آخر الأخبار
الرئيسية » حديث الصباح الديني » الإستقامة طريق إلى دار الإقامة

الإستقامة طريق إلى دار الإقامة


بسم الله الرحم الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد (ص) أما بعد :

إن الاستقامة كغيرها من أسباب الثبات على الدين التي يسعى الإنسان في تحصيلها والبحث عن السبل التي توصله إليها، ومن أهم أسبابها:

 1 – إرادة الله تعالى للعبد الهداية وشرح صدره للإسلام وتوفيقه للطاعة والعمل الصالح.

قال تعالى    :  أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه

2    الاستغفار والتوبة: فالاستقامة لا يمكن أن تجتمع هي والمعاصي , قال سبحانه آمراً عباده المؤمنين بالتوبة:

وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون  وقال: فاستقيموا إليه واستغفروه

3–  الذكر والدعاء: وهما من أقوى الأسباب في الثبات على الاستقامة وتحصيلها.

قال تعالى:    وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان

و قال ص :  مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت.

4-   محاسبة النفس:    

قال الله تعالى :   يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون

5–  التسليم للقضاء والقدر: وذلك بعد بذل الجهد في تعاطي ما أمر به من الأسباب قال النبي  ص :

  المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان  .

6 – إقامة أركان الدين ركناً ركناً دون تفريط في أي منها والثبات عليها والجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولابد للآمر أن يطبقها على نفسه قبل المأمور وأن يحاسب نفسه وألا ينسى أنه قدوة بفعله قبل قوله

قال سبحانه و تعالى :

والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار.

اللهم اهدنا الى صراطك المستقيم ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا .

 و الحمد لله رب العالمين .

سيريا هوم نيوز /2 – خاص – N . YAHYA

 

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مكانة الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين , أمَّا بعدُ : هناك صنف من الناس هانت عليهم دُنياهم ولم ...