آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » موقع غربي: سورية ستقوّض مكائد واشنطن وتُجبرها على الانسحاب من أراضيها

موقع غربي: سورية ستقوّض مكائد واشنطن وتُجبرها على الانسحاب من أراضيها

ترجمة وتحرير ـ راشيل الذيب

2019/11/16

بعد انسحاب الولايات المتحدة المزعوم من سورية، تحدثت وسائل الإعلام الغربية عن عودة القوات الأمريكية إلى سورية لاحتلال حقول النفط في الجزيرة السورية، وبالطبع من دون أي ذكر لمدى عدم شرعية وجود القوات الأمريكية في سورية في المقام الأول فضلاً عن دورها في السطو على الموارد الطبيعية في البلاد.
جاء هذا في مقال نشره موقع «نيو إيسترن آوت لوك» الذي أشار إلى أن واشنطن، لتبرير بقائها في سورية، زعمت أنها «تسعى لحماية حقول النفط ومنع التنظيمات الإرهابية مثل «القاعدة وداعش» وفروعهما من الوصول إلى الموارد وتمويل عودتهم إلى المنطقة»، متجاهلة حقيقة أنها هي نفسها من أوجد هذه التنظيمات واستخدمها في إطلاق ثم تأجيج الحرب على سورية من بدايتها في 2011.
وقال المقال: من المنطق أن تعود السيطرة على حقول النفط إلى الدولة السورية نفسها التي تغلبت على الإرهاب في معظم المناطق، لافتاً إلى أنه مع استعادتها الحقول النفطية والصناعات المرتبطة بها ستكون سورية في وضع أفضل لإعادة بناء البلاد والدفاع عنها بوجه كل من ساهم في تدميرها.
وأكد المقال أن كل ما قامت به الولايات المتحدة تجاه سورية كان يهدف لتأجيج الحرب وليس إنهاؤها، فقد استمرت واشنطن بتنويع الأكاذيب والحجج لتبرير غزوها واحتلالها لشرق سورية أولاً، فكانت الذريعة «محاربة داعش»، كما تحركت تدريجياً نحو تبرير تدخل عسكري مباشر ضد الدولة السورية من خلال وكلائها في الداخل.
وتابع المقال: لا يمكن أن تشارك واشنطن في الجهود الرامية إلى حل الأزمة في سورية التي أشعلتها هي بنفسها، وفي الواقع فإنها لا تُظهر في هذه المرحلة أي رغبة حقيقية في ذلك، فاحتلال حقول النفط هو تكتيك آخر متعمد تستخدمه لإطالة أمد الأزمة وتالياً إعاقة وصول الدولة السورية إلى مواردها اللازمة لتغذية البلاد وإعادة الإعمار.
ورأى المقال أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة أصبحت خبيثة بشكل علني لدرجة أن الإعلام الغربي غير قادر حتى على معالجة الأسئلة الأساسية حولها مثل لماذا بقيت الولايات المتحدة في سورية، مضيفاً: كما كان الحال طوال سنوات الأزمة في سورية، فإن سورية وحلفاءها سيقوضون مكائد الولايات المتحدة بإيجاد الظروف المواتية لمواجهة السياسات الأمريكية الحالية وإجبار واشنطن على التراجع.
ووجد المقال أنه من الضروري مواصلة الجهود لفضح حقيقة نشأة هذه الأزمة ومنع المسؤولين عنها من محاولة إطالة أمدها عن طريق التظاهر بأنهم «صناع سلام».

عن « نيو إيسترن آوت لوك»

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الغارديان: تغييرات ابن سلمان تكشف تصدع المجتمع السعودي

2019-12-07 اعتبرت صحيفة الغارديان البريطانية أن التغييرات التي فرضها ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان تحت مزاعم “الإصلاحات والانفتاح على العالم “كشفت التصدع والتناقضات ...