آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » الرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجي

الرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجي

| الميادين – روسيا اليوم – رويترز – سانا

 13-11-2019

أكدت رئاسة الجمهورية العراقية، أمس أن الإصلاح المنشود في البلاد هو قرار عراقي بامتياز، وأنها لن تقبل أي تدخل خارجي، واعتبرته مرفوضاً وغير مقبول.
وقالت الرئاسة، في بيان صحفي: إن «الإصلاح المنشود في العراق هو قرار عراقي بامتياز، ويأتي استجابة لإرادة العراقيين، ولا يمكن أن يخضع لإملاءات خارجية، فأي تدخل خارجي مرفوض وغير مقبول».
وأضافت: إن «العراقيين يقررون وفق أولويات مصلحتهم الوطنية واحترام إرادة المرجعية الدينية، وضمن السياقات الدستورية والقانونية، وبقرارهم الوطني المستقل».
من جهته أكد رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم في بيان أن العراقيين قادرون على إصلاح شؤونهم الداخلية بعيداً عن التدخلات الخارجية وقال إن شعار «العراق للعراقيين» حقيقة ناضل من أجلها أبناء هذا الشعب وقدموا تضحيات كبيرة في سبيلها.
وأضاف الحكيم: إن العراقيين قادرون على معالجة مشاكلهم ضمن مؤسساتهم الدستورية معتبراً أن ما يجري اليوم من حراك شعبي يترافق مع مساعي سلطات الدولة الثلاث لتلبية مطالب المتظاهرين.
بدورها أكدت كتلة صادقون النيابية على لسان المتحدث باسمها النائب نعيم العبودي أن الولايات المتحدة تعمل على إشعال الحرب والفتنة وافتعال أزمة جديدة في العراق مطالبة الشعب العراقي ومجلس النواب بالوقوف في وجه التدخلات الأميركية السافرة بالشأن الداخلي العراقي.


وفي السياق أكد النائب في تحالف البناء النيابي علي الغانمي أن جميع دعوات البيت الأبيض لإجراء انتخابات مبكرة مرفوضة تماما من الشعب العراقي.
إلى ذلك قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر: إنه لن يسمح لأميركا بتحويل العراق إلى سورية، كساحة أخرى للصراع بحسب قوله.
وهدد في سلسلة تغريدات على موقعه الرسمي في «تويتر» بأنه لن يسكت إذا كانت الانتخابات المبكرة التي دعا لها في وقت سابق، بإشراف أميركي.
كما هدد الصدر بحسب بيان صحفي «بتظاهرات مليونية في حال تدخلت أميركا مرة أخرى»، مبيناً أن «الوطن لا يحتاج إلى دول الاستكبار ولا يحتاج إلى معونة الآخرين».
وأضاف: «مرة أخرى تثبت أميركا المحتلة بأنها (حشرية) وتتدخل بشؤون الآخرين، لكن العراق عراق الشعب، وهو من يقرر مصيره وخصوصاً إذا التفتنا إلى أن احتلالها من جلب الفاسدين وسلطهم على رقاب الشعب وأنها تطالب بعدم حجب الإنترنت على الرغم من أنها المتحكم الأكبر بتلك الشبكة».
وتابع الصدر: «كفاكم تدخلاً بشؤوننا فللعراق كبار يستطيعون حمايته ولا يحتاج إلى تدخلات لا منكم ولا من غيركم».


وأكد «وإن طالبنا بانتخابات مبكرة لكننا لن نسمح أو نسكت إن كانت بإشراف أميركي، ولن نسمح لأميركا بركوب الموج لتحويل العراق إلى سورية وإلى ساحة صراع أخرى».
وختم الصدر بيانه «أميركا إن تدخلت مرة أخرى سوف تكون نهاية وجودها من خلال تظاهرات مليونية غاضبة بأمر مباشر منا، فوطني حر أبي».
من جهته اتهم المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء الركن عبد الكريم خلف مجموعات بالعمل على إحراق وتخريب المؤسسات الحكومية.
مؤكداً أن هذا الأمر غير مقبول وسيتم التعامل معه بحزم. أما عن الحراك السلمي فأكد أن الأجهزة الأمنية لا تستخدم الأسلحة بل الغاز المسيل للدموع الذي تلجأ إليه دول كالولايات المتحدة وبريطانيا.
في هذه الأثناء قضت القوات العراقية على اثنين من ارهابيي تنظيم «داعش» في محافظة نينوى شمال العراق.
وقال قائد عمليات نينوى اللواء الركن نومان الزوبعي في بيان: «إن قوة مشتركة من العمليات والاستخبارات تمكنت من قتل عنصرين في تنظيم داعش الإرهابي في أحد الأنفاق بجبال بادوش في محافظة نينوى».

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الوطن)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل نشهد حَربًا تركيّةً يونانيّةً بالإنابة على أرض ليبيا؟ ولماذا قرّرت أثينا الاستجابة لطلب الجنرال حفتر بإرسال قوّات إلى طرابلس كردٍّ على خطوةٍ تركيّةٍ مُماثلة؟ هل سينقسم “الناتو” ونشهد تَورُّطًا للقِوى العُظمى؟

عَزم اليونان، الخصم اللّدود لتركيا، إرسال قوّات إلى ليبيا تحت ذريعة مُراقبة اتّفاق وقف إطلاق النّار إذا انتقل إلى مرحلة التّنفيذ، يعني أنّنا قد نشهد ...