آخر الأخبار
الرئيسية » كتاب و آراء » امريكا و صراع النفوذ

امريكا و صراع النفوذ

  • روسيا: عفيف خولي

على الرغم من فقدانها النفوذ على الساحة الدوليه لازالت الولايات المتحدة تحاول ساعية لاستعادة انفرادها في قيادة العالم , واضافة الى الشرق الاوسط حولت الادارة الامريكية اهتمامها الى القارة الافريقية التي تتركز فيها بحدود 30%  من جميع احتياطات العالم من المواد الخام .

هذه القارة الغنية اصبحت ساحة صراع لاكثر القوى نفوذا في العالم بما فيها الولايات المتحدة التي تقود صراع نفوذ شرس فيها.

وقد صرح بذلك المستشار السابق للامن القومي الاميركي جون بولتن حين قال ان للولايات المتحدة مصالح في افريقيا ، وأن  بلاده ستعمل على توسيع نفوذها بكل الطرق.

الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي ادخلت في قوام قواتها قيادة افريقية تضم 7200 فرد ،

يتواجد  لديها 34 قاعدة عسكرية لقواتها الخاصة في هذه القارة .  

من بين الدول التي تعمل فيها الوحدات العسكرية الأمريكية تونس وليبيا وجيبوتي والنيجر والصومال وكينيا والكاميرون وتشاد ومالي وبوركينا فاسو. القوات الخاصة في القواعد العسكرية الاميركية في افريقيا تقوم بعمليات و تدريبات عسكرية تفوق بكثير العمليات التي تقام في غير قواعد بما في ذلك قواعد الشرق الاوسط .

المهمة الاساسية للقوات الاميركية هي محاربة الارهاب ،هذا على الصعيد الرسمي ولكن الخبراء يعتقدون ومما اتضح من سياق الاحداث أن هناك أهدافا أخرى وهي الإطاحة  بالانظمة غير المرغوب بها والحفاظ على الانظمة الصديقة، وكل ذلك تحت شعارات الكفاح من أجل الحرية و الدفاع عن حقوق الإنسان.

انه إرث الوقت الذي حاول فيه الأمريكيون ، بعد انهيار الإمبراطوريات الاستعمارية ، السيطرة على إفريقيا ، وهم يريدون الحفاظ على هذا النظام والاستمرار في التشبث بالتأثير العسكري.

حين نستعرض نتائج التدخل العسكري الامريكي في شؤون الدول الاخرى ، ندرك جيدا النتائج ، ومثالناعلى ذلك سوريا و ليبيا ودول اخرى في الشرق الاوسط و شمال افريقيا

(سيرياهوم نيوز17-10-2019)-/5

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من أزمة الدولة إلى أزمة المجتمع

13 نوفمبر، 2019 د. عبد اللطيف عمران لا بديل اليوم عن نجاح مؤسسات الدولة الوطنية في تشكيل وعي مطابق (الثقافة القادرة على النهوض بمستلزمات حل ...