آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » الجمعية العامة تجدد التأكيد بأغلبية ساحقة على سيادة سورية على الجولان المحتل وتطالب (إسرائيل) بالكف عن استغلال موارده الطبيعية

الجمعية العامة تجدد التأكيد بأغلبية ساحقة على سيادة سورية على الجولان المحتل وتطالب (إسرائيل) بالكف عن استغلال موارده الطبيعية

جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة تأكيدها على سيادة سورية على الجولان السوري المحتل وعلى موارده مطالبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالكف عن استغلال موارده الطبيعية أو إتلافها أو التسبب بضياعها أو استنفادها أو تعريضها للخطر.

جاء ذلك في نص القرار الذي اعتمدته اللجنة الاقتصادية والمالية بالجمعية العامة امس حيث وافقت عليه 156 دولة مقابل معارضة ست دول وامتناع 14 دولة عن التصويت.

ويطالب القرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن يقدم في الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة تقريراً حول تنفيذ القرار بما في ذلك ما يتعلق بالأثر التراكمي لقيام سلطات الاحتلال باستغلال الموارد الطبيعية في الجولان السوري المحتل وإتلافها واستنفادها وفيما يتعلق بأثر تلك الممارسات على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

كما شدد القرار على السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة.

من جانبه أكد وفد سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن الرصد الحقيقي والفعال للانتهاكات الإسرائيلية ودراسة انعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية على الأحوال المعيشية للسكان السوريين في الجولان المحتل يتطلبان استدامة نهج العمل وتوسيع مصادر المعلومات وتحديث البيانات وبيان الموقف القانوني الواضح للأمم المتحدة تجاه الاحتلال الإسرائيلي وممارساته استنادا إلى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة.

وأشار الوفد إلى أن مقاومة السوريين وتمسكهم بهويتهم الأم وبالهوية السورية للجولان المحتل تستحق من الأمم المتحدة ومن المجتمع الدولي رفض أي خطوات أحادية الجانب لاعتبار الجولان السوري المحتل تابعا للاحتلال الإسرائيلي من خلال اتخاذ الخطوات والإجراءات التي تدعم حق السوريين في إنهاء الاحتلال ووضع حد نهائي لهذه الممارسات غير الشرعية استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ولا سيما قرار مجلس الأمن 497 لعام 1981 الذي نص على أن قرار (إسرائيل) بفرض قوانينها وسلطاتها وإدارتها على الجولان المحتل يعتبر لاغياً وباطلاً وليس له أي أثر قانوني.

(سيرياهوم نيوز-سانا)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل نشهد حَربًا تركيّةً يونانيّةً بالإنابة على أرض ليبيا؟ ولماذا قرّرت أثينا الاستجابة لطلب الجنرال حفتر بإرسال قوّات إلى طرابلس كردٍّ على خطوةٍ تركيّةٍ مُماثلة؟ هل سينقسم “الناتو” ونشهد تَورُّطًا للقِوى العُظمى؟

عَزم اليونان، الخصم اللّدود لتركيا، إرسال قوّات إلى ليبيا تحت ذريعة مُراقبة اتّفاق وقف إطلاق النّار إذا انتقل إلى مرحلة التّنفيذ، يعني أنّنا قد نشهد ...