آخر الأخبار
الرئيسية » الزراعة و البيئة » فلاحو طرطوس.. هموم شملت الزيتون والحمضيات والتبغ ومستلزمات الانتاج والطرق الزراعية .

فلاحو طرطوس.. هموم شملت الزيتون والحمضيات والتبغ ومستلزمات الانتاج والطرق الزراعية .

طرطوس – ربا احمد 
بعد سنتين ونصف السنة من التأجيل عقد امس مؤتمر اتحاد الفلاحين بطرطوس بحضور رئيس الاتحاد العام أحمد صالح ابراهيم الذي اكد ان الاتحاد العام انشأ صندوقا للتأمين على الثروة الحيوانية ورصد ٢٥٠ مليون ليرة له بحيث سيتم التأمين على الأبقار اولا بالضرورة ومن ثم الاغنام تاليا ، مطالبا بتفعيل الدور الاجتماعي للجمعيات الفلاحية في موضوع اسر الشهداء والجرحى وإحياء العمل الشعبي ، منوها ابراهيم على أهمية الاستثمار في المنظمات ان لم يتعارض الامر مع أبناء المنظمة ، مؤكدا انه لا يوجد استيراد لاي مادة في موسمها وان وجد فهي تهريب ويجب الإبلاغ عنها ، مشيرا الى ان لا يوجد لطرطوس محصول استراتيجي ولكن يوجد محاصيل رئيسية بجب ان تدعم كالحمضيات والزيتون.كاشفا رئيس الاتحاد العام للفلاحين ان الاتحاد سيقيم معمل للعصائر في اللاذقية وان سوق العراق سوف تفتح عن قريب ، وان معمل الاسمدة مع الشركة الروسية سيفتح مطلع العام وسيكون كافيا للسوق المحلية …


وتركزت مداخلات رؤوساء الجمعيات الفلاحية والفلاحين على ضرورة دراسة مشكلة مرض عين الطاووس الذي يصيب شجرة الزيتون بطرطوس وتفعيل دور الوحدات الارشادية في العمل من اجل الفلاح كما طالبوا  وبطريقة شديدة ومكررة على أهمية وجود طرق زراعية سواء لشقها او صيانة وتعزيل الموجود منها وتعزيل واقامة خطوط النار على الغاباتكما اشارت المداخلات إلى ضرورة البد باستثمار البطاقة الذكية للفلاحين لتأمين وقودهم للجرارات والمرشات والقشاشات دون استفزاز المحطات ، بينما اشار البعض إلى مشكلة غلاء الأسمدة وعدم توفر أنواع منها اضافة إلى مشكلة الأدوية الزراعية وغلاء ثمنها وسوء نوعيتها .كما طالب أعضاء المؤتمر بضرورة اعتبار احد الزراعات الهامة من ضمن الزراعات الاستراتيجية لوزارة الزراعة سواء الحمضيات او الزيتون او التبغ، بينما لفت الكثير من الفلاحين الى مشكلة الأعلاف واوزانها و سوء الوضع ضمن معمل اعلاف طرطوس ، وضرورة الاهتمام بالمداجن التي تخسر ملايين الليرات لصالح التجار  وتفعيل دور التنمية الزراعية في تأمين الجرارات وشبكات التنقيط والقشاشات وغيرها ،

مطالبين برفع التعويض من قبل صندوق الكوارث والجفاف ،بينما اشار البعض الى مشكلة التحديد والتحرير في بعض القرى التي ماتزال على الشيوع .وضمن المؤتمر لفت بعض الفلاحين الى مشكلة التسويق للإنتاج وضرورة فتح التصدير للفائض كالحمضيات والبندورة وتسهيل معاملة ترخيص الابار والقروض الزراعية ودعم رابطة القدموس الفلاحية واهمية تشميل الحاصلات الزراعية والثروة الحيوانية بالتأمين والتوسع في السدات المائية .بينما اشتكى رئيس جمعية الصيادين من المشاكل الكبيرة التي يعانيها الصياد بطرطوس من ارتفاع رسم وقف زوارق الصيد في ميناء طرطوس وعدم وجود سوى مزاد للاسماك واحد  الامر الذي يؤدي للاحتكار وارتفاع الاسعار .اما المشكلة الكبيرة التي اخذت حيزا كبيرا من النقاش فهي مشكلة التسعيرة المنخفضة من قبل المؤسسة العامة للتبغ لمحصول التبغ في محافظة طرطوس والتي دفعت الكثير من المزارعين الى بيعها للتاجر .وهنا كان رد مدير فرع المؤسسة في المنطقة الساحلية فكرت صالح الذي أشار إلى أن الظروف الجوية السيئة أثرت على نوعية المحصول هذا العام وبالتالي على أسعارها ، وانه خلال افتتاح اللجان طالبت المؤسسة بمندوبين من المحافظة لحضور المزاد ومراقبة التسعيرة .

مؤكدا صالح ان الفلاح يحق له الاعتراض خلال ٤٨ ساعة في حال احس بالغبن ، لافتا الى وجود حالات بيع للتجار نتيجة أسعارهم المغرية بينما تركوا النوعية السيئة للمؤسسة وان الأسعار تراوحت بين ٤٥٠- ١٨٠٠ ليرة وعن تحديد كمية المنتج للدونم الواحد ب ١٥٠ كيلو ،

فأوضح صالح ان ذلك غير صحيح ولكن يوجد ٣٩ الف مزارع لذا حددت الانواع والكميات وفقاً لحاجة المؤسسة.اما  أهم التوصيات التي خرج بها المؤتمر في ختام أعماله فهي ضرورة العمل مع الجهات المعنية لخفض تكاليف  الإنتاج الزراعي ( أسمدة- بذار- كهرباء- وغيرها ) ليصبح المنتج قادر  على المنافسة  في الأسواق الخارجية ووضع خارطة زراعية متكاملة للقطر يراعى فيها  التنوع البيئي  والمساحي لكل محافظة وتنوع الإنتاج وتشكيل هيئة مشرفة على التصدير ومنح الشهادات الخاصة بذلك  ودعم الصادرات الزراعية وأن يكون الدعم لأي محصول على الكمية المنتجة من المحصول.

والإسراع بتعديل قانون الاستملاك وتطوير الزراعة وصناعة الحرير الطبيعي. وانجاز صندوق الضمان على الحاصلات الزراعية والثروة الحيوانية وضرورة إعطاء نوعية الانتاج الأهمية القصوى وتحديد جهة عامة مسؤولة عن التحول للزراعة النظيفة وبشكل تدريجي وضرورة شراء الأدوية الزراعية من قبل المصارف الزراعية والاسراع بانجاز اعمال التحديد والتحرير وإزالة الشيوع في المحافظات ورفع سعر التبغ بما يتناسب وتكلفة الإنتاج وجهد الفلاح وتشكيل هيئة علمية مهمتها الدعاية للمنتج السوري وتحديد الجهات الممولة لها   وتعديل قانون العلاقات الزراعية من ناحية مساواة المالك والفلاح بفسخ المزارع ودعم هيئة البحوث العلمية الزراعية لانتاج كافة أنواع البذار بما فيها بذور الزراعات المحمية كما يوصي المؤتمر بوضع قرارات المؤتمرات الفلاحية خاصة فيما يتعلق منها بالأرض والفلاح موضع التطبيق العلمي. 

ومنها أيضاً العمل على دعم الجمعيات النوعية المتخصصة لتؤدي دورها بغية خدمة الأخوة الفلاحين وقيام لجان التفتيش والمراقبة في الجمعيات بدورها بشكل جيد ودعم المنظمة بمشاريع جديدة ذات ريعية داعمة للمنظمة .و الحدّ من الزحف الاسمنتي على الأراضي الزراعية وتحريم إقامة المنشآت الصناعية والحرفية والسكنية في الرقعة الزراعية و   التوسع في خطة شق الطرق الزراعية وخاصة في الغابات وبالتنسيق مع التنظيم الفلاحي في تحديد أولويات هذه الطرق وزيادة الاعتمادات المخصصة لهذه الغاية وتنظيم عمل أسواق الهال وتطوير عملها ليصبح متكاملاً لناحية تصريف الانتاج خارج القطر وتخفيض نسبة العمولة إلى مادون 5% و تخصيص محافظة طرطوس ببذار القمح والطريق كونه تجود زراعته في المحافظة وخاصة في سهل عكار.

(سيرياهوم نيوز16-10-2019)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أجور النقل تفرض شروطها على الفلاحين في درعا ومطالب بافتتاح مراكز جديدة لاستجرار الأسمدة والبذار

على أبواب الموسم الزراعي الحالي عادت مشكلة الأسمدة والبذار في محافظة درعا لتطفو على السطح مجدداً، ولكن هذه المرة ليس من بوابة نقص الكميات التي ...