آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » المشنف.. حصن روماني بمكونات فنية

المشنف.. حصن روماني بمكونات فنية

06-11-2019

تقع بلدة «المشنف» في نهاية السفح الشرقي لجبل العرب حيث تطل من مدخلها الشمالي تلال خضراء مزروعة بأشجار التفاح والزيتون والكرمة، ترتفع عن سطح البحر حوالي 1530م, تتاخمها من الغرب أراضي مدينة السويداء التي تبعد عنها مسافة عشرين كيلومتراً، وهي موقع أثري تعاقبت عليه حضارات عديدة منها «النبطية، الرومانية، البيزنطية، العربية الإسلامية».‏‏‏
عرف عن تاريخ البلدة أن اسمها القديم: (نيلا, نيلة), وكان يطلق عليها اسم «نيلاكوميا» أيضاً، أما اسمها «المشنف» فيعود إلى موقعها من جبل العرب المعلقة على سفوح تلاله الشرقية.‏‏‏
ذُكرت المشنف في مؤلفات الرحالة والباحثين فهي أحد الحصون العديدة على حدود الإمبراطورية الرومانية، كانت من أبرز المدن والحواضر الحورانية خاصة في فترة الأباطرة الأنطونيين في القرن الثاني للميلاد، يدل على ذلك مبانيها ومنازلها الأثرية التي تمثل شاهداً على عظمة حضارة جنوب سورية وجمال مكوناتها المعمارية والزخرفية.
من أبرز آثار البلدة (معبد المشنف)، الذي وصفه كثير من الباحثين القدامى بأنه من أجمل معابد المنطقة، كان مخصصاً لعبادة الإلهين: «بعل شمين» و«هيليوس»، وهو مبني من حجر البازلت الأسود المحلي، المنحوت بدقة متناهية، في الجهة الشمالية منه باحة واسعة مبلطة بالحجر، لها سور حجري, وهي مملوءة بالعناصر الفنية منها مذابح تحمل كتابات تأسيسية وتيجان أعمدة كورنثية وأيونية.‏‏‏‏

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير السياحة يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة اتحاد غرف السياحة السورية

ترأس وزير السياحة المهندس محمد رامي رضوان مرتينيالاجتماع الأول لمجلس إدارة اتحاد غرف السياحة السورية بحضور رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد خضور ورؤساء الغرف أعضاء المجلس والمهندسة رمزية أوطه باشي ممثل الوزارة في الاتحاد.. وجرى ...