آخر الأخبار
الرئيسية » يـومـيـاً ... 100 % » «الإسكان»…. المفضوح !

«الإسكان»…. المفضوح !

هني الحمدان: 2019/12/14

بعد أن أصبح اليوم حسب تأكيدات «الإسكان» كل شيء متاحاً, من صلاحيات واعتمادات وحرية وضع الآليات المناسبة للتنفيذ الصحيح وتوزيع منتجاتها بأوقاتها المحددة …
ماذا بقي للمعنيين في وزارة الإسكان كي يصححوا مسار عمل مؤسسة «الإسكان» مما هي عليه من تجاوزات وإرباكات..؟ا وماذا بقي للوزارة من صعوبات لتنفيذ قراراتها حول التنفيذ الجيد للوحدات السكنية الشبابية؟ فكل الشروط اكتملت، ولم يعد امامها عائق لكي تخرج الى الوجود بصيغة متطورة, غير الصورة الحالية… فلا هي نجحت بتحقيق أهدافها كما يجب، ولا منتجاتها بتلك السوية الممتازة, فالمصائب والعيوب ظهرت في مشاريعها ووحداتها السكنية, والوقائع جلية على أرض الواقع تكشف بكل مرارة وبؤس, فالوحدات إكساء بنائها يفضح التجاوز الحاصل ومكشوف للقاصي والداني, ترشح رطوبة فوق ساكنيها «المعترين», بعد أن رمموا وجهزوا واشتروا مااشتروه, أما منصرفات مجارير الصرف الصحي فلها حديث ذو شجون وآهات يندى لها الجبين…!!
تجربة رائدة بأهدافها, فاشلة بمخرجاتها, وغير مرضية لمكتتبيها, وإذا ظفروا ونالوا مبتغاهم بعد ترقب سنوات الانتظار المر, يبدؤون بالترميم والصيانة, فأي وحدات وشقق تلك التي تسلمها مؤسسة الإسكان…؟!
اتمنى ألّا تنشغل الوزارة المعنية كثيراً بإسناد مهمة مدير عام لشخص جديد بعد أن تم إعفاء مدير المؤسسة مؤخراً, رغم أنه لم يمض على تعيينه كثيراً..! ولسنا بوارد أي تشكيك بمهمة هذا المدير عن ذاك, بل الإشارة الى أن عمل المؤسسة لم يكن جيداً في يوم من الأيام.. وأن القصة أكبر من تغيير مدير, أو ترقيته لمكان آخر, بل هناك ارتكابات ترشح نتائجها بين الحين والآخر..!
فظائع كثيرة تلف عمل تلك المؤسسة «ذراع الحكومة» في انجاز الوحدات السكنية, فلا الوزارة يبدو أنها تقدر على بلورة رؤى صحيحة لانطلاقة بنائية واضحة, ولا حتى تستطيع أن تضبط إيقاعات الإكساء والبناء والتنفيذ أمام حالات فساد واضحة للعيان أمام المسؤولين, الذين لم يقدروا على إسناد مهمة مدير عام لمؤسسة بمقدوره قلب الطاولة على كل مكامن الفساد القائمة فيها..!!

(سيرياهوم نيوز/٥-تشرين)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب.. تزهر من جديد

هني الحمدان:  2020/02/22 حلب… تزهو من جديد.. حلب هذه المرة ليست كالمرات السابقة, أيقونة سطرت أروع روايات النصر والصمود, حلب نفضت كل الوهم وحطمت أساطير خيالات ...