آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » لافروف وبيدرسون: أهمية تواصل الحوار السوري السوري دون تدخل خارجي

لافروف وبيدرسون: أهمية تواصل الحوار السوري السوري دون تدخل خارجي

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون الأوضاع في سورية وضرورة تواصل الحوار السوري السوري دون أي تدخل خارجي.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن وزارة الخارجية الروسية قولها في بيان..تم الإعراب عن رأى مشترك حول المساهمة في إقامة حوار مستدام ومثمر بين السوريين دون تدخل خارجي وكذلك تم تبادل الآراء حول المستجدات المتعلقة بلجنة مناقشة الدستور بعد إطلاقها ونتائج الجلستين الماضيتين في جنيف.

كما نوقشت مسألة إجراء لقاء دولي آخر حول سورية بصيغة أستانا يومي 10 و 11 الشهر الجاري في العاصمة الكازاخية نورسلطان بحسب بيان وزارة الخارجية الروسية.

إلى ذلك قال لافروف في كلمة أمام المحفل الدولي “حوارات البحر الأبيض المتوسط” في روما إن الاجتماع الرابع عشر ضمن صيغة أستانا المزمع عقده في نور سلطان يومي العاشر والحادي عشر من الشهر الجاري سيبحث التسوية السياسية في سورية ومكافحة بقايا المجموعات الإرهابية وكذلك المسائل الإنسانية كتوفير الظروف لعودة المهجرين وتقديم المساعدات للسوريين.

وكان وزير خارجية كازاخستان مختار تليوبردي أعلن في 22 الشهر الماضي أن الجولة القادمة من محادثات أستانا حول الأزمة في سورية ستعقد في العاصمة الكازاخية نور سلطان في الـ 10 والـ 11 من شهر كانون الأول الجاري.

وبدأت اجتماعات أستانا في العاصمة الكازاخية منذ مطلع عام 2017 وعقدت ثلاثة عشر اجتماعا أحدها في مدينة سوتشي الروسية وأكدت في مجملها على الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها ومواصلة الحرب على التنظيمات الإرهابية فيها حتى دحرها نهائياً.

سيريا هوم نيوز /4/ سانا

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل نشهد حَربًا تركيّةً يونانيّةً بالإنابة على أرض ليبيا؟ ولماذا قرّرت أثينا الاستجابة لطلب الجنرال حفتر بإرسال قوّات إلى طرابلس كردٍّ على خطوةٍ تركيّةٍ مُماثلة؟ هل سينقسم “الناتو” ونشهد تَورُّطًا للقِوى العُظمى؟

عَزم اليونان، الخصم اللّدود لتركيا، إرسال قوّات إلى ليبيا تحت ذريعة مُراقبة اتّفاق وقف إطلاق النّار إذا انتقل إلى مرحلة التّنفيذ، يعني أنّنا قد نشهد ...