آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » ‏‫ موسكو لم تتبلغ بخطط سحب القوات الأميركية.. وترامب يتراجع ويهدد بسحق اقتصاد تركيا! … طهران: لتطبيق اتفاق «أضنة».. السيسي: نرفض اقتطاع جزء من الأراضي السورية

‏‫ موسكو لم تتبلغ بخطط سحب القوات الأميركية.. وترامب يتراجع ويهدد بسحق اقتصاد تركيا! … طهران: لتطبيق اتفاق «أضنة».. السيسي: نرفض اقتطاع جزء من الأراضي السورية

09-10-2019

لاقى إعلان النظام التركي عن نيته بشن عدوان جديد في منطقة شرق الفرات، رفضاً دولياً وخصوصاً من إيران شريكته في «مسار أستانا»، التي جددت التأكيد على أن تطبيق اتفاق «أضنة» هو الخيار الأفضل لسورية وتركيا، في حين أكدت روسيا أن أنقرة وواشنطن لم يبلغاها مسبقاً بأية ترتيبات توصلتا إليها بشأن خطط لسحب القوات الأميركية المحتلة من شمال شرق سورية.
وفيما يوحي بتراجع أميركا عن تأكيداتها بأنها لن تدافع عن الميليشيات الكردية هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تركيا بردّ انتقامي مدمّر لاقتصادها إذا تخطّت «حدّها» في سورية، الأمر الذي صعد من حدة الخلافات بين واشنطن وأنقرة.
وفي بيان لها أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن إيران تعارض أي عدوان تركي على الأراضي السورية، مشددة ضرورة احترام السيادة السورية ووحدة وسلامة أراضيها.
وقالت الوزارة في البيان الذي نقلتها وكالة «سانا»: إن «إيران تعرب عن أملها في إرساء السلام والاستقرار في سورية والمنطقة عقب الإجراء الأميركي الأخير المتمثل بالإعلان عن سحب القوات الأميركية»، معربة عن قلقها من احتمال دخول القوات التركية إلى الأراضي السورية، ومشيرة إلى أن ذلك سيؤدي إلى خسائر مادية وبشرية كبيرة.
وأوضحت الوزارة أن طهران تشدد دائماً على احترام السيادة السورية ووحدة وسلامة أراضيها وتطالب بتنفيذ «اتفاقية أضنة».
وأكدت أن وجود القوات العسكرية الأميركية في سورية غير مشروع، لافتة إلى أن قرار أميركا بإنهاء احتلال الأراضي السورية وانسحاب قواتها من سورية، إجراء كان يجب أن يحدث قبل الآن بكثير.
بيان الخارجية الإيرانية جاء بعد ساعات قليلة على اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع نظيره التركي مولود تشاويش أوغلو، أعرب خلالها الأول عن رفض بلاده للعدوان التركي على الأراضي السورية، مجدداً التأكيد ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية وسيادتها الوطنية، وأن تطبيق اتفاق «أضنة» هو الخيار الأفضل لسورية وتركيا.
بموازاة ذلك، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، بحسب قناة «العالم» الإيرانية: إن مصر ترفض اقتطاع جزء من الأراضي السورية.
في موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين: «إن الولايات المتحدة وتركيا لم تبلغا روسيا مسبقاً بأي ترتيبات توصلتا إليها بشأن خطط لسحب قوات أميركية من شمال شرق سورية»، حسب وكالة «رويترز».
وأضاف بيسكوف: إن روسيا ستنتظر لترى عدد أفراد القوات الأميركية (المحتلة) الذين سيتم سحبهم، مشيراً إلى أن التفاصيل الأخرى المتعلقة بالخطط لا تزال غير واضحة، مضيفاً: «نتابع الوضع عن كثب شديد».
وتبع تصريحات بيسكوف بيان للخارجية الروسية أفادت فيه بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، بأن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ووزير خارجية النظام التركي «بحثا بشكل مفصل خلال الاتصال الذي جرى بمبادرة من الجانب التركي، عملية التسوية في سورية، وأوليا اهتماماً خاصاً للأوضاع في شمال شرق الجمهورية العربية السورية».
وأضاف البيان: إن «الوزيرين اتفقا على مواصلة الحوار المكثف بهدف مواصلة تعزيز وتطوير التعاون الروسي التركي في جميع الاتجاهات».
وأول من أمس، أعطت أميركا علناً الضوء الأخضر للنظام التركي لشن عدوان ضد حلفائها الميليشيات الكردية في شرق الفرات، وبدأت الانسحاب من المناطق القريبة من الحدود، وأكدت أنها لن تدافع عن تلك الميليشيات.
على خط مواز، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، في تغريدة له، حسب «روسيا اليوم»: «التطورات الخطيرة والمحيطة بسورية ما هي إلا تداعيات للانقسام العربي الحالي، دول عربية انهارت مؤسساتها وانتهكت سيادتها وغدت مهددة في وحدة ترابها الوطني».
وفي السياق نقلت «رويترز» عن متحدث باسم رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون قوله: «إن بلاده قلقة للغاية من خطط تركيا للقيام بعملية عسكرية في شمال سورية».
تلك التطورات ترافقت مع تصريحات أميركية توحي بتراجع واشنطن عن تأكيداتها بأنها لن تدافع عن الميليشيات الكردية الأمر الذي صعد من حدة الخلافات بينها وبين أنقرة.
فعقب الإعلان عن سحب قواتها المحتلة من شمال شرق سورية وأنها لن تدافع عن الميليشيات الكردية، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تغريدتين نشرهما أمس، أن بلاده لم تتخل عن الأكراد رغم الانسحاب من شمال شرق سورية، مهدداً تركيا من ردّ انتقامي مدمّر لاقتصادها إذا تخطّت «حدّها» في سورية، وفق وكالة «أ ف ب».
في المقابل رد نائب رئيس النظام التركي فؤاد أوقطاي على تهديدات ترامب حسب وكالة «الأناضول» بالقول: «إن تركيا دولة لا ترضخ للتهديدات ولا تتحرك بإملاءات الآخرين».
وترافق ذلك، مع إعلان وزارة الدفاع التركية في بيان نشرته ليل الإثنين- الثلاثاء حسب «الأناضول»، أن القوات التركية استكملت كافة الاستعدادات من أجل العملية العسكرية بشرق الفرات (العدوان).

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الوطن)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

‏‫ باسيل إلى المعارضة… الحريري يُكلَّف ولا يؤلِّف: الحكومة إلى أزمة مفتوحة

(مروان طحطح) دخل البلد في أزمة سياسية طويلة. إعلان جبران باسيل انتقاله إلى المعارضة ليس سوى وجه من وجوه هذه الأزمة. الاثنين، يفترض أن يعود ...