آخر الأخبار
الرئيسية » اقتصاد و صناعة » توريد وتركيب أحدث معاصر زيت الزيتون في العالم بطرطوس رجل الأعمال مهران خوندة:نفذنا ماوعدنا به ونهدف لخدمة زراعة الزيتون ومزارعيه في بلدنا

توريد وتركيب أحدث معاصر زيت الزيتون في العالم بطرطوس رجل الأعمال مهران خوندة:نفذنا ماوعدنا به ونهدف لخدمة زراعة الزيتون ومزارعيه في بلدنا

طرطوس:خاص 

في الشهر العاشر من العام الماضي ترأس رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس اجتماعاً نوعياً في مبنى محافظة طرطوس بحضور بعض الوزراء وكافة المعنيين بالزيتون من أجل وضع خطة متكاملة لتطوير زراعة الزيتون في سورية انطلاقاً من طرطوس وخلال الاجتماع  طالب رجل الأعمال المخضرم مهران ‏‫خوندة بالعمل على تطبيق شعار من الحقل الى المائدة تطبيقا يشارك به الجميع بدءًا من المزارع المنتج مروراً بالحكومة عبر وزارة الزراعة والجهات التابعة لها وانتهاء بأصحاب معاصر زيت الزيتون ..ووعد السيد خوندة يومها بتوريد عدة معاصر زيت زيتون تكون الأحدث عالمياً بهدف تحديث هذه الصناعة المهمة وإنتاج زيت بأفضل المواصفات المطلوبة للاستهلاك المحلي أو للتصدير  يومها شكك البعض بإمكانية تنفيذ هذا الوعد قبل سنوات لكن خوندة نفذ ماوعد به خلال عدة شهور ومن ثم قام بتركيب المعاصر التي استوردها بمبالغ كبيرة جداً وباتت جاهزة لعمليات العصر من الآن حيث تم تركيب اربع معاصر حديثة جداً بدون فرازات في كل من (جسر الرمال الذهبية قبل كازية القدموس-بيت خوندة-حيبو-بستان الحمام )والخامسة قيد التركيب ،ومستعد لتوريد المزيد لمن يطلب في كل المحافظات. 

وخلال زياراتنا المتكررة  لهذه المعاصر الحديثة جداً والتي لم يركب مثيلاً لها سابقاً برفقة  رجل الأعمال مهران خوندة الذي بلغ الثلاثة والثمانين عاماً(أطال الله بعمره وأدام عليه صحته)سألناه عن هدفه من توريد هذه المعاصر بمبالغ طائلة وصلت كما يقول لألفي مليون ليرة خاصة  يضاف اليها كلفة الأبنية ووسائط النقل وصناديق البلاستيك ..خاصة وان الإهتمام بهذه الصناعة مرتبط به شخصياً أجاب :الهدف الرئيس خدمة هذه الزراعة ومزارعوها في كل سورية  والهدف الثاني هو انتاج زيت زيتون بأحسن المواصفات وأقل التكاليف فأنا سأتقاضى أخفض الأجور   في إطار التزاحم والمنافسة لخدمة المزارعين وليس للإساءة لأحد فمعاصرنا حديثة وبدون فرازات والفلاح يبحث عن مصلحته وله الخيار في عصر إنتاجه أينما أراد ونحن بذلك لانقبل ان متكلم ضد اي معصرة اخرى  ،

والهدف الثالث هو المساهمة في تطوير زراعة الزيتون في بلدي وفق الضرورات الاجتماعية والاقتصادية ونحن نتقبل توجيهات الجهات الفنية ومعاصرنا مفتوحة ليلاً نهاراً واستعدادنا لتقديم الأفضل هو شعارنا الذي لن نحيد عنهوخلص للقول : انني أدعو مكتب الزيتون التابع لوزارة الزراعة لزيارة تلك المعاصر متى شاء للإطلاع عليها وعلى عملها ومن ثم العمل بالتعاون مع جميع المعنيين بقطاع الزيتون وزيته لوضع شعار من الحقل الى المائدة موضع التطبيق علماً اننا جهزنا كمية جيدة من الصناديق لتسليمها للفلاحين الراغبين بنقل إنتاجهم من الزيتون بها من الحقل الى المعصرة بعيداً عن نقلها في اكياس النايلون او الخيش التي تؤثر سلباً على نوعية الزيت،كما أننا ولثقتنا بهذه المعاصروضعنا بجانب كل خط حديث خط عصر قديم  من نفس الشركة حيث ان لدينا 12 خطاً من النمط القديم بالعصر  المجهزة بفرارات والمزارعون يختارون مايريدون للعصر 

أخيراً نقول: ان السيد مهران خوندة منفتح الذهن والعقل والقلب لتقبل اي نصيحة من اي جهة سواء بالنسبة لجني المحصول والعصر في نفس اليوم أو لتخزين الزيت في براميل كروم إيطالية حتى لايتأثر سلباً بأي عوامل  حيث أن  لديه فائضاً منها مع الإشارة الى ان كافة المهتمين والمختصين بصناعة الزيت يصرون على عدم جني المحصول الا بعد النضج وعلى نقل الثمار بصناديق بلاستيكية مهوية وليس بأكياس الخيش والنايلون وعلى عصرها فوراً  لأن هذا الأسلوب يقلل من نسبة الأسيد في الزيت ومن اي مكونات الزيت الضارة لجسم الانسان  وهذا مافعله السيد خوندة الذي يلاقي صعوبة في إقناع المزارعين مع أنه زود معاصره بالصناديق الكافية لنقل الثمار وعلى هامش ماقام به رجل الأعمال مهران خوندة  في مجال صناعة الزيت لابد من الإشارة الى انه قام بشق عشرات الطرق الزراعية في ريفي بانياس والقدموس خلال السنوات الماضية بهدف تطوير زراعة الزيتون والنقل عبرها بعيداً عن معاناة المواطنين وكم كان يتمنى تعبيدها وتزفيتها هو والفلاحين من قبل الدولة قبل أن تتخرب من السيول وتلحق الضرر بالأراضي لكن ذلك لم يحصل لتاريخه بكل أسف وهذا ماكتبت عنه صحيفة الثورة في تحقيق سابق..

ولا بد من الإشارة أيضاً الى أنه بدأ بالأعمال الخيرية في منطقته منذ أربعين عاماً واستمر فيها حتى الآن حيث نفذ مئات خزانات المياه في قرى منطقته وما زال المواطنون ينعمون بها ويسقون منها حتى الآن أراضيهم ومواشيهم  ،كما أقام العديد من الدورات التدريبية التعليمية والتأهيلية وما زال يقيم المزيد وعندما سألناه عن الغاية من هذه الأعمال خاصة وقد بلغ من العمر عتيا قال:الدافع والغاية خدمة المناطق التي ولدت وترعرعت فيها وتقديم كل مايمكنني تقديمه لسكانها من باب الواجب تجاههم وتجاه وطني وأتمنى على جميع رجال الأعمال القيام بمثل هذه الأعمال والمشاريع وغيرها مادام الدافع هو خدمة الناس والمناطق التي ترعرعوا فيها والوطن  وفِي الختام نبارك الخطوات التي قام ويقوم بها السيد مهران خوندة منذ عشرات السنين وحتى الآن والتي تصب في خدمة الناس والمصلحة العامة وفِي تحقيق شعار من الحقل الى المائدة الذي أطلقه ونتمنى على كل أصحاب الفعاليات المبادرة لمثل هذه الاعمال المهمة والتي تعود بالخير على فلاحنا وإنتاجنا واقتصادنا الوطني

(سيرياهوم نيوز-الثورة٩-١٠-٢٠١٩)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تزوير المضخات أم رداءة البنزين .. من المسؤول عن تعطل السيارات؟!

16-10-2019دانيه الدوس: لم تعد المشكلة مجرد «قيل عن قال» يبددها النفي الرسمي دائماً، فتشكيل لجنة مختصة من قبل مجلس الوزراء تشمل وزارات النفط والإدارة المحلية ...