آخر الأخبار
الرئيسية » كتاب و آراء » ارفعو ايديكم عن ليبيا فاردوغان قادم اليها على ظهور حميره!

ارفعو ايديكم عن ليبيا فاردوغان قادم اليها على ظهور حميره!

  • عبد الله ابراهيم الشيخ

منذ زمن طويل واردوغان يمارس شغبه في المنطقة كلها لابل هاهو ذا يحاول الانتقال الى ليبيا ويقول الرواة انه انتقل مع حميره  اليها إلا انه باقي  العدد لم تنتقل بعد على مايبدو ولاينقصه سوى “مجاهدات النكاح” اللواتي يجهزن انفسهن للحاق بمن يصحون فيما بعد ازواجا لهن لان العالم لن يقبل اطفالا بدون “اباء رسميين” أم ان اردوغان والقرضاوي  قد يصدران فتوى جديدة  بشان  اطفال ولدوا من رحام مجاهدات النكاح…؟؟

واردوغان الذي تتلمذ وتربى على يد المخابرات المركزية الاميركية ولكنه وعلى مايبدو لم يكن تلميذ “شاطر”في دراسته  وبالتالي فقد التجأ الى “الشغب”ولعل استعراضا للتصرفات الدولية والمحلية  التي يمارسها اردوغان تؤكد صحة مانصل اليه  ولعل رأيا او اجتهادا يستند إلى تقرير طبي صدر عن لجنة أطباء في الولايات المتحدة حول ترامب ويخلص فيه واصفون ان ترامب يعاني احيانا من الصرع والعصبية وفقدان السيطرة على بعض تصرفاته واعتقاده بان اميركا سيدة العالم بلا منازع وانه  وحده القادر على بسط السيادة على أهل الارض..

ومن هنا يرى كثيرون ان تصرفات اردوغان سواء خلال المؤتمرات الدوليه او في خطبه بين الجموع  التركية يحاول ان يوحي للمجتمع التركي انه تلميذ نجيب لترامب وان كل اراء  زعماء  العالم مسفهة  وغير واعيه وبالتالي فان الحل الوحيد للمسالة الليبيه هو في  ارسال “مسلحيه ” الاشداء والشاطرين في اشعال فتن جديدة في ليبيا ..مقابل اغراءات  ماديه او لعلهم اقتنعوا بكذبته  حول الاسلام في الوقت الذي لاعلاقة له بالإسلام الصحيح ولعل الدرس الذي اعطانا اياه هنا في سوريا والعراق خير قدوة لشغبه  الذي يحرص على ممارسته الأن في ليبيا  ونحن نسأله هل هو قادر الان على وضع حد  لما تركه ادخال المسلحين الى سوريا وتخليص سوريا والعراق من مشاكل هذا الاحتلال  الذي جر علينا احتلالا اميركيا ينهب كل ثرواتنا وسرقة بترولنا ..

 ان الهبل الترامبي الذي يمارس الان في بلداننا   والعالم وهو يتنقل اردوغان ليمارسه الان في ليبيا وليظل اردوغان في ممارسة غبائه في ظل القاء القبض  على كل المعارضة بعد ان يوجه اليها تهما هو يختارها 

وهكذا فامام هذا الجنون الذي يمارسه  ترامب ونتنياهو و     واردوغان  جارين خلفهم بعض مشيخات الخليج التي تبدي سعادتها انها تمسك بيد مسؤول صهيوني ليرقصا معا على انغام موسيقا صهيونيه …ها نحن نؤكد اننا ننتظر الغد لنرى من هو الذي سيضحك اخيرا اما ان  الرعونة   التي يحرص هؤلاء على ممارستها قد تطيح برؤسهم  غدا ان شاء الله

(سيرياهوم نيوز22-1-2020)-/5

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناتو الشرق الأوسط

تييري ميسان   18-02-2020 سوف يكرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب السنة الأخيرة من فترة ولايته الأولى، لسحب القوات الأميركية من ساحات القتال في الشرق الأوسط ...