آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » القورية.. استراحة القوافل بين «تدمر» و«ماري»

القورية.. استراحة القوافل بين «تدمر» و«ماري»

20-10-2019

تقع مدينة «القورية» على الضفة اليمنى لنهر الفرات وسط سهل زراعي خصب وتتبع منطقة «الميادين» في محافظة دير الزور حيث تبعد 55 كم جنوب شرق دير الزور و13 كم جنوب شرق الميادين وترتفع عن سطح البحر نحو 77 م وتعدّ من أوائل المدن في حوض الفرات وثالث أكبر مدينة في المحافظة بعد «البوكمال» و«الميادين».
اسمها التاريخي هو «الدالية» وقد أكدت الدراسات الأثرية أنها تعود إلى الألف الخامس قبل الميلاد وتحتوي على صناعات فخارية ومصنع لسك العملة وسوق تجاري مهم وتعد نقطة استراحة للقوافل الذاهبة والآتية من «تدمر» إلى «ماري» وبالعكس، وتشتهر بكثرة دوالي العنب والأشجار المثمرة وطرق الري المتعددة ومنها الأقنية الرومانية ويؤكد ذلك وجود النواعير التي لا تزال شاهدة على ذلك إلى الآن، أما في العهد الحديث فقد استعادت وجودها باسم «الكريّة» بتخفيف الكاف وتعني «المرتفع المأهول بالسكان».
وتحتوي «القورية» على العديد من الأوابد الأثرية منها «عين علي» وتقع على بعد ستة أميال جنوب «قلعة الرحبة» وعلى بعد ستة كيلومترات غرب موقع «الدالية» وهي عين ماء جارية تنبع من سفح الأكمة المطلة على سهل الرحبة وتسقي في الشتاء بضعة هكتارات من الأراضي الزراعية، وعلى الأكمة «منارة» قديمة بنيت بالآجر مثمنة الأضلاع فيها درج داخلي وعليها نقوش جصية على شكل محاريب. كما تحتوي على «بقايا النواعير» التي يعود تاريخها إلى العهد الروماني حيث يدل إنشاؤها على التقدم الذي وصل إليه سكان «الدالية» في أمور الري وتنظيم أقنيته وتوزيعها ويعدّ الموقع الحالي للناعورة المأخذ الرئيس لمحطة مياه الشرب النقية للمدينة.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آلاف القطع الأثرية في موقع النبي هوري بعفرين معرضة للنهب … مدير التنقيب : قطع مسروقة في السوق السوداء ولا تجاوب لإعادتها من المنظمات الدولية لأسباب سياسية

| راما محمد   20-11-2019 كشف مدير التنقيب والدراسات الأثرية همام سعد عن ظهور إحدى القطع الأثرية السورية في بلجيكا مصدرها موقع ماري، وعلى أساسه ...