آخر الأخبار

تزكية النفس‏


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد(ص) أما بعد :

إن الإنسان ما دام حياً في هذه الدنيا تتوفر لديه فرصة الإرتقاء في مدارج الكمال، فإن كان مبتلى بعيوب فعليه أن يتخلص منها ويصلح نفسه، وإن كان موفقاً بالتَّحلي بصفات جيدة وأعمال حسنة، فعليه أن يسعى نحو الأحسن، ولكن الإصلاح وتهذيب النفس لا يأتي صدفة، وإنما هو نتيجة سعي الإنسان

فما هي الخطوات المتّبعة لتهذيب النفس؟

أولاً: يشارط نفسه على ما تفعله وتتركه. فالمشارطة هي أن يشارط الانسان نفسه في أول يومه على أن لا يرتكب اليوم أي عمل يخالف أوامر الله تعالى، ويتخذ قرارا بذلك ويعزم عليه

ثانياً: يراقبها دائما وأبداً وفي جميع الحالات ليمنعها من أي انحراف محتمل

ثالثاً: يحاسبها ليرى مدى التزامها بما اشترطه عليها. وقد ورد عن أمير المؤمنين أنه قال :

  ” حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا و وازنوها قبل أن توازنوا، حاسبوا أنفسكم بأعمالها وطالبوها بأداء المفروض عليها والأخذ من فنائها لبقائها

رابعاً: يعاتبها لو تبين له عدم التزامها بما اشترطه عليها.

خامساً: له أن يعاقبها بعد إدانتها، فيمنعها من تحقيق شهواتها سيما في موارد تقصيرها.وإن إيجابية أن يعاقب الإنسان نفسه لا تعني أن يعاقبها بأي عقاب، كما قد يفعل بعض الناس كأن يعذبون أنفسهم بشكل مؤذٍ وخطير، ولعل الصوم من أفضل الأمور التي يستعان بها على النفس لقوله تعالى: ﴿ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ

اللهم آت نفوسنا تقواها و زكها أنت خير من زكاها

والحمد لله رب العالمين

سيريا هوم نيوز /2 – خاص – N.YAHAY

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مكانة الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين , أمَّا بعدُ : هناك صنف من الناس هانت عليهم دُنياهم ولم ...