آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » هزيمة مدوية «للجمهوريين» في كنتاكي رغم توسل ترامب للناخبين

هزيمة مدوية «للجمهوريين» في كنتاكي رغم توسل ترامب للناخبين

2019/11/10

قبل أقلّ من سنة على الموعد المحدد لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة، يبدو أن الحزب «الجمهوري» قد مُني بخسارة في السباق الانتخابي على منصب حاكم ولاية كنتاكي، إذ أظهر الناخبون فيها انعطافة أذهلت الجميع، وجاءت بعد يوم من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للولاية وتوسله الناخبين على دعم مرشح حزبه.
وقالت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية أمس: احتفل «الديمقراطيون» بفوزهم بعدما حقّق مرشّحهم آندي بشير نصراً بانتزاعه منصب حاكم ولاية كنتاكي بأغلبية ضئيلة على إثر تجميع أصوات المقترعين، مطيحاً بمنافسه من الحزب «الجمهوري» مات بيفن، الحاكم السابق للولاية المعروفة عادة بأنها مؤيّدة «للجمهوريين».
وأضافت الصحيفة: سارع بشير إلى التفاخر في خطاب النصر الذي ألقاه بعد إعلان الفوز، بأن الناخبين في كنتاكي وجهوا بتصويتهم رسالة واضحة ومدوية كي يسمعها الجميع, وحسب تعبيره فإن «الرسالة تفيد بأنه ليس من الضروري أن تكون انتخاباتنا بين يمين ويسار بمقدار ما يجب أن تكون بين اليقين والخطأ».
وأوضحت الصحيفة أنه لم يكن وقع هذا الفوز سهلاً على «الجمهوري» مات بيفن، أحد أقل الحكام شعبية في الولايات المتحدة، وقد رفض الإقرار بالهزيمة, وأعلن أنه لن يستسلم بتاتاً، ملمحاً إلى أنه سيطالب بإعادة فرز الأصوات, إذ قال: «نريد اتباع الإجراءات، وهناك مسار يتعين سلوكه».
وتابعت الصحيفة: جاءت الخسارة الفادحة لبيفن في عقر داره في الولاية المعروفة بولائها للحزب الجمهوري، بعد يوم من ظهور ترامب أمام تجمع حاشد في ميدان «روب» ببلدة «ليكسينغتون» في كنتاكي، عشية الانتخابات المحلية, وقد ناشد السكان أن يصوتوا لمصلحة بيفن, بقوله: «إذا خسرتم، فإن ذلك سيبعث برسالة سيئة للغاية!.. ستسارع وسائل الإعلام إلى القول إن الرئيس تكبّد أكبر خسارة في التاريخ. لا يمكنكم أن تدعوا ذلك يحدث لي».
وعلى صعيدٍ آخر حقق «الديمقراطيون» انتصاراً آخر في ولاية فرجينيا تمثل في السيطرة على برلمان الولاية بغرفتيه بعدما كانت «لـلجمهوريين» أغلبية بسيطة في المجلس.
وأكدت الصحيفة أن الحزب الديمقراطي أصبح الآن مسؤولاً عن حكومة الولاية، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1993.
وكانت حظيت السباقات المحتدمة الأخيرة التي شهدتها انتخابات الولايات المحلية في كل من كنتاكي وفرجينيا باهتمام كبير ومراقبة دقيقة، بحثاً عن مؤشرات تنبئ بتطور مسار السباق الأكبر على الانتخابات الرئاسية عام 2020.
واختتمت الصحيفة بالقول: في الوقت الذي يحذر فيه مستطلعو الرأي من الغوص كثيراً في تفاصيل السباقات الفردية والمحلية، تتزايد شعبية الحزب الديمقراطي بين الناخبين في ضواحي الولايات المحافظة. الشعبية المتزايدة التي تثير قلق «الجمهوريين»، بينما يحاول ترامب اللجوء إلى تمييع الفوز وامتصاص الخسارة، بافتعال نبرة إيجابية حيال نتائج انتخابات كنتاكي على الرغم من الانتكاسة الموجعة التي لحقت به وبحزبه.

«اندبندبنت عربي»

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أكدت استعدادها لتمديد معاهدة «ستارت-3» دون أي شروط.. روسيا: إجراءات التسلح الأميركية تهدد البشرية.. ولدينا خيارات للرد على تهديدات «الناتو»

اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداد روسيا لتمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية «ستارت-3» قبل نهاية العام الحالي من دون أي شروط مسبقة.وقال ...