آخر الأخبار
الرئيسية » تربية وتعليم » شباب في الجامعات السورية يطرحون أفكارهم لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي أفرزتها الحرب

شباب في الجامعات السورية يطرحون أفكارهم لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي أفرزتها الحرب

2019-10-07

جلسات حوارية شبابية انطلقت اليوم في الجامعات السورية بإشراف المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية بهدف مناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتبادل الأفكار التي تسهم في مواجهة التحديات التي أفرزتها الحرب الإرهابية على سورية.

وتستمر الجلسات على مدى ثلاثة أيام متواصلة وبأوقات متزامنة في الجامعات وتتناول قضايا أساسية ومواضيع حول الهوية والانتماء وتعزيز مفاهيم التشاركية والحوار وحروب المصطلحات وأثرها على فئة الشباب والشائعات والأكاذيب وأثرها في ضوء حروب الجيل الرابع.

وفي الجلسة التي نظمت اليوم بقاعة مؤتمرات جامعة دمشق أشارت دارين سليمان عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب التعليم الخاص والمعلوماتية إلى أهمية الاستماع لما يجول في أذهان الشباب السوري حول مجمل القضايا المطروحة بعد أكثر من ثماني سنوات من الحرب والتعرف على وجهات نظرهم ومقترحاتهم من خلال اللقاء المباشر معهم وليس عبر مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي.

ولفتت سليمان في تصريح لـ سانا إلى أهمية الوصول إلى مؤشرات حول هموم الطلاب للمساعدة في حلها مبينة أن كل جلسة حوارية تعقد بمشاركة 50 طالبا وطالبة من المرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا ويديرها أساتذة مختصون للوصول إلى خلاصات مهمة يمكن البناء عليها في الخطط والمشاريع المتعلقة بحاضر ومستقبل الشباب.

أشرف فاضل طالب دكتوراه في كلية العلوم السياسية بجامعة دمشق رأى أن الوضع المعيشي وهجرة الشباب والأوضاع الصعبة في المناطق التي كانت فيها التنظيمات الإرهابية من الهواجس التي تؤرق المجتمع وتحتاج لتكاتف جميع الجهات المعنية لإيجاد حلول لها.

بدوره لفت فادي عوض عضو قيادة فرع معاهد دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية إلى أهمية تعزيز ثقافة الحوار وتقبل الآخر لدى الشباب السوري فيما بين عماد العمر عضو المكتب التنفيذي للاتحاد رئيس مكتب المعاهد المركزي أن مشكلات الشباب جزء لا يتجزأ من مشاكل المجتمع رغم اختلاف الأولويات من منطقة إلى أخرى منوها بالمبادرات الشبابية التي قدمت خلال الحرب الإرهابية على سورية في مختلف المجالات معتبرا نجاحها صورة حقيقية لدور الشباب في تنمية المجتمع.

ودعا عبدالله الجدعان خريج كلية الهندسة البتروكيميائية إلى رفع نسبة تمثيل الشباب بمجالس الإدارة المحلية ومجلس الشعب والأحزاب السياسية وبناء الوعي السياسي لدى الشباب كما دعا سنان عابد طالب دراسات عليا بكلية الاقتصاد إلى تمكين دخول الشباب لسوق العمل والزام القطاع الخاص بإيجاد فرص عمل حقيقية لهم وايجاد استثمارات مناسبة تمتص البطالة ومحاربة الفساد.

فيما أشارت اليسار الحجلي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية إلى ضرورة الاستثمار الإيجابي لمواقع التواصل الاجتماعي وتعزيز الوعي بالابتعاد عن الاستخدام السلبي لها.

وفي درعا دعا المشاركون في الجلسات الحوارية التي أقيمت بمبنى كلية التربية الثالثة بالمحافظة إلى وضع صيغة لعودة المهجرين الشباب للاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم العلمية منوهين بدور الجيش العربي السوري في مواجهة الحرب الإرهابية وصمود سورية سياسيا وانتصارها في المحافل الدولية.

عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية المهندس عمر الجباعي أكد ضرورة أن يكون جيل الشباب شريكا في صنع القرار مبينا أن الرؤى الشبابية التي ستطرح خلال الجلسات ستدرس من فريق عمل متخصص لاختيار الأفضل ومتابعة التنفيذ مع الجهات المعنية .

وفي السويداء تركزت طروحات المشاركون في الجلسات على ضرورة تأهيل ودعم الشباب وإحداث مراكز بحوث علمية تعطي أرقام تبنى عليها حلول قابلة للتطبيق وإحداث وزارة للشباب وتفعيل دور المنظمات الشبابية بالمجتمع.

مرح الشعراني طالبة بالسنة الثالثة في كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية الثانية لفتت إلى ضرورة رفع مستوى التعليم ووضع خطط وبرامج توعية وتنظيم لدعم الشباب وتعزيز الانتماء الوطني لديهم وتأسيس جيل قادر على الحفاظ على وحدة سورية .

وفي جامعة البعث أكد المشاركون في الجلسات الحوارية أن الحصار الاقتصادي الذي تتعرض له سورية أثر على الوضع المعيشي للمواطن وزاد من هجرة الشباب داعين إلى إجراء دورات تدريبية للشباب الجامعيين المقدمين على التخرج ليكونوا قادرين على الانخراط الفوري في العمل.

وأكد الدكتور محمد الحسن عميد كلية الحقوق في جامعة البعث أن الشباب السوري في كل يوم يثبت نفسه عبر مشاركاته في المسابقات المحلية والإقليمية والعالمية بأنه الأجدر والأقوى فكريا ومعرفيا.

ومن جامعة حلب أشار المشاركون في جلسات الحوار إلى ضرورة تطوير القدرات الذاتية للتغلب على الحصار الاقتصادي وكسره والاهتمام بالمستوى المعيشي للمواطن وتقديم المقترحات اللازمة لرفع الحد الأدنى من الأجور وإيجاد الآلية المناسبة لتقديم الدعم المالي للطلبة والاهتمام بالتعليم الخاص بكل مراحله .

كما أكدوا ضرورة إيجاد الحلول الناجعة للبطالة بنوعيها الحقيقية والمقنعة والحد من هجرة الأيدي العاملة الخبيرة ومعالجة السكن العشوائي وايجاد السكن البديل لمن أجبر على ترك منزله.

وفي جامعة الفرات بين عضو المكتب التنفيذي للاتحاد بشار المطلق أهمية الاستماع لأفكار الشباب ورؤاهم وتبادل الآراء معهم وصولا لخلق حوار ثقافي مبني على المفاهيم والرؤى الوطنية فيما أشار رئيس فرع الاتحاد بالرقة عبد الله الرجب إلى ضرورة تفعيل حالة الحوار وتبادل الآراء وإشراك الشباب في التفكير والتحليل وطرح الحلول.

ورأت كل من الطالبة لورين عبد الله من فرع اتحاد الطلبة في الحسكة والطالبة سندس الخلف من كلية الاقتصاد أن الجلسات تتيح للشباب فرصة إيصال صوتهم كشريحة فاعلة في المجتمع يمكنها أن تعبر عن ذاتها كما تمنى الطالب أحمد الجاسم أن يتم تعميق هذه التجربة لما تحمله من فائدة للطلاب تنعكس على معظم مناحي الحياة.

وفي جامعة تشرين تركزت الجلسات الشبابية على ضرورة استثمار الموارد البشرية لأنها العنصر الأهم في بناء المجتمع و تحقيق تنمية شاملة فضلا عن أهمية الاهتمام بالتعليم بكافة مراحله واختصاصاته لإنتاج معرفة وإعداد جيل مسلح بالمعرفة وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

طالبة الدكتوراه في كلية الاقتصاد نرمين موسى لفتت إلى أهمية إشراك أعضاء الهيئة التدريسية بدورات لمواكبة التطورات المتلاحقة بالعلوم من أجل ردم الهوة القائمة بين المدرس وجيل الشباب.

من جهته رأى طالب الدكتوراه في هندسة المعلوماتية سليمان خضور أنه يجب استقطاب المستثمرين لإنشاء مشاريع تنمية تؤمن فرص عمل للخريجين برواتب مميزة ومشاركة القطاع الخاص في إعادة الإعمار وتبني الأبحاث التي ينتجها طلاب الدراسات العليا وتطبيقها على أرض الواقع.

وفي جامعة حماة أشار عمر العاروب عضو المكتب التنفيذي للاتحاد في تصريح لمراسل سانا إلى أهمية تحفيز الشباب نحو ريادة الأعمال وابتكار الأفكار واجتراح الحلول المناسبة لكل المشكلات و التحديات التي تواجههم.

وفي جامعة طرطوس أوضح باسم سودان عضو المكتب التنفيذي للاتحاد أن هدف الجلسات الأكبر إيجاد آلية للحوار مع الشباب الجامعي المثقف والوصول إلى نتائج من خلال الحوار فيما لفت همام كناج رئيس فرع الاتحاد بطرطوس إلى أن هذه الجلسات منصة حرة ليعبر الشباب عن آرائهم وتقديمها لصناع القرار للأخذ بها.

واعتبرت الدكتورة ربا خليل عضو الهيئة التعليمية في كلية التربية بجامعة طرطوس أنه من الضروري طرح مفاهيم الهوية والانتماء والحوار والتشاركية في هذه المرحلة

(سيرياهوم نيوز-سانا)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مسابقة التربية توظف 14700 مواطن بعقود سنوية و4 آلاف منهم في حلب … العزب : ألغيت صلاحيتي في تحديد مراكز عمل الموظفين … قريباً اختبارات لتثبيت الوكلاء

فادي بك الشريف  28-11-2019 بعد انتظار خرجت وزارة التربية للإعلان أمس عن مسابقتها الموعودة لتعيين موظفين من الفئة الأولى، ليصدر بعدها سيل من التساؤلات وخاصة ...