آخر الأخبار

مهازل ..!

19-10-2019
هني الحمدان:

وسط الكم الهائل من الإشغالات التي احتلت أرصفة العاصمة وشوارع في محافظات ومدن أخرى, وتحولت الساحات وبعض الأماكن العامة إلى «كنتونات» خاصة للبعض, وما خلفته من حرمان للمواطنين والمارة من السير بأمان فوق الأرصفة, أما أماكن الساحات والمتنفسات فحدث ولا حرج، وسط كل هذا الإهمال والتسيب هناك محاولات جديدة لتحرير الأرصفة من الإشغالات التي تحولت إلى أسواق فى أغلب الأماكن, من جانب الجهات المسؤولة في المحافظات إلا أن تلك الإجراءات قاصرة ولم تلبِ المطلوب, أمام هول المشهد المزعج بحق شوارع خرجت تماماً عن خدمة المواطن, لتحتل من قبل أصحاب المنشآت والمطاعم وبعض الفعاليات التجارية والصناعية, ووصل حد التماهي بالحق العام ليصل إلى بعض الحدائق والساحات العامة لتكون مركزاً خاصاً يستفاد منه, والأنكى هناك الأكشاك التي تتوضع في مداخل بعض الشوارع الفرعية والرئيسة على حد سواء, مسببة الكثير من الإشكالات وحالة من الازدحام الخانق, والأجهزة مع هندسة المرور يغطان في نومهما العميق إزاء ما يحصل من تجاوزات على الحقوق العامة..
المحافظة كدمشق مثلاً, جل ما فعلته حتى تاريخه من إجراءات أنها رفعت من مقدار العقوبة المالية, وأعلنت أنها ستحاسب المخالفين – وما أكثرهم – وأمام أعين أجهزتها يرتكبون المخالفات ليلاً ونهاراً, لكن الواقع يؤشر على أن لا أحد مكترث, فاللامبالاة والدفع قائمان على قدم وساق, والمواطن هو من يدفع ويكابد ولا أحد مهتم بما يجري ..!
إلى متى هذا الواقع سيستمر ..؟ ألم يستحق إشكال كهذا من المحافظات وهندسات المرور إجراءات رادعة أكثر نجاعة ..؟ أو هل تنفيذ مبادرات جديدة, بأن الشارع ملك العموم وحق للمارة فقط ..؟! الموضوع أيها السادة لم يعد يطاق, فحالة التسيب والاحتلال للأرصفة من قبل أصحاب الأموال أو من قبل بعض الأشخاص عبر إشغالاتهم الخاصة, والتي زادت عن حجمها كثيراً مدعاة قلق واستهجان من نوم وتناسي الجهات المعنية بدورها الحقيقي لحماية حق المواطن بالسلامة التامة، وتنتهي عرقلة المرور ونقلل من أعداد الحوادث ..
المواطن من حقه أن يسير بأمان على الرصيف، وعلى الجهات المسؤولة إنهاء مهازل الأرصفة ولاسيما أن بعض الأماكن خرجت من الخدمة لمصلحة الجيوب الخاصة ..!

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وبالزفت أيضاً تدوم «النعم»..!

عبد الحليم سعود  15 تشرين2/نوفمبر 2019 سأل مسؤول في البلدية مواطناً تابعاً لبلديته عن أحوال حارته العشوائية، فأجاب بثقة: كلها زفت ما عدا الشوارع، ورغم ...