آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » صحف مصرية: جدل صاخب بعد استغاثة” الإسكندرانية بالله من “كورونا”! يا أيها الناس ادخلوا مساكنكم! جراح شهير: الفايروس سيدخل مرحلة خطرة خلال أيام!

صحف مصرية: جدل صاخب بعد استغاثة” الإسكندرانية بالله من “كورونا”! يا أيها الناس ادخلوا مساكنكم! جراح شهير: الفايروس سيدخل مرحلة خطرة خلال أيام!

القاهرة –  محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ضد كورونا، بدءا من حديث قوم عنه، وتحذير آخرين منه.

والى تفاصيل صحف الأربعاء: البداية من “الأهرام” التي أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي في صفحته على الفيسبوك: “الدولة تتصدى بمنتهى الحزم لأي إخلال بالقرارات الاحترازية”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مرحلة جديدة في مواجهة كورونا: بدء حظر التجول اليوم”.

وأضافت الصحيفة “وقف المواصلات العامة من سبعة 7 مساء الى ستة صباحا وإغلاق المقاهي وتوقف خدمات المحال الجمعة والسبت”.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يكلف الحكومة بإجراءات إضافية لمكافحة كورونا: أعلى معدلات الأمان لسلامة المصريين”.

توابع مظاهرة الإسكندرانية

 ونبقى في سياق كورونا، وتوابع المظاهرة التي نظمها عدد من أهل الإسكندرية استغاثة بالله من كورونا، حيث علق الأديب المصري عباس منصور عليها بقوله: “الدعاء من شرفات الإسكندرية كالغناء من شرفات روما، كلاهما معين على تحمل البلاء”.

كورونا سلفية

على الجانب الآخر كتب حمدي رزق مقالا في “المصري اليوم” بعنوان “كورونا سلفية في الإسكندرية”، جاء فيه: “مظاهرة السلفية حرّضت عليها المنابر الإخوانية فى تركيا واجتذبت نفرًا من الخائفين، وتجولوا صائحين، كالبغبغاوات يلوكون أدعية لا يفقهون عمقها الإيمانى، الذى يستوجب السر فى الدعاء والخفية فى الضراعة والتذلُّل لله وراء ستار، فإنه آثم قلبه كل مَن خرج وراء السلفية مدفوعًا بالخوف أو دفعته هذه الخلايا النائمة إلى الخروج لإظهار قوة فى مواجهة الإجراءات الاحترازية حذر الوباء”.

وتابع رزق: “خطورة التحرك الإخوانى/ السلفى أنه يأتى استجابة لدعوات إخوانية من منابر رابعة التركية، ليس تحركًا عفويًا بدافع الخوف أو التهليل والتكبير لإشاعة الأمل فى النفوس ومقاومة الإحباط وكسر حالة القنوط، محض محاولة لكسر هيبة الدولة والخروج على الحظر لإرهاق القوات الأمنية.

الشعوب المتحضرة تختار الوسيلة التى تعبر عن روحها القوية فى مواجهة الجائحة، لن أُحدِّثكم عن رقى الإيطاليين، ولكن عن محبة المصريين، كيف تمر بهم الأيام وهم صابرون على البلاء والابتلاء، يصلون فى قعور بيوتهم، ويناجون ربهم، ويعطفون على جيرانهم، ويحمون أفراخهم الصغيرة والضعيفة”.

واختتم قائلا: “مَن يستبيح العدوى الفيروسية لتخليص ثاراته، هذا مريض نفسى يستوجب علاجه، مَن خرج بالمُغيَّبين ليدعو ويُكبِّر ويُهلِّل لابد من حجزه فى عنبر الخطرين فى مستشفى المجانين، أخطر أنواع العدوى الفيروسية أن يحملها أمثال هؤلاء لينشروها عمدًا بين الناس، يحملون جمرة خبيثة فى خبيئتهم المظلمة، حذارِ من الذئاب الإخوانية المصابة بفيروس كورونا، تتحرك بثأرية فى الشوارع الخلفية للوطن. إنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا، «وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» (سورة ق- 16)، ما الحاجة إذن إلى خروجات فى مسيرات فى حارات مظلمة، إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم”.

ادخلوا مساكنكم

ونبقى مع المقالات، ومقال آمال عثمان في “المصري اليوم” “ادخلوا مساكنكم قبل فوات الأوان!”، وجاء فيه: “لقد قامت الدولة بواجباتها كاملة، أغلقت المدارس والجامعات، وخفّضت أعداد الموظفين، ومنحت مهلة 6 شهور بدون فوائد على القروض، وألغت رسوم السحب الآلى، وقدمت إنترنت مجانيا للطلبة، ووفرت مخزون سلع غذائية يكفى 9 شهور، ودفعت بالجيش لإجراء عمليات التطهير، لكن الشعب ماذا فعل؟!، تكالب على شراء السلع والمواد الغذائية وتخزينها، واختفت المطهرات والكمامات الطبية والقفازات من الصيدليات، ورفع التجار الأسعار، واستغل البعض الوضع للقيام بعمليات نصب، وقاموا بالسطو على المنازل بحجة تطهير البالوعات، وتوزيع الأقنعة الطبية مجانا!!، وخرج علينا المدعو محمد رمضان يختال بنفسه مرتديا قناعا من الذهب، وهو يجوب شوارع القاهرة ليلا، ويتبختر بسيارته الفاخرة، فاقدا الشعور والإحساس بالظروف الموجعة التى تمر بها مصر لمواجهة الوباء الفيروسى!!”.

وتابعت: “صحيح أن الإنسان أثناء المخاطر الجسيمة، والكوارث والأحداث العصيبة يعود إلى طبيعته البشرية البدائية، والسلوك الهمجى غير المسؤول، لكن الصحيح أيضا ان تلك الأزمات والظروف، تظهر أيضا قيم الوطنية والانتماء والوفاء، وهذا ما جعل رجل الأعمال المصرى د. عبد القادر سنكرى المقيم فى الإمارات، يتبرع بمبلغ ثلاثة ملايين دولار للمشاركة فى الحرب التى تخوضها الدولة لحماية مصر وسلامة شعبها، معتبرا أنه يرد جزءا من الجميل الذى قدمه له شعب مصر أثناء دراسته مجاناً بكلية الصيدلة فى الإسكندرية، فى حين لم نسمع صوتا لأحد من رجال الأعمال الكبار الذين حققوا ثرواتهم الضخمة على أرض هذا البلد الأمين!!”.

واختتمت قائلة: “لقد اضطر د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء لإصدار قرار بإغلاق المطاعم والمولات التجارية والكافيهات والنوادى الليلية فى السابعة مساء، وإذا استمر المواطنون فى التعامل مع الوضع بهذه الصورة من عدم الوعى وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية، سينتهى بنا الأمر إلى ما آلت إليه إيطاليا، ونضطر إلى إغلاق الدولة بالكامل، وفرض حظر التجول والبقاء فى المنازل على مدى ساعات الليل والنهار!، فيا أهل مصر ادخلوا مساكنكم.. حتى لا يحطمكم الفيروس.. وتندموا يوم لا ينفع الندم!!”.

المرحلة الخطرة

ونختم بالأهرام التي نقلت عن جيروم آدامز الجراح العام للولايات المتحدة قوله إن انتشار فيروس كورونا سيدخل فى مرحلة خطرة تزداد سوءًا خلال الأيام المقبلة، وقال إن الأمريكيين فى جميع أنحاء البلاد لا يأخذون الأمر بجدية تضمن حمايتهم من خطر هذا الوباء.

وكشف جيروم عن أن فيروس كورونا ظهر بشكل مختلف فى الولايات المتحدة وأصبح يصيب الشباب بمعدلات أعلي.

وفى لقاء له على شبكة »إن.بي.سي« الإخبارية، قال جيروم إن الشباب لا يلتزمون بالإرشادات الصحية الخاصة بالبقاء فى المنزل وممارسة التباعد الاجتماعي.

وأكد أن الشباب الأمريكى عليه أن يتفهم جيدًا أن الإصابة بفيروس كورونا متوقعه فى أى وقت، وهو الأمر الذى يمكن أن يتسبب فى وفاتهم فى حالة تدهور الوضع.

وناشد الجميع أن يتصرفوا كما لو كانوا مصابين بالفيروس فى الوقت الحالي.

(سيرياهوم نيوز-صحف مصرية-رأي اليوم25-3-2020)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صحف مصرية: الأوقاف تنهي خدمة “مفتش” ألقى خطبة الجمعة بالطريق العام.. عمرو أديب يطالب الحكومة بمنح المصريين أسبوع إجازة! أغنية سميرة سعيد الجديدة تعبر عن العالم الآن: الكل خايف

القاهرة – محمود القيعي موضوعان بارزان في صحف السبت: الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس التونسي قيس سعيد بالرئيس السيسي، ومشهد المساجد وهو خاوية على عروشها ...