آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » تعزيزا لما طرحه الرئيس الاسد حول قوة الاعلام الاعلام الاصلاحي التنموي الفعال المقاوم و دوره في التطوير والاصلاح ومكافحة الفساد

تعزيزا لما طرحه الرئيس الاسد حول قوة الاعلام الاعلام الاصلاحي التنموي الفعال المقاوم و دوره في التطوير والاصلاح ومكافحة الفساد

يتفق معظم الباحثين في الادارة والاعلام والاصلاح والتغيير على ان جملة التحولات الكمية والنوعية التي طرأت على وسائل الاعلام والاتصال في الاونة الاخيرة لاسيما المدونات ووسائل التواصل والتغريدات والمواقع والتصفح الالكتروني وما ادت اليه هذه التحولات من نتائج هامة على صعيد واقع الحياة الاجتماعية با شكالها المختلفة تعد من اهم الخصائص التي يتميز بها عالمنا المعاصر / القرية الكونية الصغيرة حيث لكل منا وسيلته الاعلامية الخاصة / ولقد شهدت سورية كغيرها من اقطار العالم هذه التغييرات والتطورات لاسيما على صعيد الصحافة الالكترونية وصفحات الفيس بوك الرسمية والدور الكبير الذي لعبته ومن هذا المنطلق يجب معرفة حسن استخدام وسائل الاعلام والاتصال لتقوم بدورها في عملية الاصلاح ومكافحة الفساد والتأشير على المسؤول الفاسد والمقصر والعاجز ودعم عملية التطوير والتحديث التي اطلقها رئيسنا الشاب الدكتور بشار الاسد ولهذا كان هذا المقال السريع والمقتضب والذي يشكل فاتحه في هذا المجال لانه مجال مهم يجب ان تمتد اليه يد الاصلاح والتحديث والتطوير  كما شخص السيد الرئيس رغم ان للموضوع ارتباطات اخرى في تعيين الادارات ومنحها المرونة

الاعلام الاصلاحي التنموي

 يعد الاعلام التنموي الاصلاحي في عصر نا الراهن فرعا اساسيا وهاما من فروع النشاط الاعلامي ويعود الفضل الاول في استحداثه الى العالم والباحث ويليبر شرام الذي وضع كتاب عنوانه وسائل الاعلام والتنمية والتغيير حيث بحث في دور الاعلام التنموي واهميته في احداث التحول الاجتماعي والتغيير والتطوير والتحديث وبشكل عام الاعلام التنموي الفعال يعني وضع النشاطات المختلفة التي تضطلع يها وسائل الاعلام في مجتمع ما في سبيل خدمة قضايا المجتمع واهدافه العامة او بمعنى اخر هو العملية التي يمكن من خلالها التحكم باجهزة الاعلام ووسائل الاتصال الجماهيري داخل المجتمع وتوجيهها بالشكل المطلوب الذي يتفق مع اهداف الحركة التنموية ومصلحة المجتمع العليا            

           خصائص الاعلام التنموي  الاصلاحي

• هو نشاط اعلامي متخصص واع ذو رؤية بعيدة هادف يسعى بالدرجة الاولى الي تحقيق اهداف وغايات اجتماعية مستوحاة من حاجات المجتمع الاساسية ومصالحه الجوهرية

 • وهو اعلام مبرمج مخطط يرتبط بخطط التنمية والاصلاحات ويدعم نجاح هذه الخطط 

• اعلام شامل متكامل الهدف منه مخاطبة الرأي العام واقناعه بضرورة التغير الاجتماعي الذي تقتضيه التنمية  وعملية الاصلاح ومكافحة الفساد

• اعلام متعدد الابعاد بحيث يشمل البعد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والتربوي والمالي والاداري حيث بدأنا في سورية نشاهد صحافة مالية وادارية واقتصادية ومجتمعيه جيدة جدا مثال ( الاقتصاديه – قضايا ادارية – موقع نساء سورية – شام برس   وبرامج حوارية مثل المواطن والمسؤول – وحق المواطن في الاعلام – النور- الحوار المتمدن – اخبار سورية الوطن )

• يجب ان يكون الاعلام التنموي واقعي في الاسلوب والطرح وان يكون واضح وان يقول الحقيقة بصدق كما هي بلا تزويق ولا تجميل وان يستند على حجج وبراهين منطقية في اقناع الناس عند ئذ يحظى بالقبول والاستحسان من قبل الناس بقدر مايلامس الواقع ويعبر عن هموم الناس ومشكلاتهم وطموحاتهم الفعلية 

متطلبات نجاح الاعلام في تحقيق الاصلاح و التطوير والتحديث

• توفير وسائل اعلام واتصال متطورة مختلفة سمعية بصرية – مقروءة – مسموعة – انترنيتية 00000 حيث من خلال هذه الوسائل يمكن تعريف الناس بحقيقة مشاكلهم ونقل افكارهم لتحقيق التطوير المنشود • دلت الدراسات على وجود ارتباط بين النمو الاقتصادي ونمو وسائل الاعلام • توزيع وسائل الاعلام المتعلقة بالتنمية  والاصلاح بشكل جغرافي يتناسب مع مساحة البلد بحيث تشمل كل المناطق والنواحي وحتى القرى ذات الكثافة السكانية العالية وفي هذا المجال نقترح اصدار صحيفة طرطوسية محلية نقترح لها اسم عمريت وسنعمل جاهدين مع المعنيين من اجل اصدارها لتكون ناطقة باسم المحافظة وترصد هموم وقضايا ونشاطات المحافظة • اطلاق قمر صناعي سوري اعلامي عليه 14 فضائية لكل محافظة فضائية وللاحزاب فضائية وفضائية تربوية واخرى ادارية وفضائية للموارد البشرية• تأمين الكادر الاعلامي المتخصص ذو التأهيل العالي وذلك من خلال الاعتماد على خريجي كليات الاعلام والصحافة والادارة والتسويق الالكتروني وتقنيي الصناعة الاعلامية وتوفير الكادر الاداري اللازم لاعداد البرامج الاعلامية 


دور الاعلام في  الاصلاح ومحاربة الفساد والتحديث والتطوير وصنع سورية الجديدة


• دور اجتماعي من خلال تحويل وتعديل موقف الناس وتصرفاتهم اذاء مسائل ومواضيع التحديث والتطوير لا سيما اصلاح الادارة واصلاح القضاء وتطوير التشريعات ومحاربة الفساد والمشاركة بالرأي وبالعمل بكل ما يخدم ويؤدي الي نجاح المشروع التطويري والتحديثي لسورية  واعادة اعمارها• توسيع الافاق الفكرية عند الناس من خلال منظور جديد يتطلب منهم اعتماد وسائل جديدة اكثر عصرية واعتماد انماط سلوكية واساليب عمل اكثر تطورا واشعارهم بان الاصلاح و التحديث والتطوير وما يتضمنه من اهداف ومبادىء هو الكفيل لتلبية حاجاتهم حيث توجد بعض الفئات التي تقاوم التحديث من حيث لاتدري • ترويج الاساليب والمواقف والانماط السلوكية العصرية التي تلائم حاجات التطوير والتحديث كالمشاركة والحوار وقبول الاخر والإنفتاح  على التجارب المهمة وتجنب البدء من الصفر في اي مجال من مجالات الحياة • تلعب وسائل الاعلام دورا تثقيفيا  تنويرا كبيرا من خلال رفع المستوى الثقافي للناس وتعليمهم لكي يتمكنوا من المساهمة الجادة في تطوير وتحديث مجتمعهم ومن الواضح والمعروف ان التحديث والتطوير لا ينجح في ظل مجتمع تصل فيه نسبة الامية الي 50 % حيث لا يبدع الامي في عصر العلم والتقنية وكذلك لا تستطيع ادارة تأهيلها منخفض المستوى ان تحقق الاصلاح و التطوير والتحديث لذا لا بد من احداث تغير نوعي في بنية الادارة والقوى العاملة بحيث نوظف كل المؤهلين تأهيل جامعي عالي ونتخلص من منخفضي التأهيل حتى نستطيع ان ننافس  وننجح ونصلح ونكافح الفساد والفاسدين في عالم اليوم • تستطيع وسائل الاعلام ان تقوم بدور سياسي مهم وذلك من خلال تقوية الاواصر بين القيادة والناس ومن خلال توسيع الحوار بين جميع افراد المجتمع وبين المجتمع والدولة • زيادة رواتب الاعلاميين وجعل الصحافة مهنة عمل جاذبة وضخ دماء وعقول وافكار جديدة في الاعلام السوري وتغيير العقل الذي يدير الاعلام ويتدخل بههل نستطيع ان نطور الاعلام ونعيد الناس اليشاشة التلفزيون السوري والمحطات السورية ؟
 عند الحديث عن الاعلام السوري نرى الانتقادات من جميع الاتجاهات للصحف للتلفيزيون للكادر الاعلامي وهذا ما يبرر اعادة النظر بكل وسائل الاعلام السورية بحيث تعود الثقة بين وسائل الاعلام وبين الناس بحيث نقدم اعلام حقيقي تنموي ناجح جذاب مقنع صادق سريع يواكب الحدث في كل المجالات وان نحرر الاعلاميين من الخوف وان نستبدل غير المؤهلين وعبر رفد وسائل الاعلام بجيل متحمس من الشباب وينتمي فكريا وسياسيا الي سورية والى مشروع الاصلاح و التطوير والتحديث الذي اطلقه القائد الشاب بشار الاسد في ثنايا خطاب القسم ولا بد من معرفة المواقف المتكونة تجاه مواضيع الاعلام ولا بد من معرفة اللغة والمصطلحات والرموزالاعلامية المناسبة للجمهور حيث ان لكل فئة اجتماعية لغتها الخاصة بها فقطاع الطلاب والشباب غير قطاع الفلاحين والعمال ومن هذا المنطلق يجب عدم التوجه بالكلمات ذاتها الي فئات اجتماعية مختلفة بل يجب ان نختار لكل فئة اجتماعية لغتها التي تلائمها من حيث الشكل والمضمون كما لا بد من انهاء احتكار وسائل الاعلام من قبل الحكومة بل يجب السماح لكل افراد المجتمع على اساس حر ومسؤول بان تمتلك وسائل الاعلام التي تخاطب فيها الرأي العام وتقدم وتشرح برامجها للناس كما يمكن الاستفادة من خبرات وتجارب البلدان الاخرى التي استخدمت وسائل الاعلام لاغراض التنمية والاصلاح ومكافحة الفساد والتحديث والتطوير واعتقد ان هذا الامر سهل وممكن حيث نشرع التنافس بين وسائل الاعلام العامة والخاصة لما فيه مصلحة البلد ومصلحة سورية من اجل انجاز تطوير وتحديث سورية علينا ان نوظف الاعلام والثقافة والتعليم والادارة والقانون وسيكون لنا مقالة حول دور الثقافة والقانون في عملية التطوير والتحديث

 (سيرياهوم نيوز1-11-2019)


Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قراءة في مُخرجات الجولة الأولى من اجتماعات «جنيف»

فؤاد الوادي فيما بدأت الأنظار، ترنو إلى الجولة المقبلة من اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف والمقرر انعقادها في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، لا ...