آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » نبع أفقا.. شريان الحياة لعروس البادية السورية

نبع أفقا.. شريان الحياة لعروس البادية السورية

2020/01/9

يعد نبع «أفقا»، أحد معالم عروس الصحراء والموغل بالقدم بعمر يتجاوز الـ5 آلاف عام، ويقع في الطرف الجنوبي الغربي من مدينة تدمر وتتدفق مياهه من جوف جبل المنطار من مغارة طولها نحو 400 م ينبع فيها الماء من تسع آبار جوفية طبيعية محفورة في الصخر الكلسي، شذبها الإنسان عبر العصور، ونحت على جوانب نهاية المغارة مصاطب ومدرجات وأحواضاً ووضع مذابح حجرية منحوتة، ومدخله كانت –قديماً- معبداً صغيراً كتب عليه: «الطيب المبارك»، وكان النبع سر وجود الحياة في مدينة تدمر، يقال عنه محلياً «الحمام»، كما يطلق عليه اسم «أفقا»؛ ومعناه في اللغة الآرامية مخرج الماء أي النبع، ويعرف اليوم باسم الحمام الكبريتي، أو رأس العين.
وقد كشفت في مجرى نبع أفقا مجموعة كبيرة من المذابح النذرية من الحجر المنحوت محفوظة بمتحف تدمر، موقوفة لواهب الحياة والمياه إله النبع «يرحبول»، ووجدت نصوص كثيرة محفورة على المذابح تردد عبارات ودعوات وتذكر اسم «يرحبول» إله الشمس وواهب المياه في تدمر، والراعي لها ومانح البركة الدائمة للنبع.
ولاتزال مياه النبع تتميز بحرارتها الثابتة في كل الفصول (33 درجة مئوية)، وهي تفيد في الشفاء من الأمراض الجلدية، وحالات فقر الدم، وأمراض الكبد، حيث أثبتت التحاليل، أن هذه المياه تحتوي على كمية جيدة من الكبريت والكلور، وأنها غنية بالصوديوم والكالسيوم وبكميات أقل من المغنزيوم والبوتاسيوم والنيكل.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سورية وكوبا توقعان اتفاقاً للتعاون السياحي

وقعت سورية وكوبا اتفاقا للتعاون السياحي بين البلدين في العاصمة الكوبية هافانا. ووقع الاتفاق عن الجانب الكوبي وزير السياحة خوان كارلوس غارسيا غراندا وعن الجانب ...