آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » قلة كميات الغاز المنزلي المورّدة تخلق سوقاً سوداء في درعا

قلة كميات الغاز المنزلي المورّدة تخلق سوقاً سوداء في درعا

وليد الزعبي:  2019/12/12

يعاني أهالي محافظة درعا الأمرّين حتى يحصلوا على أسطوانة الغاز بموجب البطاقة الذكية، وأشار عدد من المواطنين إلى أن الكميات الواردة إلى مدن وبلدات المحافظة قليلة جداً ولا تغطي ثلث الاحتياج الفعلي، وهذا ما يتسبب بوجود سوق سوداء تبيع الأسطوانة بحوالي 9 آلاف ليرة ، وهو أمر غير مقبول ولا قدرة للفقراء على احتماله، وطالبوا بضرورة حل المشكلة بأسرع ما يمكن لأن الكثيرين منهم مر على دور بطاقته أكثر من شهرين ولم يتمكنوا من الحصول على أي أسطوانة، وذكر عدد من المواطنين في مدينة درعا أن التوزيع عبر لجان الأحياء يساعد في حلِّ جزء من المشكلة لكونها توصل الأسطوانة إلى المنازل لكن الذي يعكر صفو عملها اختراق الدور من أشخاص لا يقطنون في الحي نفسه، وأمل كل من التقتهم «تشرين» ضرورة زيادة مخصصات المحافظة من المادة لتغطية الحد الأدنى من احتياجات سكانها.
ولدى الاستفسار عن حيثيات الموضوع أوضح مدير فرع محروقات درعا المهندس حسن السعيد أن عدد البطاقات الذكية على مستوى المحافظة يبلغ 213 ألف بطاقة حتى الآن، وهي تحتاج لتغطيتها بمعدل كل 23 يوماً إلى 276 ألف أسطوانة في الشهر، وهذا الأمر غير متاح حالياً لقلة الوارد من مادة الغاز السائل إلى المحافظة، حيث لم يتم في الشهر الفائت تعبئة سوى 100 ألف أسطوانة أي أقل من نصف الاحتياج الفعلي، ومنذ بداية الشهر الجاري وحتى يوم أمس بلغ الإنتاج نحو 45 ألف أسطوانة أي إن وتيرة التعبئة لا تزال على حالها على أمل التحسن في الفترة القادمة في حال زاد وارد الغاز السائل إلى المحافظة، علماً بأنه لا مشكلة على صعيد تأمين المادة للفعاليات التجارية ,حيث ترد كل يوم من دمشق 450 أسطوانة تغطي احتياجات المطاعم وغيرها.
ولجهة مازوت التدفئة بين السعيد أنه تم الانتهاء من توزيع الدفعة الأولى بواقع 100 ليتر لكل أسرة بكمية إجمالية بلغت 20 مليون ليتر، فيما بدأت عملية توزيع الدفعة الثانية أمس الأول (100 ليتر لكل أسرة) ولا مشكلة حتى الآن على صعيد توافر هذه المادة, حيث يرد الآن 20 طلباً للمحافظة, منها 13 للتدفئة والبقية 7 لأغراض القطاع العام والنقل والزراعة والمخابز وغيرها.
أما مادة البنزين فإن الوارد للمحافظة -حسب مدير فرع المحروقات- يبلغ في اليوم ما بين 5 و6 طلبات وهي كميات تلبي الحاجة إلى حد ما، كاشفاً أن ضغط الطلب يحدث فقط أول كل شهر للحصول على المادة بالسعر المدعوم، وهذا الطلب يتراجع في آخر الشهر بعد أن يستنفد المستفيد مخصصات سيارته المدعومة بسعر 225 ليرة لليتر الواحد..

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

استنفار تمويني في المحافظات للتشديد على الالتزام بالأسعار … طالت مكاتب السيارات ومواد البناء وتشديد الرقابة على المعامل … الخطيب: الجولات تشمل جميع المخالفات ولا تقتصر على الإعلان عن الأسعار

| محمد راكان مصطفى   22-01-2020 شهدت المحافظات استنفاراَ تموينياً للتشديد على مدى الالتزام بالأسعار ضمن توجيه لتنفيذ الإغلاق بشكل فوري بحق المخالفين.مدير حماية المستهلك في ...