آخر الأخبار
الرئيسية » اقتصاد و صناعة » متابعة إصلاح خط السكة الحديدية من حلب إلى دمشق لوضعه بالخدمة في أيار القادم

متابعة إصلاح خط السكة الحديدية من حلب إلى دمشق لوضعه بالخدمة في أيار القادم

2020-02-24

بخطى متسارعة تتابع ورشات الصيانة الفنية في وزارة النقل أعمال إعادة تأهيل وصيانة وإصلاح خط السكة الحديدية من حلب إلى دمشق مروراً بحمص وحماة والمتضرر جراء الإرهاب وذلك لوضعه بالخدمة خلال شهر أيار القادم وفق المهندس نجيب الفارس مدير المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية.

ولفت الفارس في تصريح لـ سانا إلى أن السكة الحديدية والبالغ طولها 400 كيلومتر تشكل ضرورة اقتصادية وخدمية نظراً لدورها في تيسير شحن البضائع ونقل المسافرين بأمان بين المناطق مبيناً أنه تم البدء بأعمال صيانة وإصلاح الخط الحديدي من حلب إلى دمشق لتسيير القطارات وشحن البضائع وكذلك وصل محطات توليد الكهرباء في محردة والزارة بحماة ومحطات توليد الكهرباء بريف دمشق بالشبكة لإيصال الوقود إليها وإيصال الحبوب إلى الصوامع في محافظات حلب وحماة وحمص ودمشق.

وحول خط النقل السككي إلى جبرين شرق حلب قال الفارس “إن هذا الخط تم إصلاحه بعد تحرير الجيش العربي السوري مدينة حلب نهاية عام 2016”.

وبين الفارس أن ورشات المؤسسة بعد إعلان حلب آمنة تعمل على إصلاح وترميم الخط الحديدي من محطة الضمير/البحارية /التركمانية /جيرود /سنيسل بحمص/حر بنفسه بحماة /سنجار /أبو الضهور لاستكمال مشروع تأهيل الخط بكل مكوناته من جسم ترابي وعبارات وجسور صغيرة والخط الحديدي من قضبان وعوارض وبحص ومثبتات ومفاتيح وغيرها مشيراً إلى أن المسافة المسروقة من الخط الحديدي من قبل التنظيمات الإرهابية تبلغ 46 كيلومتراً على كامل المحور.

ووفق الفارس تم الانتهاء من تأهيل أربع فتحات بطول 20 متراً لكل منها إضافة إلى ركيزة طرفية لجسر “حر بنفسه” الذي دمره الإرهاب مبيناً أن طول الجسر الإجمالي 480 متراً وارتفاع 18 متراً وتم الانتهاء من الأعمال البيتونية بالكامل له.

كما تم وفق الفارس الانتهاء من أعمال القسم العلوي للجسر والمتضمنة تجهيز القضبان والعوارض ومواد التثبيت وتجميع السلالم والمفاتيح في حمص ونقل الأحجار المستخدمة لتثبيت السكة “البالاست” مسافة 150 كيلومتراً وفرشها على الخط الحديدي وأعمال الإكمال من أجل وضع الخط الحديدي على المحور والمنسوب التصميمي بما يحقق أمان سير القطارات علماً أن مواد الخط “قضبان-عوارض-بحص-مفاتيح” يتم تأمينها من مخازن المؤسسة.

وبالتوازي يتم وفق الفارس تأمين ما يلزم من شركات القطاع العام لاستقبال وترحيل القطارات في المحطات وعلى الممرات السطحية المتقاطعة مع الطرق وذلك كبديل عن المحطات المدمرة إضافة إلى غرف مسبقة الصنع لوضعها بخدمة عناصر الخدمة الفعلية والمسؤولين عن استقبال وترحيل القطارات في المحطات كبديل عن المحطات المدمرة جراء الإرهاب وكذلك على الممرات السطحية المتقاطعة مع الطرق.

ولفت الفارس إلى انتهاء المؤسسة من عملية تأهيل سكة الحديد حمص دمشق حيث تم تمديد الخط الحديدي الواصل بين جيرود وحمص بطول 122 كيلومتراً ومن محطة القدم باتجاه التركمانية مروراً بالسبينة بطول 25 إلى 30 كيلومتراً وأصبحت جاهزة للعمل لافتاً إلى أنه تم تأهيل 8 جسور كانت مدمرة جراء الإرهاب في هذا المحور.

يشار إلى أن الخطوط الحديدية في سورية تعرضت منذ عام 2011 لأعمال تخريب ممنهجة جراء الإرهاب الأمر الذي أدى إلى خروج منظومة الخطوط الحديدية من الخدمة وتم توثيق الأضرار جراء الإرهاب التي بلغت نحو 5ر1 مليار دولار وقد شكلت أضرار السكة بمحافظة حلب ما نسبته 55 بالمئة من قيمة هذه الأضرار. (سيرياهوم نيوز-سانا)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجانب الأسوأ في مشكلة الصرافات.. جهات عامة حوّلت الرواتب في اللحظات الأخيرة من انتهاء المهلة وأخرى لم تحول حتى الأمس!

يبدو أن الفوضى في الإدارة، سمة عامة للعديد من مؤسسات القطاع العام، وكأن التنسيق فيما بينها، «تهمة»، أو سمعة رديئة. أمام مشهد الازدحام، الخطر، لسحب ...