آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » صحف مصرية: نوال السعداوي تثير الجدل مجددا وترفض تعدد الزوجات في الإسلام ! بائع يرتدي “النقاب” ليقتل صديقه ويسرقه! أبو إسحاق الحويني واعترافاته الليلية !مصرع نائب رئيس حزب “الحرية” بعد سقوط المصعد به.. خبير عالمي: “كورونا” قد يصيب ثلثي سكان العالم!

صحف مصرية: نوال السعداوي تثير الجدل مجددا وترفض تعدد الزوجات في الإسلام ! بائع يرتدي “النقاب” ليقتل صديقه ويسرقه! أبو إسحاق الحويني واعترافاته الليلية !مصرع نائب رئيس حزب “الحرية” بعد سقوط المصعد به.. خبير عالمي: “كورونا” قد يصيب ثلثي سكان العالم!

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الأربعاء: افتتاح السيسي مؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول إيجبس عشرين في دروته الرابعة، وتداعيات فيروس كورونا، وتوابع صفقة القرن التي لا تزال مستمرة.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “تعظيم الاستفادة من موارد الدولة للحاضر والمستقبل”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “نتطلع لزيادة أنشطة الشركات العالمية في استكشاف البترول والغاز”.

كورونا

ومن المانشيتات، الى الفيروسات، حيث أبرزت “الأهرام” في صفحتها الأولى قول البروفيسور جابرييل ليونج أحد الخبراء العالميين في مجال أوبئة فيروس كورونا ورئيس كلية الطب بجامعة هونج كونج: “كورونا قد يصيب ثلثي سكان العالم إن لم تتم السيطرة عليه”.

ونشرت الصحيفة صورة – نقلا عن رويترز – لطفلة صينية تلوح للكاميرات لدى إجلائها من منطقة منكوبة.

صفقة القرن

ومن الفيروسات الى الصفقات، وتوابع صفقة القرن، حيث أبرزت” الأهرام ” في صفحتها الأولى مطالبة عباس بمرجعية دولية لرعاية السلام بعيدا عن خطة ترامب.

الحويني واعترافاته الليلية

الى المقالات، ومقال ثروت الخرباوي في “الدستور” “الحويني واعترافاته الليلية”، وجاء فيه: “جلس الرجل العجوز على كرسيه، وظهر الوهن والضعف عليه، ثم أخذ يوجه بعض النصائح للشباب المتعجلين، فقال لهم: لا تتعجلوا فى إصدار كتب قبل أن تنضجوا، ثم روى الرجل وقد أخذه الوهن أنه اضطر فى شبابه كى ينال الشهرة، وعندما كان حظ نفسه يتحكم فيه، إلى الاستعانة فى كتبه ودروسه بأحاديث ضعيفة، وأنه قال وقتئذ إنها أحاديث صحيحة، وما فعل ذلك إلا لينال شهرة، إذ يبدو أن هذه الأحاديث الضعيفة كانت تستهوى نفوس العامة، لم يهتم الشيخ وقتها بالدين، ولم يقف عند صحيح العلم، ولكنه بحث عن نفسه فقط، فهان عنده الدين”.

وتابع الخرباوي: “وحينما كان الشيخ يلقى اعترافاته أمام جمهرة من تلاميذه، كان بعضهم سعيدًا، يبدو السرور على محياهم، وكأنما الرجل يقدم لهم علمًا دينيًا يغزو مشاعرهم، وقد تعجبت من هذه الوجوه المبتسمة التى كانت تقف خلف الشيخ، إذ لو كان الشيخ يقول لهم إنه اعتمد على هذه الأحاديث الضعيفة فى دروسه ظنًا منه، أو جهلًا منه، بضعفها ووجوب عدم الأخذ بها، لكان ذلك الرجل يُعذر بجهله، ولكن كيف يكون من قالوا عنه إنه أعلم أهل الأرض أن يعترف بجهله؟ أيقول للناس كنت جاهلًا وأنا أعلم أهل الأرض وتفوقت فى علوم الحديث على الألبانى والبخارى ومسلم وجميع علماء الحديث على مدار التاريخ؟ لذلك لا محيص من أن يدلى باعترافه الليلى ويقول إنه كان يعلم أن هذه الأحاديث ضعيفة، وإنه رغم علمه هذا قال إنها صحيحة، أى أنه كذب على الناس، وفى علم الجرح والتعديل الرجل الذى يكون كذابًا لا يجب أن نأخذ عنه أبدًا، فما بالك لو برر كذبه بأن حظ نفسه ورغبته فى الشهرة هما اللذان دفعاه للكذب، لقد أسقط الرجل بذلك نفسه وأصبح بهذا الاعتراف «أجهل أهل الأرض بعلوم الحديث».”.

“تعرفون الآن أننى أتحدث عن الشيخ حجازى محمد يوسف الذى تخرج فى كلية الألسن قسم اللغة الإسبانية، ثم ظهر فى بواكير شبابه على الناس وهو يرتدى جلبابًا أبيض، ويضع على رأسه غطرة خليجية من تلك التى يضعها على رءوسهم مشايخ الحركة الوهابية، وأطلق لحيته حتى كادت تصل إلى بطنه، ثم أطلق على نفسه اسمًا جديدًا هجر به حياته المدنية ليدخل فى رحاب منصبه الدينى الجديد، وكان الاسم الدينى الذى اختاره لنفسه هو «أبوإسحاق الحوينى» ومن بعد ذلك قال للناس: لقد أخذت علم الحديث عن الشيخ ناصرالدين الألبانى.”

“استطاع هذا الرجل أن يجمع حوله عددًا من الشباب الذين تأثروا به ورفعوه إلى مقامات عليا، ثم قام بحشو رءوسهم بكم من الفتاوى التى تدل على أنه صاحب نفسية مريضة، ويكفى أن أشير إلى أنه أفتى بصحة حديث رضاع الكبير، وقال إن الكبير يجب أن يلتقم ثدى المرأة ويرضع منها حتى تصبح محرمة عليه! ثم أفتى بوجوب أن نقوم بغزو البلاد وسبى النساء واستعباد الرجال وعمل سوق نخاسة لنرتزق وينتعش اقتصادنا! وغير ذلك كثير وكثير، ولكن الأسوأ هو أنه ترك الخُلق القويم وهو يبدى تلك الفتاوى، وكان مما أوقع نفسه فيه أنه فى أحد دروسه قال: «دخول كلية الحقوق حرام لأن دى بتدرس القوانين الوضعية وهذا حكم بغير ما أنزل الله وووو»، وليكن، لن أناقشك الآن يا حجازى أيها الأخ الفاضل فى هذه الغزارة العلمية التى تنوء بحملها الجبال، ولكن أليس معنى هذا أنك لا ينبغى أبدًا يا عم الشيخ أن تلجأ للمحاكم الوضعية التى تحكم بغير ما أنزل الله إلا لضرورة متعلقة بدفع ضرر محدق؟ فلو حدثت ضرورة ورفع عليك أحدهم جنحة سب وقذف، لأنك كثيرًا ما تسب الناس عدوًا بغير علم، وخلت الدنيا من حولك فلم تستطع أن توكل محاميًا فماذا أنت فاعل يومئذ؟! وقد يحدث أن يرفع أحدهم عليك دعوى قضائية بخصوص مال أخذته منه ولم ترده، فأنت مضطر إذن لتوكيل أبرع المحامين، فماذا أنت فاعل يا حجازى؟! وخذ بالك أن رعونة فتواك تتمثل فى أنك لم تحرم العمل بالمحاماة أو اعتلاء منصة القضاء أو النيابة فقط، ولكنك حرمت دخول كلية الحقوق من الأصل حتى ولو من باب الدراسة!

ولو كان ذلك كذلك لهان الخطب، ولكنك يا حجازى قلت فى درس آخر قولًا غريبًا عجيبًا رهيبًا مريبًا هو أنك ذات يوم نصحت الشيخ الشعراوى، رحمه الله، عن طريق خطبة ألقيتها بأن يرفع قضية على صحفى انتقده أو شتمه وقلت بالحرف الواحد: «فأنا قلت إنه يرفع قضية على الصحفى ده ويجرجره فى المحاكم، لأن دول ما يجوش غير بكده، لأ مش كده وبس أنا قلت إن الشعراوى له أتباع كتير فكل واحد من أتباعه يرفع على الصحفى ده قضية فى كل مدينة من مدن الجمهورية وبكده الصحفى ده يتأدب»، يا للنهار الأسْوَد من قرن الخروب، هل نصحت الشعراوى بأن يرتكب حرامًا يا حجازى فيلجأ للمحاكم التى تحكم بغير ما أنزل الله لغير ضرر محدق ولكن فقط لينتقم لنفسه من صحفى انتقده؟! ثم هل نصحته بألا يجعل القضية مقصورة على الحصول على حقه ولكن يجعلها رحلة حرام فى حرام، حيث يتنقل الهوينى بين محاكم الجمهورية! والحمد لله أنه لم يستمع لنصيحتك يا أنصح إخوتك، الخلاصة يا حجازى كلية الحقوق حرام فلا ندخلها، أم أنها حلال لدرجة أن نستغلها ونسىء استخدام علومها؟!”

واختتم قائلا: “وإذا كنت فى اعترافاتك الليلية قد كشفت عن خبيئة نفسك يا عم حجازى، وأثبت على نفسك الكذب، فهل كانت تلك أول تناقضاتك؟ والله الذى لا إله إلا هو لو قمنا بإحصاء تناقضات هذا الشيخ لوجب على مهاويسه تركه والندم على التحلق حوله وأخذ علم الحديث منه، وكانت آية ذلك أنك تلقيت العلم مشافهة من الشيخ الألبانى الذى كانت له شهرة كبيرة فى علم الحديث، وإن كانت شهرته لا تتوافق مع ما لديه من معرفة، ولهذا الموضوع وقت آخر، ولكن لخيبة الأمل أنكر الألبانى أنه أعطاك إجازة يا أخ حجازى، وقال فى تسجيل صوتى إنه لا يعرفك، وإن كثيرًا من الناس يدعون ذلك، وبالتالى بات حجازى خالى الوفاض لا شيخ له ولا مشيخة، ومن الغرائب المذهلة أن شيخه الألبانى نفسه لا شيخ له ولا مشيخة.

وفى درس آخر انتقد الشيخ حجازى الدكتور على جمعة، فقال إنه كتب على موقعه الإلكترونى عبارة: «العلامة على جمعة» لك حق يا حجازى إذ ليس من اللائق أن يصف الرجل نفسه بالعلامة أو العالم، أخطأت يا دكتور على، أنا معك «يا أبوحجازى» فيما تقول، ولا يهمك يا عم الشيخ، حقك علينا، ولكن انتظر لحظة، لقد أوقعت أنت نفسك فيما انتقدت فيه غيرك! فقد وصفت نفسك بالعالم فى كثير من دروسك حتى إن أدمغتنا كادت تتفتت من الصداع الذى أصابها من تزكيتك لنفسك، أتذكر يا حجازى يوم أن طلبت من جمهورك أن يكون مقلدًا لا مجددًا؟ فقلت يجب على كل واحد منكم أن يقلد عالمًا، ثم استطردت فقلتَ: «يعنى أنا عالم، فممكن تقلدونى»، وكم سمعناك وأنت تقول عن نفسك: «إحنا العلماء.. إحنا العلماء»، أحرامٌ على «جمعة» العلامة، حلالٌ على «حجازى» العالم فى كل وقت؟!

ولأن حجازى كشف نفسه، فحق لنا أن نكشف ما غاب عن الناس، ولا أظن أن اعترافاته الليلية ستسحب جمهوره منه، فجمهوره للأسف من ذوى العقول المغلقة، وإن كنت من باب النصيحة أكتب لهم ليوقظوا عقولهم من نومها”.

يرتدي النقاب ليقتل صديقه

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن  بائعا متجولا تنكر فى زى النقاب، وسدد عددا من الطعنات القاتلة لصديقه العامل داخل السنترال الذى يمتلكه والده، لسرقة مبلغ 15 ألف جنيه وتم ضبطه. وجاء في الحادثة أن قسم بولاق الدكرور تلقى بلاغا بضبط بائع متجول لقيامه بقتل عامل داخل سنترال خاص، وتم تشكيل فريق بحث من قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، أسفرت جهوده عن أن المجنى عليه 20 سنة يعمل فى السنترال الذى يمتلكه والده وتربطه علاقة صداقة بالمتهم الذى دأب على بيع الملابس أمام السنترال، وبسبب مروره بضائقة مالية وعلمه باحتفاظ المجنى عليه بمبالغ مالية حضر الى المحل مرتديا نقابا، وقام بغلق الباب من الداخل وعندما شعر به المجنى عليه، باغته المتهم بطعنة فى الرقبة، واستولى على مبلغ 15 ألف جنيه وحاول الهرب، لكن الأهالى تمكنوا من احتجازه.

مصرع نائب رئيس حزب الحرية

ونبقى مع الحوادث، حيث قالت “الأهرام المسائي” إن اللواء حسن ناجي نائب رئيس حزب الحرية ومدير مباحث القليوبية السابق لقي مصرعه بعد سقوط مصعد به من السادس.

وجاء في الحادثة أن د. أحمد مهني عضو الأمانة المركزية أصيب في الحادث، حيث كان يرافق ناجي لافتتاح مقر الحزب في السويس.

نوال السعداوي

ونختم بمقال نوال السعداوي في “الأهرام” “شهوات مؤقتة غير مسئولة تهدد الأسرة”، وجاء فيه: “يرى البعض أن تشريع تعدد الزوجات فى الاسلام، ليس من أجل الهوى والشهوة. وعندما أواصل معهم النقاش، أرى التناقض واضحا فى كلامهم، حيث يوضحون أن التعدد شُرع لإشباع الرغبة الجنسية للرجل فى أيام الدورة الشهرية أو فترة الحمل، أو فترة النفاس، حيث هناك رجال لا يتحملون ولا يقبلون الانتظار، بحكم تكوينهم الجسمي. لكنهم لا يقولون لنا شيئا عن هذا التكوين الجسمي، الذى يجعل الرجل عاجزا عن التحكم فى شهوته، لمدة ثلاثة أيام أو أربعة أيام أو أسبوعا؟. وهل هذا التكوين يشمل جميع الرجال؟. واذا كان الأمر كذلك، فلابد أن يكون لجميع الرجال زوجات أخريات، أو عشيقات، فهل هذا هو الواقع؟. بالطبع لا. حسب الاحصائيات فان نسبة قليلة من الرجال هى التى تمارس التعدد، ونسبة قليلة من الرجال هى التى تمارس الخيانة الزوجية. من الناحية الطبية والبيولوجية، فان الرجل يستطيع التحكم فى شهوته كما يشاء، اذا كانت لديه دوافع إنسانية وفكرية وأخلاقية وعاطفية تجاه المرأة، واذا كان يتمتع بالاحساس بالمسئولية تجاه زوجته وأسرته. ولهذا يحض الاسلام على التحكم فى الشهوات من أجل صالح الأسرة والأطفال. وقد اتضح أن الرجل العادي، يرقد فى الفراش مريضا بسبب حرارة الحمى أو الانفلونزا مدة تصل الى 30% من عمره، وتزيد هذه النسبة اذا اصابته أمراض أخرى وهى كثيرة، مثل البروستاتا والمثانة والحالب والكلية والكبد والشرايين، وغيرها. وقد وُجد أن تعرض الرجل لهذه الأمراض، يمثل 3 أضعاف تعرض النساء”.

وتابعت السعداوي متسائلة: هل اذا مرض الزوج أو الزوجة، لمدة شهر أو شهرين أو ثلاثة، هل يصبح من حق الزوج أو الزوجة، البحث عن شخص آخر لارضاء الرغبة الجسدية؟. أليس أول مبادئ الانسانية والعلاقة الزوجية الصحيحة المستقيمة الوفية، أن الزوجين يعيشان معا فى السراء والضراء؟. واذا كانت المرأة التى يطلقون عليها (الجنس الأضعف)، تستطيع التحكم فى شهواتها، ألا يستطيع الرجل التحكم فى شهواته، وهو الذى يطلقون عليه (الجنس الأقوي)؟. وما معنى القوة هنا؟. أهى قوة عضلية أم قوة عقلية؟. أم قوى نفسية وانسانية أم قوة تحمل المسئولية؟. الرأى السائد هو أن القيادة فى الأسرة يجب أن يتولاها الرجل لأنه الأقوي. واذا كان الرجل هو الأقوى وهو القائد فى الأسرة، فهو إذن بالمنطق البسيط، يكون الأقدر على التحكم فى نفسه لحماية الأسرة والأطفال من التشرد أو التفكك. إن أول مظاهر الإنسانية والمسئولية الأخلاقية، أن يبقى الزوج الى جوار زوجته وهى مريضة، فما بال منْ تكون فى حالة ولادة لطفلهما. ألا يستطيع البقاء والانتظار حتى بضعة أيام حتى تسترد صحتها وعافيتها؟. هل يتركها فى المستشفي، ويذهب الى امرأة أخرى، لأنه عاجز عن تأجيل شهواته؟. ان أجمل ايامى فى حياتى الزوجية، هى التى لازمنى فيها زوجي، خلال أيام الوضع لطفلينا. والطفل يحتاج وجود أبيه وأمه، ويحتاج مداعبة أمه مثلما يحتاج مداعبة أبيه. ولهذا بدأت بعض القوانين فى بعض البلاد، إعطاء الأزواج إجازة رسمية من العمل مدفوعة الأجر، تصل الى شهر أوشهرين، لملازمة الزوجة فى الولادة والنفاس. ان ما نسميه النفاس ليس مرضا، ولا يحتاج الى 40 يوما فى الفراش كما نعتقد. ان الفلاحة المصرية تلد الطفل فى الحقل، وتعود الى بيتها لتطبخ وتعجن. وأنا وضعت طفلى وغادرت المستشفى فى صحة كاملة بعد 4 أيام فقط. ربما قديما لظروف مجتمعية اضطرت الرجال لممارسة التعدد، حفاظا على المجتمع. لكن التعدد فى عصرنا اليوم، يضر المجتمع، ويضر بالأسرة وبالأطفال. واذا كان بعض الرجال لا يستطيعون التحكم فى شهواتهم لمدة أيام معدودات، فان الشرع أو الدين، لا يقنن لهم أهواءهم وعجزهم. فالشرع أو الدين، يضع فى المقام الأول مصلحة الأسرة والأطفال، قبل الاشباع الجسدى للرجال. ولماذا لا يكون هناك قاض، فى الحالات الشائكة التى تهدد تماسك الأسرة؟. يقول البعض إن نشر أسرار الأسرة أمام القاضى، فضائح فيها مفسدة أكثر مما فيها من مصلحة. السؤال مصلحة منْ؟. ومنْ الذى يحدد هذه المصلحة، القاضي، أم زوج لا يستطيع التحكم فى شهوته لبضعة أيام؟. ثم لماذا نفرض على الزوجة التى تطلب الطلاق أن تذهب الى المحكمة؟.”.

واختتمت قائلة: “ألا يُعتبر هذا نشرا لأسرار الأسرة أمام القاضي؟. وهل لمجرد اخفاء الأسرار فى الأسرة، نلغى وجود القاضي؟. اذا عممنا هذا المنطق، فنحن فى غير حاجة الى محاكم وقضاة، لأن كل قضية لها أسرارها، سواء كانت عائلية خاصة أو اجتماعية عامة. نحن مازلنا فى احتياج للقانون والقضاة الى أن تتغير أسس التربية، ويصبح الرجل رقيبا على نفسه، يضحى بالشهوات الجسدية العابرة المؤقتة، من أجل كرامة الزوجة ومصلحة الأسرة والأطفال، وأيضا من أجل كرامته ونضوجه العاطفى والأخلاقى والفكرى.”.

سيرياهوم نيوز/٥- الراي اليوم

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سيناريو قد يقلب الطاولة على أردوغان: “فخ استراتيجي” في سورية

يتخوف مريدو أردوغان من المعارضين السوريين والميليشيات التي تدور في فلك تركيا مما يسمونه ” فخ استراتيجي ينتظر أنقرة في سورية”، حيث يلفت هؤلاء إلى ...