آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » في الذكرى الـ 102 لـ«وعد بلفور» المشؤوم

في الذكرى الـ 102 لـ«وعد بلفور» المشؤوم

مجلس الشعب: الحرب الإرهابية على سورية ما هي إلا امتداد له..

قوى فلسطينية: جريمة ضد الإنسانية وعلى بريطانيا تصحيح خطئها التاريخي

03-11-2019

أكد مجلس الشعب أن ما تقوم به الولايات المتحدة وحلفاؤها من دعم للإرهاب وتمويله هو محاولة يائسة لتغيير مواقف سورية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وأن الحرب الإرهابية عليها ما هي إلا امتداد لوعد بلفور المشؤوم.
وشدد المجلس في بيان له في الذكرى الثانية بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم تلقت «سانا» نسخة منه على أن هذا الوعد يُشكل يوماً أسود في تاريخ الشعب الفلسطيني والأمة العربية وفي تاريخ البشرية وضربة للعدالة والشرعية الدولية، لأنه يشكل تعدياً على حقوق الشعب الفلسطيني المتجذر في أرضه منذ آلاف السنين.
وأشار المجلس إلى أن الممارسات العدوانية والعنصرية والإرهابية التي ينتهجها كيان الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بهدف وأد مقاومته وإخضاعه وإلغاء وجوده والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية ما هي إلا محاولات يائسة للاستفراد بالفلسطينيين وفرض الاملاءات السياسية المجحفة بحقهم وانتهاك فظ للقانون الدولي ومبادئه.
ولفت المجلس إلى أن ما جرى ويجري اليوم في سورية والمنطقة هو امتداد لوعد بلفور المشؤوم وأن ما تتخذه الولايات المتحدة وحلفاؤها من قوى الاستعمار الحديث والصهيونية من دعم للإرهاب وتمويله ومحاولة التخريب الممنهج للبشر والحجر ليس إلا محاولة يائسة لتغيير مواقف سورية المبدئية والثابتة تجاه القضية الفلسطينية والتزامها بالتحرير الشامل للأراضي العربية المحتلة كافة.
وأوضح المجلس أن سورية ستبقى داعمة لحقوق الشعب العربي الفلسطيني التاريخية وستستمر في اعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية وجوهر النضال القومي العربي وسيبقى الجيش العربي السوري الصخرة الصلبة التي تتكسر عليها المؤامرات.
في أثناء ذلك أكدت الحكومة الفلسطينية أن الشعب الفلسطيني مازال ضحية «وعد بلفور» الاستعماري، مطالبة بريطانيا بتصحيح خطئها التاريخي والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأوضحت الحكومة في بيان أن «وعد بلفور» شكّل مظلمة تاريخية للشعب الفلسطيني والتي مازالت آثارها مستمرة من خلال الاستيطان والنهب والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتقويض القرارات الدولية التي دعت إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وضمان عودة اللاجئين إلى أراضيهم.
إلى ذلك وصفت العديد من القوى الفلسطينية «وعد بلفور» المشؤوم بالجريمة ضد الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية، حيث أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «القيادة العامة» في بيان لها أن إسقاط الوعود البلفورية العربية ونهج المساومة هو السبيل لحماية القضية الفلسطينية من التصفية، لافتة إلى أن إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس برنامج المقاومة ضرورة استراتيجية لمسار الوحدة والتحرير.
وفي بيان مماثل جددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التأكيد على أن «وعد بلفور» المشؤوم باطل ولا يستند لأي أسس قانونية ويأتي في سياق المشروع الاستعماري في اتفاقات «سايكس بيكو»، مبينة أن مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية والتصدّي لما يسمى «صفقة القرن» والخطط الأمريكية هو الخيار الذي اختاره الشعب الفلسطيني لحماية حقوقه الوطنية.
من جانبها جددت هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني في بيان لها رفضها المطلق لـ«وعد بلفور»، معتبرة أنه جريمة ضد الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية، مؤكدة تمسكها بالمقاومة سبيلاً لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني المشروعة في التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
بدورها وصفت القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي «وعد بلفور» المشؤوم بالجريمة الاستعمارية الصهيونية النكراء التي بنيت عليها نكبة فلسطين الكبرى.
ودعت القيادة إلى الوحدة بين الفصائل الفلسطينية على قاعدة الميثاق الوطني الفلسطيني وإسقاط كل الاتفاقيات المشبوهة.
وفي القدس المحتلة أكدت حركة فتح الفلسطينية أن «وعد بلفور» جريمة تاريخية بحق الشعب الفلسطيني يستكمله الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوعد استعماري جديد.
وشدّدت الحركة في بيان لها أن الشعب الفلسطيني مستمر بالنضال لمواجهة كل المخططات الأميركية- الإسرائيلية التي تستهدف وجوده.
كذلك أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن فلسطين لاتزال ضحية «وعد بلفور» الاستعماري، مطالباً بريطانيا بالاعتراف بدولة فلسطين والاعتذار للشعب الفلسطيني والإقرار بمسؤوليتها القانونية والسياسية عن الظلم الذي أوقعته به.
ودعا عريقات في بيان له أمس بريطانيا إلى الدفع بمبادرات عملية لوقف عمليات الاستيطان وجرائم التطهير العرقي التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لترسيخ نظام عنصري استعماري.
كما نظمت اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني ومؤسسة القدس الدولية في سورية وتحالف القوى الفلسطينية أمس مهرجاناً سياسياً بعنوان «وعد بلفور باطل وجريمة استعمارية بحق الشعب الفلسطيني» وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.
وقدّم الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة الدكتور طلال ناجي عرضاً تاريخياً لـ«وعد بلفور» وتداعياته على الشعب الفلسطيني الذي أصبح ثلثاه في مخيمات اللجوء.
كما أشار مدير عام مؤسسة القدس الدولية الدكتور خلف المفتاح إلى أن تشتت الصف العربي وعدم التصدي للمشروع الصهيوني بالشكل المناسب من أهم العوامل التي أفسحت المجال للعدو الصهيوني ليتمادى في عدوانه وسياساته التوسعية.
مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله حسن حب الله أكد أن المقاومة السبيل الوحيد لهزيمة المشاريع الصهيو-أمريكية في المنطقة لافتا إلى ضرورة أن تكون المقاومة وحلفاؤها سداً منيعاً في وجه الكيان الصهيوني.
بدوره أوضح المستشار الأول ومعاون السفير الإيراني بدمشق عبد الرضا قاسميان أن الكيان الصهيوني الغاصب العدو الحقيقي لشعوب المنطقة ومن يظن أن السبيل الأنسب لتحرير فلسطين من خلال الدخول في الصفقات والتسويات المشبوهة واهم فالاستعانة بداعمي هذا الكيان خطأ كبير.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نواب يطالبون بحذف كلمة «يجوز» في القوانين لأنها باب للفساد … مشروع «الفنانين» يثير جدلاً في مجلس الشعب وإقرار المادة المتضمنة محاكمة الفنان الذي يسيء لسورية جزائياً

محمد منار حميجو   13-11-2019 يبدو أن مشروع قانون نقابة الفنانين بدأ يثير جدلاً واسعاً تحت قبة مجلس الشعب مما دفع المجلس إلى التصويت على إعادة ...