبيرة المساندة والمشجعة لنا.
العودة للقاء المالديف
وبالعودة إلى لقاء المالديف فرض منتخبنا الشاب في الشوط الأول أفضليته منذ البداية وأضاع العديد من الفرص بمواجهة المرمى المالديفي، افتتحها حاتم النابلسي فوق العارضة وهو منفرد بالمرمى في الدقيقة السادسة، ومثله فعل عمار رمضان لتتواصل الفرص عبر عمار وفواز بوادقجي ومحمد ملحم.
وعلى عكس المجريات نفذ منتخب المالديف كرة ثابتة ارتقى لها سافي إبراهيم، ليودعها المرمى بغفلة من لاعبي خطنا الخلفي، ومنتخبنا تعادل بنيران صديقة حيث قطع المدافع المالديفي عرضية مصطفى سفراني بالخطأ إلى داخل مرمى فريقه.
وأثمر ضغط منتخبنا عن الهدف الثاني، برأس محمد الملحم بعد متابعته كرة عائدة من حارس المرمى، بدأت بتسديدة من محمد ريحانية، لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخبنا بهدفين مقابل هدف.
وفي الشوط الثاني استمرت أفضلية منتخبنا ومنعت رعونة بعض اللاعبين والتسرع من تعزيز النتيجة، فبدأ بفرصتين لعمار وريحانية، ومن أول وجود للمالديف في دفاعاتنا استطاعوا تسجيل هدف التعديل بقدم كابتن الفريق حسن ناظم في الدقيقة 54.
وبعد 8 دقائق من هدف المالديف وضع الرمضان منتخبنا في المقدمة من جديد بمتابعة جميلة داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة من ريحانية لتصبح النتيجة (3-2).
رد القائم بعدها كرة عمار قبل أن ينفرد مجدداً وتضيع الكرة لكثافة الدفاع بعد مروره من حارس المرمى، وسدد فواز ودالي وريحانية كرات أخطأت المرمى وحال الحظ دون دخولها.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

منتخبنا الأول جاهز للقاء المالديف … الفوز المتوقع ضرورة إستراتيجية لمنافسة الصين

| ناصر النجار 101-10-2019 يستأنف منتخبنا الوطني الأول مبارياته بتصفيات آسيا المؤهلة إلى النهائيات الآسيوية والمونديال القادم في قطر، وسيلعب مباراته الثانية ضمن الجولة الثالثة ...