آخر الأخبار
الرئيسية » الرياضة » بانتظار لقاء منتخبنا مع منتخب غوام بعد غدٍ الثلاثاء.. نظرية الفوز بالنقاط الثلاث على حساب المستوى والأداء مرفوضة

بانتظار لقاء منتخبنا مع منتخب غوام بعد غدٍ الثلاثاء.. نظرية الفوز بالنقاط الثلاث على حساب المستوى والأداء مرفوضة

13-10-2019
زاهر بدران:

بانتظارمباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم القادمة بعد غدٍ الثلاثاء ضمن تصفيات آسيا المؤهلة إلى النهائيات الآسيوية والمونديال القادم في قطر، حيث سيلعب مباراته الثالثة ضمن الجولة الثالثة من التصفيات مع منتخب غوام، لابد من أن نقف عند مباراته الثانية التي فاز فيها على المالديف بصعوبة وبنتيجة هدفين لهدف، من دون أن يظهر المستوى المطلوب منه أداءً ومستوى.
فلا يختلف اثنان على أن المستوى الذي ظهر فيه المنتخب غير مطمئن وإذا كانت نظرية مدربنا فجر إبراهيم تبنى على الحصول على النقاط الثلاث بغض النظر عن المستوى الفني، فإن ما يحاول المدرب إقناعه غير مقبول ولا يمكن أن يتقبله الجمهور الذي تعود على أن يشاهد منتخبه الأول المدجج بالنجوم في أفضل حالاته نتيجة ومستوى وأداءً.
فلو عدنا إلى لقاءات منتخبنا السابقة مع منتخب المالديف فحتماً إن نظرية النتيجة أولاً ستكون مرفوضة بشكل قاطع.
فمنتخب المالديف الذي يحتل المركز 152 دولياً ظهر بشكل أفضل من منتخبنا في هذه المباراة من حيث تنظيم الهجمات ورصانة وفعالية وسطه وقوة دفاعه ويقظة حارس مرماه، وهذا ماجعل منتخبنا يقع في إرباك في ظل غياب أي توجيه من المدرب صاحب نظرية النتيجة أولاً، فلو عدنا إلى الماضي لنتذكر النتائج الكبيرة التي حققها منتخبنا على المالديف لأدركنا أن منتخبنا متراجع إلى حد مخيف وغير مطمئن، لعبنا مع مننتخب المالديف ثلاث مرات، نتيجة المباراة الأولى كانت 12 / صفر ضمن تصفيات مونديال فرنسا 1998 ثم تكرر الفوز مرتين في تصفيات آسيا المؤهلة للنهائيات التي جرت في بيروت، ففاز 6/صفر ذهاباً و2/1 إياباً.
وفي المباراة الحالية تمكن المنتخب المالديفي من الصمود وكاد يحرج منتخبنا وهذا يعود إلى تراجع منتخبنا الذي لم يكن في أفضل حالاته.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ولم نجد له جواباً: لماذا تراجع منتخبنا أداءً ومستوى، علماً أن اللاعبين أنفسهم الذين لعبوا في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات مونديال روسيا 2018؟.
هذا المنتخب الذي تعادل مع كوريا على أرضها، وهزم الصين وقطر وأوزباكستان، وأحرج إيران مرتين، وأربك أستراليا، وكان نداً قوياً لليابان وأفضل منها في طوكيو بالتعادل معها (ودياً).
فماذا جرى لهذا المنتخب ليتراجع ويفوز في التصفيات الحالية على المالديف بصعوبة؟ إنه بالفعل سؤال محير نضع أمامه ألف أشارة استفهام من دون أن نجد تفسيراً علمياً ومنطقياً من أصحاب الخبرة الكروية في اتحاد كرتنا.
صحيح أن نقاط كل مباراة في التصفيات مهمة، ولكن ليس على حساب سمعة نجومنا المحترفين في الأندية العربية والآسيوية، فالتفكير بالفوز أمر مهم وهو مطلوب للاستمرار على القمة منافسين للمنتخب الصيني المرشح الأول لصدارة مجموعتنا الذي سنلعب معه في ختام مباريات الذهاب منتصف الشهر المقبل. وتبقى التوقعات للتأهل إلى جانب المنتخب الصيني، ومنتخبنا منافس جدي على الصدارة وسيكون لقاء منتخبنا مع الصين هو قمة مباريات المجموعة، ولأجل ذلك فلا تهاون في أي مباراة خوفاً من مفاجأة غير محسوبة تجعل الحظوظ في مصلحة الصين، وتجعل طريق منتخبنا مملوءاً بالأشواك والعثرات. ونعود لنتساءل ثانية: إذا كان حظ منتخبنا أوقعنا في مجموعة سهلة ويلعب بهذا المستوى المتواضع، فماذا سيكون مصيره في المرحلة الثانية من التصفيات عندما يلعب بشكل مباشر وحقيقي مع منتخبات قوية؟
فمشكلة الدفاع مازالت من دون حل وهو يعاني ضعف الانسجام وسوء التغطية، وهذه مشكلة يواجهها مدربنا في كل مبارياته من دون أن يتمكن من حلها، وهذا الضعف الدفاعي للمنتخب كان موجوداً أيضاً في التصفيات الآسيوية السابقة في دور المجموعات وما رافقها من مباريات استعدادية، وتكرر هذا الضعف حالياً بلقاء الفيلبين عندما تعرض منتخبنا لهدفين في مرماه، وهذا ما يثبت هشاشة القوة الدفاعية، وعاد ليؤكد من جديد ضعف الانسجام الدفاعي عندما تعرض لهدف مالديفي نتيجة عدم الانسجام الدفاعي مع طرد أهم مدافعينا أحمد الصالح لارتكابه خطأ على اللاعب المالديفي المنفرد بمرمى حارسنا العالمة.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جولة الحسم!

إبراهيم النمر 2019/11/14 تنتظر اليوم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مباراة مصيرية وحاسمة على صدارة مجموعته في التصفيات المشتركة لمونديال كأس العالم التي ستستضيفها قطر ...