آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » صحف مصرية: لماذا لم يظهر “كورونا” في سورية وليبيا واليمن؟ الصحة العالمية تجيب عن أشهر أسئلة الفيروس القاتل وتحذر من أصحاب السعال الخفيف! منى الشاذلي تقترح هدايا “عيد الأم” في زمن “الكورونا”

صحف مصرية: لماذا لم يظهر “كورونا” في سورية وليبيا واليمن؟ الصحة العالمية تجيب عن أشهر أسئلة الفيروس القاتل وتحذر من أصحاب السعال الخفيف! منى الشاذلي تقترح هدايا “عيد الأم” في زمن “الكورونا”

القاهرة – محمود القيعي:

لا يزال فيروس كورونا متصدرا الصفحات الأولى لجميع الصحف المصرية بلا استثناء، وسط قلق وخوف وتساؤلات عن موعد الخلاص من الكابوس.. متى هو؟

قل عسى أن يكون قريبا.

وإلى تفاصيل صحف الجمعة:البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي، “مواجهة شاملة لفيروس كورونا”، وأضافت الصحيفة  “غلق المطاعم والمقاهي والمراكز التجارية والأندية من 7مساء إلى 6 صباحا”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر  “الحكومة تواصل حصار كورونا”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “إغلاق المقاهي والمولات والأندية في السابعة مساء”.

وأبرزت الصحيفة قرار وزير التعليم  “إلغاء امتحانات نهاية العام للنقل والاكتفاء بالثانوية العامة والدبلومات”.

الصحة العالمية تجيب عن أشهر أسئلة الفايروس القاتل!

ونبقى في السياق نفسه، حيث نشرت المصري اليوم تقريرا عن كورونا،وإجابة الصحة العالمية عن أشهر أسئلة كورونا، وجاء فيه: “لا ينتقل في الهواء، تضاؤل الإصابة من شخص لا تظهر عليه الأعراض، واحذروا أصحاب السعال الخفيف”.

لماذا لم يظهر كورونا في سورية وليبيا واليمن؟

إلى المقالات ومقال د.محمود خليل في الوطن ” الناجون من كورونا”، وجاء فيه: “حتى لحظة كتابة هذه السطور لم تعلن كل من اليمن وسوريا وليبيا عن أية إصابات لديها بفيروس كورونا. نسأل الله تعالى أن يحفظ شعوب الدول الثلاث وشعوب الدول الأخرى التى لم تظهر لديها حالات، وأن يحفظ مصرنا وشعبها الطيب. لكن يبقى أن خلوّ البلاد الثلاثة التى تعيش منذ عدة سنوات حالة فوضى واضحة مسألة تستحق الملاحظة والتأمل والبحث عن أسباب مفسِّرة لذلك”.

وتساءل خليل: “هل المسألة ناتجة عن محدودية الاحتكاك بأجانب؟ قد يكون. فمؤكد أن كثيراً من الأجانب يفكرون عدة مرات قبل السفر إلى هذه الدول بسبب ما تشهده من صراعات عسكرية ونزاعات سياسية لم تتوقف منذ عدة سنوات. وتشير التقارير الطبية المفسّرة لانتشار الفيروس إلى أن الاحتكاك بأجانب يعد أحد أسبابه، يضاف إلى ذلك أن اشتعال شوارع المدن داخل الدول الثلاث بالمعارك يؤدى إلى إحجام الأهالى عن النزول والاحتكاك، مما يقلل فرص انتشار العدوى حتى فى حالة وجود بعض الحاملين للفيروس”.

وتابع خليل: “الحكومات الرسمية -أو الفعلية- داخل الدول الثلاث أعلنت أنها اتخذت العديد من الإجراءات الوقائية والحمائية فى مواجهة انتشار الفيروس داخل دول مجاورة لها. فى ليبيا تم إغلاق جميع الموانئ البحرية والجوية، وفى اليمن تم تعليق الرحلات الجوية، وفى سوريا تم تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات ومنع «الشيشة» فى المطاعم والمقاهى. ولا خلاف على أهمية هذه الإجراءات ككل، لكن ما يجعلها فاعلة أكثر مما هو الحال بالنسبة لشعوب أخرى أن أبناء الشعوب الشقيقة فى الدول الثلاث تعلموا من المحن التى عاشوها عبر السنوات الماضية أن يجتهدوا فى الحفاظ على أنفسهم قدر ما يستطيعون، لأنهم يعلمون أن الأنظمة الصحية المتاحة ببلادهم تعيش حالة يرثى لها بسبب الصراعات العسكرية التى ضربتها، وبالتالى فليس أمام مواطنيها سوى الامتثال للإجراءات الاحترازية حتى لا يواجهوا ما لا تحمد عقباه، لا سمح الله. لعلك تابعت وباء الكوليرا الذى ضرب دولة اليمن منذ عدة شهور وأودى بحياة الآلاف وأصاب مئات الآلاف من السكان. وقد خمد وحده كما بدأ وحده.”

“قد يقول قائل إن من الوارد أن تكون هناك حالات إصابة داخل هذه الدول لكن لا يعلن عنها. وهو قول صحيح نسبياً خصوصاً إذا أخذنا فى الاعتبار أن منظمة الصحة العالمية أعلنت قبل يومين عن قلقها من احتمالية وجود حالات إصابة بكورونا متكتم عليها بالمناطق التى تسيطر عليها المعارضة السورية، لكن لم يتحول القلق إلى حقيقة حتى الساعة، وفى واقعنا الحالى ليس من السهل أن تتكتم أى دولة على مثل هذا الأمر. فالفيروس أصبح هماً دولياً ومنظمة الصحة العالمية تتابع الأوضاع داخل الدول المختلفة عن كثب. حتى اللحظة الحالية ليس هناك علاج لكورونا سوى محاصرة انتشاره. فمَن شفى منه شفى بإرادة الله وبالرعاية الطبية التقليدية، وليس بدواء محدد تم ابتكاره فى التحصين ضد الفيروس أو فى العلاج من الإصابة به. لذا فعلى الدول العربية التى وقاها الله غائلة كورونا أن تصون نفسها قدر ما تستطيع.”.

واختتم قائلا: “أما الدول التى ظهرت بها حالات فليس أمام شعوبها سوى الالتزام الصارم بكل الاحتياطات الممكنة والامتثال لفكرة العزل وعدم الاحتكاك حتى ينكشف هذا الخطر عن بلاد الله. وقى الله مصر وأهلها كل مكروه وسوء”.

وباء كورونا

ونبقى مع المقالات ومقال عمار على حسن في المصري اليوم “وباء كورونا بين التسييس والتدليس والتكديس”، وجاء فيه : “لا تصلح نظرية «جحا» الشهيرة في التعامل مع فيروس كورونا، فهو ليس بعيدًا عن صدر أحد، صغيرًا كان أو كبيرًا، رئيسًا أو مرؤوسًا، تقيًّا أم عصِيًّا، ولذا فإن من العبث التدليس فيه، ومن الإجرام التكدس معه تحت أي سبب أو حجة أو ذريعة، ومن الخطر أن يتم تسييسه، فيقع بين أخذ ورد، وشد وجذب، ويخضع لإرادة الراغبين في تصفية الحسابات، وحسم الخلافات، وكسب النقاط في الصراعات الممقوتة. إن هناك سؤالًا جوهريًا يجب أن نطرحه ابتداء، وهو: هل يختلف الهلاك الذي يسببه «كورونا» في حال ما إذا كان قد تم تصنيعه في معامل مخابرات، أم كان ابن الطبيعة الغاضبة الساعية إلى توازن لا نعلمه، أم عقابًا أليمًا لبنى البشر؟ وهل الفيروس يصيب المعارضين ويترك رجال السلطة في أي بلد على اختلاف النظم الحاكمة هنا وهناك؟ وهل هو ينتقى في المهاجمة والإصابة على أساس دينى أم مذهبى أم عرقى أم طبقى أم جهوى أم لغوى؟

إن الإجابة الواضحة واليقينية هي: «لا»، وتلك حقيقة لا مراء فيها، ولذا فإن كثيرًا من الضجيج الذي يُثار الآن في أغلب أجهزة الإعلام، ويجرى على ألسنة ساسة في الشرق والغرب والشمال والجنوب حول الفيروس، لا فائدة تُرجى منه، بينما كل الخير يأتى لو أن أهله استبدلوا به توعية الناس ابتداء، ثم الدعوة بلا تردد إلى ضرورة تعاون كل الدول في مواجهة هذا التحدى، الذي صنّفه كثيرون على أنه «حرب»، ورفعوا شعار «نكون أو لا نكون»، وهو تصنيف وترتيب لا يمكن نكرانه أو إزاحته كلية، تحت أي زعم أو تقوُّل.

لقد رأينا مع تصاعد هجمات الفيروس سلوكًا مشينًا من دول وتنظيمات وجماعات، تكيد لبعضها بعضًا، وتفرط في النكاية والشماتة والتشفِّى، وكأن الأمر بعيد عنها، أو أنها متحللة من أي واجب أخلاقى حيال الآخرين. ورأينا مَن يسارع إلى تصفية حسابات وإثارة حنق شعوب على سلطات تحت طائلة اتهامها بالإهمال والتقصير، ورأينا دولًا ترمى غيرها بالتخلف والفوضى وعدم الاهتمام بمواطنيها، عطفًا على خلافات عميقة كانت قائمة بينها قبل انطلاق «كورونا».

وتابع عمار: “لا يوجد أشد بؤسًا وقتامة من محاولة الأمريكيين تدمير صورة الصين بتسمية «كورونا» بـ«فيروس يوهان»، وهى المدينة الصينية المتقدمة في الصناعات الإبداعية التي ضربها الفيروس في بداية هجومه الوحشى، وجعل هذا كثيرين يشككون في أن الضربة هي «حرب بيولوجية» شنتها الولايات المتحدة على الصين في ركاب الحرب التجارية المستعرة بينهما بلا ضمير”.

منى الشاذلي

ونختم ببوابة الوفد التي قالت إن الإعلامية منى الشاذلي اقترحت هدايا عيد الأم لهذا العام، قائلةً إنه يجب تقديم هدية للأمهات عبارة عن “زجاجة سيبرتو لتر والمطهرات والكمامات هي هدايا عيد الأم هذا العام، ويُكتب عليها أخاف عليكي من الكورونا هتخليها أسعد أم في الدنيا، وهتحس انك خايف عليها بجد”.

وأضافت منى  أنها لا تمزح،وأردفت : “إن العالم يشهد ظروفا استثنائية هذه الأيام بسبب انتشار فيروس كورونا؛ موضحة أن الحلقة التي تعرضها اليوم مسجلة للاحتفال بعيد الأم لكن تعبش مصر في أزمة كورونا”.

وأردفت منى: “مصر تعيش أزمات كثيرة جدا منها عاصفة التنين وتعليق الطيران والدراسة، وإلغاء الأنشطة والاجتماعات”، وبالرغم من ذلك لا نستطيع أن لا نحتفل بعيد الأم ،واختتمت قائلة: ” هذه الهدايا بلا تعليق منطقية جدا في عصر الكورونا”.

(سيرياهوم نيوز-صحف مصرية-رأي اليوم)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لماذا الاستِهداف الأمريكيّ الإسرائيليّ لسورية والعِراق يتصاعد هذه الأيّام؟ وهل ستَحمِي منظومات صواريخ الباتريوت القواعد الأمريكيّة وتمنع انسِحابها مهزومةً؟ وما هي الخَطيئة التي ارتكبها ترامب وسيدفع ثمنها غاليًا؟

عبد الباري عطوان عندما تَقصِف الطّائرات الإسرائيليّة أهدافًا عسكريّةً في مُحيط مدينة حمص، وتُعزِّز الولايات المتحدة قواعِدها في “عين الأسد” والتّاجي والتنف بصواريخ “باتريوت”، ورغم ...