آخر الأخبار
الرئيسية » الشهداء و الجرحى و المفقودين » بعد عودتهم من الرحلة الترفيهية إلى موسكو.. الطلاب المتفوقون من أبناء الشهداء: أعطتنا حافزاً أكبر لمزيد من الجهد والعمل

بعد عودتهم من الرحلة الترفيهية إلى موسكو.. الطلاب المتفوقون من أبناء الشهداء: أعطتنا حافزاً أكبر لمزيد من الجهد والعمل

من دمشق وطرطوس إلى موسكو مسافة قطعها 20 طالباً متفوقاً من أبناء الشهداء للتعرف على ثقافة وحضارة بلد وقف إلى جانب بلدهم في وجه الحرب الإرهابية والتمتع بمواقعها السياحية والتاريخية.
الرحلة الترفيهية التي نظمتها المديرية العامة لمدارس أبناء وبنات الشهداء للطلبة المتفوقين جمعت للمرة الأولى الطلبة المتفوقين من دمشق وطرطوس وتضمنت زيارة أماكن سياحية معروفة في روسيا مثل الساحة الحمراء وقصر الكرملين ومحطات أخرى.
وخلال استقبال مدير عام مديرية مدارس أبناء وبنات الشهداء بدمشق شهيرة فلوح لهم بعد عودتهم من موسكو عبر عدد من الطلاب لمندوبة سانا عن سعادتهم للمشاركة في هذه الرحلة لكونها أتاحت الفرصة لهم للتعرف على أماكن وأصدقاء جدد.
آية حسين يونس من مدرسة دار الأمان في طرطوس أشارت إلى أن سعادتها كانت كبيرة بزيارة أماكن سياحية والتفاعل مع طلاب من روسيا وكسب صداقات جديدة فيما بين خليل الموسى من مدارس أبناء الشهداء بدمشق أن الرحلة كانت ممتعة ومفيدة وقال: حاولنا تمثيل بلدنا بأفضل صورة.
فيما لفتت هبة حمامي من مدرسة بنات الشهداء بدمشق إلى أن اختيار المتفوقين من بين أبناء الشهداء أعطاهم حافزاً أكبر لمزيد من الجهد والعمل موضحة أن الرحلة منحتها خبرات كثيرة من خلال التواصل مع طلاب وطالبات يحملون لغة وثقافة مختلفة.
أحمد علي معلا من طرطوس قال: فرحتي كانت كبيرة جدا عند تبليغي أن الاختيار وقع علي للذهاب إلى موسكو، متمنياً أن تتكرر الرحلة أكثر من مرة.
المشرفان على الرحلة مازن منصور من مدارس أبناء الشهداء بدمشق ورواء علي مرشدة نفسية من دار الأمان بطرطوس لفتا إلى أن تفاعل الطلاب كان مميزاً وأبدوا انسجاماً مع الطلاب الروس رغم صعوبة اللغة إلا أن مشاعر المحبة قربت المسافات بينهم منوهين بالاستقبال من الجانب الروسي والرعاية التي أحيط بها الطلاب.
فلوح أكدت في تصريح لها أن المديرية حرصت على مشاركة أبناء الشهداء من خارج المديرية وهي تجربة ناجحة ستعمم على باقي المحافظات مشيرة إلى أن السفر يتيح لهم التعرف على أشخاص جدد وإظهار ميولهم وهواياتهم وبناء صداقات معهم قد يوظفونها مستقبلاً بما يخدم بلدهم.
وتسعى المديرية وفق فلوح لتوفير أفضل عناية ورعاية لأبناء الشهداء وقد خرجت أجيالاً متميزة تسلم بعضهم مواقع مهمة.

(سيرياهوم نيوز/٥-الثورة-سانا19-12-2019)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سورية حبيب علي.. أم الشهداء الستة رحلــت بصمـــت وعتـــب

13 كانون الثاني 2020 ميساء رزق توفيت الأربعاء أم الشهداء الستة (سورية حبيب علي) بصمت كما عاشت أعوامها الستة والثمانين.توفيت من قدمت فلذات أكبادها على ...