آخر الأخبار
الرئيسية » كتاب و آراء » انها الحرب ياسيدي..!!

انها الحرب ياسيدي..!!

*عبد الله ابراهيم الشيخ

لم يعد خافيا على أحد ان الرئيس الاميريكي دونالد ترامب  مازال حريصا على حمل”قصاصة” التي تشعل نار الحرب بتكالبه على منطقة الشرق الاوسط والعالم العربي بشكل عام وان لم يكن في العالم كله..وكأن هذا العالم قد تحول الى “فريسة ” يريد ترامب ونتنياهو الابقاء عليها لنهشها والاجهاز على كل خيراتها ..حتى لو تحولت الى جمر او رماد  نتيجة الاقتتال عليها لحمايتها ولايمكن انكار دور الصهيوني الداعم لجوعه والجوع الاميركي طمعا في الحصول على حصته التي لم يقصر الاميريكي وعلى مدى العصور في ايصالها اليه . وامام تخاذل وتجاهل بعض الدول المطبعة مع الكيان الصهيوني على ان بعضها يحاول خلق المبررات ليبدأ مرحلة التطبيع الخجول خوفا من لوم او مقاومة من رافضين تماما لهذا  التطبيع المشين ..

امام هذا التكالب على الثروات العربيه سواء تلك التي ظهرت ويستغلها الاخرون الامريكان وحلفاؤهم او تلك التي لاتزال نائمة في باطن الارض  .. يقف دونالد ترامب ونتنياهو محاويلين الانقضاض على الوطن العربي بشكل او باخر وهم يمهدون لذلك بتغيير بعض المعوقات التي تقف في وجه الخطوة الاولى ولعل اولها الحرص على اماتة  كل صوت يساهم في انعاش التضامن العربي وانعاش التفكير في الوحدة العربية بعد ان  اسدل عليهما التراب ..ولعل المتابع لمسيرة التطور  وتطور الاحداث في الوطن العربي يلاحظ الفارق  الهائل بينما هو كائن وبينما يجب ان يكون كل ذلك نتيجة طبيعية لكثرة “الطباخين وطرائقهم المرتبطة سواء بمصالحهم او بمصالح الاخرين ؟؟؟”

ولعل مايمكن ملاحظته هو كيف تكاتف الغرب والصهاينة وتركية في تسهيل دخول المسلحين الى سورية والى دخول الاميريكان الى العراق ..وان كان هذا الغزو قد.حصل وبنحو ممنهج وباشكال مختلفة في بلدان عربيه اخرى وبمساعدة وتاييد وتسهيل لبعض من يدعون الحفاظ على”الاسلام” وكان ترامب ونتنياهو قد اقنعوهم بحرصهم عى هذا الاسلام …على الاقل هذا ماظهر حتى الان وربما يكون “الاتي اعظم واكثر هولا…وهذامانتوقعه”…

منذ اللحظة الاولى لدخول القوات الاميريكية الى العراق والعراق من موت الى موت اخر اكثر قسوة وإيلاماً ..وكذلك في ليبيا وسوريا  سيما وان الاعلام الفاعل اما غائب عن توضيح الحقيقة  وافشال هذه المشاريع أو ربما هو مغيب بالقوة عنها (اسالو الصحفي السعودي جمال خاشقجي وماخلفه اغتياله من مهاذل …)

واذا كانت الاحداث التي مرت في العراق في الاسابيع القليلة الماضية من اعتداء على فصاىل الجيش العراقي(الحشد الشعبي) وماتلاه من رد على هذا العدوان واستنكار زعماء العالم له..ولعل هذا حمل بعض زعماء الدول الرافضة وبعض العراقيين والعرب الرافضين لهذا العدوان لعلهم اعتقدوا ان هذا قد يغير مسار الاحداث فاننا نعتقد ان هذا كان بالنسبة لترامب حدث عابر لايستحق التوقف عنده .. فالاميريكان يرفضون الخروج من المنطقة.. باقون على مايبدو لسرقة النفط السوري والعراقي …وابتزاز أولئك  الذين  اقتنعوا بمقولة (العدو الايراني ) بدلا من (العدو الصهيوني)  الذي هلل لضرب معسكر الحشد الشعبي العراقي .. 

ومن هنا فان مخططا جديدا يرسم لتغيير مسار السياسة باسلوب اخر غايته الابقاء على حضور الأمريكي والصهيوني في المنطقة … 

 في ظل هذا يحرص الاعداء على زرع بعض ضعاف النفوس بعد دراستهم ليقدموها وبتمويل سعودي وخليجي مباشرة أو مواربة وبحجج مختلفة ليبدأ هؤلاء بتشكيل عصائب وبتسميات مختلفة تمارس ما يخطر على بالها وبفتاوى يمكن تجهيزها ما انزل الله بها من سلطان … لتخلق فوضى لا أول لها ولا آخر .. 

يعجبني وغيري أولئك الذين لا يرون أبعد من أنوفهم وقد لا يستطيعون التمييز بين حرف الباء وحرف التاء فيدعون معرفتهم بمصالح بلدانهم انطلاقا من الأموال والثروات التي يملكونها … ويمارسون بذلك التعبير عن فرحهم فيعقدون حلقات ” الدبكة ” مع زعماء صهانية قدموا إلى الخليج ليختبروا الكرم العربي بالضيافة والهدايا وزيارة كل الأماكن التي لا يسمح لعربي زيارتها خوفا من ” الجاسوسية ” .. وقد تناسى هؤلاء أنهم قد ” يدبكون مستقبلاً على موتهم وفي أماكن آخرى … 

ولا أحد يدري ما الذي  يخبئه الآتي …  

(سيرياهوم نيوز-13-1-2020)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ارفعو ايديكم عن ليبيا فاردوغان قادم اليها على ظهور حميره!

عبد الله ابراهيم الشيخ منذ زمن طويل واردوغان يمارس شغبه في المنطقة كلها لابل هاهو ذا يحاول الانتقال الى ليبيا ويقول الرواة انه انتقل مع ...