آخر الأخبار
الرئيسية » يـومـيـاً ... 100 % » «حليمة» والنقل في طرطوس

«حليمة» والنقل في طرطوس

16-10-2019
سلمان عيسى:

يبدو أن (حليمة) لم تترك عادتها، ولا يمكن أن نقول عنها قديمة فهي مستمرة ومستترة أحياناً.. مناسبة القول هنا هي أزمة النقل الحادة في طرطوس، هذه الأزمة (المقيمة) تخبو وتشتعل لتصل إلى مرحلة تستنزف فيها طاقات الموظفين والطلبة والمواطنين الذين يضطرون للمجيء إلى المدن، ليس طرطوس فقط..
يتم تأمين المازوت لها بالسعر النظامي ومن محطات «سادكوب»، لذلك نقول: إن الأزمة مفتعلة، يجاهر أصحابها بعنادهم للركاب، يغلقون أبواب السرافيس، يركنونها في الكراج ويغادرون..
يحشرون عشرين شخصاً في واسطة نقل تتسع لأربعة عشر فقط، ولاسيما في أوقات الذروة، ويخرجون من الباب الرئيس للكراج أمام أعين بعض عناصر الشرطة.. وكأنهم لا يرون.. يتجاوزون دوريات المرور.. ولا ترى.
لذلك فهي تتحمل مسؤولية خروج السرافيس فارغة، أو محملة بأعداد زائدة، وتتحمل دوريات المرور مراقبة هذه الآليات على الطرقات العامة.
ليست هذه كل الأزمة، بل إن هناك أعداداً كبيرة تعمل على خطوط غير الخط المخصص لها، وذلك لابتزاز الركاب وأخذ مبالغ مضاعفة لأسعار الركوب على هذا الخط أو ذاك.. ويشاهدها بعض عناصر الشرطة ودوريات المرور..
في كل محافظة هناك لجنة تسمى لجنة نقل الركاب.. ولأننا نرى أن هذه اللجنة عاجزة عن حلّ مشكلة النقل، على الأقل منذ بداية العام الدراسي، نرى أنه من اللازم تدخل المحافظة والزج بباصات النقل الداخلي وخاصة إلى المناطق الكبيرة، بانياس، صافيتا، خط الجديد.. الخ، ولاسيما أن هناك تجربة سابقة اعتمدت فيها المحافظة منذ حوالي أربع سنوات على باصات شركة خاصة بعد أن أمنت لها المازوت بالسعر الرسمي، هذا كان قبل أن يكون هناك عدد كافٍ من باصات النقل الداخلي.
النقل في طرطوس بكل أشكاله يعاني مشكلة حقيقية، يتفرج عليه المعنيون، ويزودون الآليات بالمازوت والبنزين، وهم ينتظرون حليمة..!!؟

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لن نسمح..!

*معد عيسى لن نسمح بالتلاعب بسعر صرف الليرة السورية ، لن نسمح بارتفاع الأسعار ، لن نسمح بالتهريب ، لن نسمح للمحتكرين التلاعب بالأسعار ، ...