آخر الأخبار
الرئيسية » المواطن والمسؤول » برسم وزارتي التجارة الداخلية والاقتصاد واتحاد غرف التجارة وغرف المحافظات

برسم وزارتي التجارة الداخلية والاقتصاد واتحاد غرف التجارة وغرف المحافظات

  • كتب: نزار موسى

يكثر الحديث عن أسعار الدولار لحظة بلحظة ،وعن أسعار السوق المترافقة معه.. فأصبحنا نرى الباعة في الأكشاك والمحال والمولات يحملون هواتفهم فاتحين على أسعار الدولار فيرفعون أسعارهم بشكل لحظي او يومي ولا يخفضونها لو انخفض الدولار ،ما انعكس على واقع المستهلكين المتأرجحين مابين الفقر والفاقة..

ما أودّ قوله:

إنّ المواد المعروضة في الاسواق مدفوعةُ الثمن مضافاً عليها كلّ التكاليف وهامش الربح ،اذاً هي مستوفية شروط البيع بالسعر المستورد وليس باسعار الدولار الان.

وهذا يعني ان المواد التي تمّ شراؤها بسعر يقارب 50 بالمية من السعر المعلن قد حقق ربحا لمالكيها وخازنيها او (محتكريها) ما يعادل 100 بالمية.

و الحلول تأتي من خطوة جادة من المعنيين بمراقبة البضاعة وخاصة المواد الاستهلاكية ،بدءاً من تخليصها بالمرفأ وحتى دخولها المستودعات كميةً وسعراً ،والزام المستورِد لبيعها لتجار الجملة بهامش ربح حقيقي..

ومن ثم تكليف مديريات التجارة بالمحافظات بالإشراف على تجار الجملة لبيع هذه المواد الى تاجر المفرق ،ومن ثمّ الى المستهلك بهامش ربح تضعه الوزارة المعنية..

ويأتي هنا دور الرقابة التموينية للإشراف على عملية البيع للمستهلك وضبطها بما يصبّ في مصلحة الوطن والمواطن.

فهل من دوافع وطنيّة وأخلاقية تعيد الأسعار لحقيقة شراؤها؟!

..مع فائق الاحترام للمعنيين بالوزارات المذكورة

(سيرياهوم نيوز/5-صفحة الكاتب15-1-2020)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في جبريون.. تسرب مياه الري يُلحق الضرر بالأراضي الزراعية

13-2-2020 وصلتنا شكوى من عدد من المزارعين في قرية جبريون بريف اللاذقية الشمالي, يشيرون فيها إلى مشكلة فيضان مياه الري على أراضيهم الزراعية من قناة ...