آخر الأخبار
الرئيسية » كتاب و آراء » احذروا الخبث الاعلامي الصهيوني

احذروا الخبث الاعلامي الصهيوني

*عبد الله ابراهيم الشيخ

منذ زمن والاعلام الصهيوني ومحركاته الكثيرة ووسطائه وحلفائه يتحدثون مباشرة او مواربة عن عدم جهوزية الجيش الاسرائيلي   لخوض حرب في المنطقة اوعن الفيلق الفلاني  الذي يعاني من نقص حاد في تجهيزاته ومعنويات أفراده والتي لايمكن سد الثغرات الموجودة في هذه التجهيزات او ماشابه ذلك، يقابله في الجبهة المعاديه والتي هي المقاومة ماقد يكون ارتياحا لهذه “المعلومات ” وهي  التي لاتخرج من كونها نتاج طبيعي للخبث  الاعلامي الصهيوني ،ومن الطبيعي الا ناخذ بهذا الاعلام  الخبيث على محمل الجد، يضاف الى هذا الاعلام الخبيث خبث آخر ينام في الظل الآخر وهو اردوغان..وهو جانب له من الأهمية بمكان وهو يتلاقى تماما ويتعاضد في الخفاء “لم يعد خفاء”مع الخبث الاسرائلي للتشارك في الأهداف لكل من نتنياهو واردوغان ..قد يبدو للبعض ان العلاقة الاردوغانية الصهيونية في حالة عداء لكن الأيام أثبتت أن هذا “العداء” لم يكن في يوم من الأيام صحيحا وقد بدأ”بالنضوج” منذ أن رفض الكيان الصهيوني الاعتذار لاردوغان ” على طلب هذا الاخير “عقب أحداث “مرمرة” التي راح ضحيتها عدداً من الاتراك ..لكن هذه العلاقة ظلت متيقظة لكن وبقوة ولاتزال في ايامنا هذه..ثم.. وفي ظل المواكبة والرعاية والحرص الأميركي على بقاء هذه العلاقة وتلاقيهامع المصلحة الاميركية وبرعاية مايعرف بالاخوان المسلمين ( المضحكة    ) وبمباركة من “القرضاوي.”  والتعاون الوثيق بين الادارة الاميركية مع الكيان ليكون هذا الاخير دائما القوة الوحيدة  في المنطقة القادرة على الحاق الاذى بجيرانها والادعاء بحماية” الاصدقاء” في الخليج وان تكون قوة هجوميه وليست دفاعية في ظل الحرص على ابقاء الحرب العبثية وإضرامها في اليمن…الى جانب احداث اخرى كبرى  كان لاردوغان ونتنياهو دورا رئيسيا في اشعال الفتن في كل من سوريا والعراق ولبنان ايضا وان كان بعض الذين يمارسون “الحراك” في لبنان ينقصهم بعض العقل…بالمقابل هل يمكن القول أن مايمارس علينا من اعلام مضلل يفسد علينا كل مقومات الحياه والتطور والتقدم سواء عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي   او في وسائل اخرى  ولعل هذا يتطلب منا الكثير من الوعي والحضور الذي يتجلى وقبل كل شيء  في الحرص على الاختيتر الصحيح لمن يمسكون بتلابيب الإعلام والثقافة  ولعل عملية انتقاء الصحفي تحتاج الى الكثير من المتابعة والحضور سواء من الصحفي نفسه ام  من ذاك الذي يمنحه هويته الصحفية ليمارس دورا حساسا وفاعلاً في ادارة مسببات بقائنا محاصرين بالاعداء.. صحيح ان المطالبة باختيار الصحفي المثقف والموسوعي قد تكون ضربا من الخيال والوهم كما يخيل الى البعض وقد لايكون كذلك ايضا لكننا نشدد على دور الصحفي الاخلاقي والثقافي في التوصل الى نتائج علمية صحيحة ومنطقية لكل الاحداث الداىرة في المنطقة والعالملتشابكها وترابطها  وهو لايختلف في ذلك عن  الشاعر العارف الذي يستطيع بنبوءاته التعرف على ماقد يأتي من أحداث على اولئك الذين يهتم بمصائرهم قبل حدوثها..صحيح أنني لاأجيد اللغة العبرية  لكي أستطيع فهم مايدور في مؤتمرات الصهيونية العالمية لأنني أرى أن ماتطبخه الصهيونية في مؤتمراتها ليس إلا نتاجا لهذه المؤتمرات أوليس الصهاينة هم الذين قالوا في مؤتمرهم بمدينة بال بسويسرا”نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه…”صحيح أيضا ان التململ الخفي بين صدور الزعماء الاوربيين من سيطرة الكيان الصهيوني على كل شيء في هذا العالم بدأ بالظهور الى العلن حتى ولو اظهر  بعض الزعماء وقادة اوربا بعض التخاذل تجاه ترامب والكيانلكن لهذا التخاذل مبرراته التي لا نعرفها وهي غير مقبولة لدى كل الشعوب لانه قد يقود الى حرب كارثية وحينها لامنجاة لأحد في هذا الكوكب من اضرارها ولعل من يبدأ”الضرب بالعصي”وان من يتلقى اكثر من “عصا” موجعة وبالتالي  فلن يكون في مأمن من القتل…وكما قيل “الصحفي عين الامة  وبه فقط ترى مستقبلها”مرة اخرى نطالب بإلحاح “حذار من الخبث الاعلامي الصهيوني”.

(سيرياهوم نيوز٢٥-١-٢٠٢٠)-/٥

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«الشللية»..!

بقلم ـ زياد غصن:  2020/02/24 لم تعد «الشللية» حكراً على بعض المهن.فهي اليوم باتت حاضرة، وبقوة، في بعض مفاصل العمل الحكومي.. ومناصبه أيضاً.في علم الإدارة يطلق ...