آخر الأخبار
الرئيسية » يـومـيـاً ... 100 % » عن الصحفيين واتحادهم..!

عن الصحفيين واتحادهم..!

  • ميشيل خياط

اتحاد الصحفيين يزداد قوة ويحظى بدعم القيادة السياسية.

د. مهدي دخل الله يؤكد ان القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي (ود. مهدي رئيس مكتب الاعلام فيها ) لا ترفض طلبا للاتحاد

وهذه لحظة تاريخية مهمة للمضي قدما في السعي الى  استعادة  تعويضات طبيعة العمل  والاجهاد الفكي كاملة 

وزيادة الراتب التقاعدي خمسة الاف ليرة لسبعمئة وسبعة متقاعدين ليصبح ( 15 الف ليرة ) .

وزيادة استثمارات الاتحاد عبر اقامة مشاريع منتجة بالمشاركة مع القطاع الخاص.

 كان الاجتماع فرصة للاصغاء لمعلومات قيمة ومهمة ولحوار ديمقراطي حر وخطوة نحو مزيد من القوة لحصن الصحفيين السوريين 

وقبلتهم عندما يحتاجون الى مساعدة مادية او معنوية.  

وزارة الاعلام زادت اعانتها الى 15 مليون ليرة  في السنة(كانت عشرة ملايين ل.س )

وثمة موافقة ستترجم الى منجز لزيادة مهمة على واردات الاتحاد من الاعلان  .

يضاف الى ذلك الاجر المجدي للنادي (25،2 ) مليون ليرة في السنة و52 مليون ليرة في السنة من تاجير جزء من المقر الجديد  .

ما من شك ان الاسراع في اصدار قانون الاعلام الجديد الذي سيتيح الترخيص للمواقع الالكترونية سيرفد الاتحاد باعضاء جدد  كثر  وبمورد مادي جيد، يحسن اعاناته في وقت باتت فيه الاحتياجات ضخمة جدا لمتضرري الحرب والمضطرين الى عمليات جراحية كبرى.

عاصرت عدة مجالس منذ ربع قرن

وهذا رابع مجلس مركزي اكون عضوا فيه

واعتقد ان ما يشهده من حوارات ومداخلات وتقييم ، يحصن مستقبل الصحفيين الشباب ويصون كرامة وعزة نفس الصحفيين المتقاعدين واسر المتوفين .

 وما اكتبه هنا لا يتجاهل نقدا موضوعيا للاداء فما من عمل الا ويغتني بالتصويب

ولا يتجاهل ايضا مواقف غير مسؤولة حاقدة 

تستهتر بالاتحاد وتسيء اليه والى قيادته دون وجه حق وبكلام مسف وتساؤلات غوغائية لا تقيم وزنا لمشاعر الاف الصحفيين السوريين ، متجاهلة انه اضافة لجهد حكومي هو الاقدر على تامين الاوضاع المادية الافضل للصحفيين السوريين وتوفير الطبابة المجانية باحترام كالعمليات الجراخية الكبرى وغسيل الكلية والامراض المزمنة.

ان اتحاد الصحفيين يقدم لنا اليد الواحد وهي في وحدتها ساعد جبار على طريق البناء.

ولست اكتب للزملاء الاعلاميين فقط ، بل لكل المواطنين السوريين ، ذاك ان اداء الصحفيين السوريين في الاعلام المقروء والمرئي والمسموع يوفر المعرفة للناس وهي عدالة والجهل استبداد ، ويصوغ جسرا مع الحكومة لمزيد من الوضوح باحتياجات الشعب ومزيد من الالحاح على عمل الجهاز التنفيذي لانجاز اعمال لا تحتمل التأجيل .

ومن لا يعرف فإن الاعلامي كالجندي يهب حياته كلها للعمل الوطني لا حدود عنده ما بين االيل والنهار 

وبعض الصحفيين عمقوا التلاحم في هذه الحرب مع الجنود الاطهار واستشهدوا مثلهم .

(سيرياهوم نيوز8-10-2019)-/5

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مفتاح الفساد …!!

14-10-2019هناء غانم: يبدو أن جميع السيناريوهات المتعلقة بالإصلاح الإداري، لـم تُحدث اختراقاً جدياً في جدار مكافحة الفساد حتى الآن، وحضورها مازال قائماً, وإذا خففنا من ...