آخر الأخبار
الرئيسية » الأدب و الفن » فعاليات ثقافية وفكرية باحتفالية حلب عاصمة الثقافة السورية

فعاليات ثقافية وفكرية باحتفالية حلب عاصمة الثقافة السورية

17-10-2019
حلب – محمد حنورة:

تستمر فعاليات الاحتفال في حلب عاصمة الثقافة السورية لعام 2019، والتي انطلقت في التاسع من شهر تشرين الأول الجاري وتستمر التاسع من شهر تشرين الثاني، وتتضمن أكثر من 100 فعالية ثقافية وفكرية وفنية. ومن أبرز الفعاليات التي أقيمت بهذه الاحتفالية معرض للمخطوطات والكتب القديمة الذي افتتح في جمعية العاديات، وعن المعرض يقول رئيس جمعية العاديات تميم قاسمو: إن المعرض ضم كتباً من مكتبة الجمعية طبعت بمناسبة حلب عاصمة الثقافة الإسلامية، ومطبوعات تخص مدينة حلب بشكل خاص والمحافظات السورية بشكل عام، إضافة للدوريات التي يعود تاريخها لأكثر من مئة عام، تعبر عن الحياة الثقافية في كافة المحافظات، وتعد مرجعية هامة للباحثين والدارسين، وتضم المكتبة أكثر من 6000 مجلد، الأغلبية العظمى تم الحصول عليها من أعضاء الجمعية أو من ذويهم، ومعظمها تتحدث عن الحركة الفنية والعلمية والأدبية في سورية عامة وحلب خاصة.
ومن ضمن فعاليات حلب عاصمة الثقافة السورية 2019 أقامت الهيئة العامة السورية للكتاب معرض الكتاب السوري في دار الكتب الوطنية، حيث ضم المعرض 350 عنواناً وحوالي 5000 كتاب ومجلات الطفل والدراسات الأدبية والشعر والرواية والقصة والمجالات الفكرية والعلمية وغيرها بحسومات تصل لـ50% من سعر المبيع كل الكتب من إصدار الهيئة العامة للكتاب.
وقال مدير ثقافة حلب جابر الساجور: إن الهدف من المعرض هو عودة القراء إلى الكتاب وتشجيع القراءة في عصر الانترنيت ووسائل التواصل اﻻجتماعي ووضع الكتاب في متناول اليد، مبيناً أن الجزء الأكبر من المعرض مخصص للأطفال. وضمن الاحتفالية أقام فرع اتحاد الكتاب العرب محاضرة للدكتور حسين الصديق بعنوان «علم الجمال وقضاياه» والتي توقف فيها عند أهمية تعريف علم الجمال وما شابهه من تغيير عبر العقود الماضية وارتباطه بالمفاهيم الفلسفية والقيم الانسانية، وعن أهمية ونشأة أدب الأطفال في مدينة حلب في محاضرة أقامها اتحاد كتاب العرب تحت عنوان «ريادة حلب في أدب الأطفال» للدكتور محمد حسن عبد المحسن، حيث قال فيها: إن أدب الأطفال كان ينظر إليه نظرة دنيا وبقي على هامش العمل الإبداعي ولم يوله أحد أي اهتمام وإن الذي كان يكتب للأطفال كان يكتب تحت اسم مستعار أو بحرف من حروف اسمه أو استعارة اسم ابنه، ثم ختم محاضرته بتسليط الضوء على أهم شعراء حلب الذين كتبوا للطفل، مؤكداً ضرورة الاهتمام بأدب الأطفال وإعادة إحياء ذكرى أعلام من حلب كان لهم نتاجات إبداعية عديدة ومهمة في مجال أدب الأطفال. ومع استمرار فعاليات حلب عاصمة الثقافة السورية، تم افتتاح معرض فني «رسم وأشغال يدوية للأطفال» بمبادرة من برنامج مهارات الحياة وبمشاركة تصل إلى عشرين طفلاً، وهو نتاج عمل فريق المهارات، إضافة لورش إعادة تدوير ولوحات ورسومات فنية لمناظر طبيعية عن مدينة حلب وآثارها.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفاء الكيلاني كما لم تروها من قبل

نشرت الإعلامية وفاء الكيلاني، أحدث صورة لها عبر حسابها الشخصي على “انستقرام”. وفي الصورة أطلّت وفاء على جمهورها بإطلالة جديدة وهي تروّج لعدسات لاصقة، إذ ...