آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » نصرالله: هناك منظومات ودول قد تكون مقبلة على التفكّك وبدأ النقاش بمصيرها.. ويجب إيقاف العدوان على اليمن.. ومن الضروري الالتزام بإجراءات التعبئة العامة وأدعو التجار الشرفاء إلى كسر الاحتكار وعلى الدولة اللبنانية تأمين كل مستلزمات عودة المغتربين الراغبين بالعودة

نصرالله: هناك منظومات ودول قد تكون مقبلة على التفكّك وبدأ النقاش بمصيرها.. ويجب إيقاف العدوان على اليمن.. ومن الضروري الالتزام بإجراءات التعبئة العامة وأدعو التجار الشرفاء إلى كسر الاحتكار وعلى الدولة اللبنانية تأمين كل مستلزمات عودة المغتربين الراغبين بالعودة

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن هناك منظومات ودول قد تكون مقبلة على التفكك وبدأ النقاش بمصيرها.

وقال السيد نصر الله في كلمة له عبر شاشة المنار “إن ما يحصل امس قد يكون أكبر من الحرب العالمية الثانية”، مشيرا: “نعاصر تجربة جديدة لا شبيه لها منذ أكثر من مئة عام وقد تنقل العالم إلى وقائع جديدة”.

وأشار السيد نصر الله إلى “أن هناك منظومات ودول قد تكون مقبلة على التفكك وقد بدأ النقاش في مصيرها”.

مضيفا: ” بعد إنتهاء مسار كورونا قد نكون أمام نظام عالمي جديد”، واعتبر أن : “الآن هو وقت استفادة الأغنياء من أموالهم لدنياهم وآخرتهم”.

ودعا نصر الله “إلى التوقف وأخذ العبرة مما يحصل اليوم في العالم، عندما نرى الإدارة الأميركية مرتكبة وحائرة بسبب ما يحصل، وهي تقدم نفسها أعظم قوة في العالم ما يحصل اليوم ميزته أننا نشاهده على شاشات التلفزة”.

وبالنسبة إلى انتهاء العدوان على اليمن من عامه الخامس، قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إن “الشعب اليمني صمد صموداً اسطورياً وبطولياً وحقق انتصارات كبيرة في الميدان”، وجدد “الدعوة لاصحاب العدوان لا سيما الحكام في السعودية من اجل ايقاف هذه الحرب، لا سيما كل العالم يفتش اليوم عن إيقاف الحروب والبحث في كيفية مواجهة كورونا”، وقال إن “هذه الصرخة يجب أن ترتفع اليوم أكثر من أي وقت مضى، لأسباب انسانية يجب أن يصرخ العالم كله ليطالب السعودية بوقف هذه الحرب”.

واعرب السيد نصرالله عن تقديره لمبادرة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي عندما أعلن عن إستعداده لمبادلة المعتقلين الفلسطينيين في السعودية رغم أن لديه أسرى في السجون السعودية كتعبير أخلاقي وانساني عن موقفه وموقف هذا الشعب الصاق بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وهذا الموقف يجب أن يقدر”.

وشدد السيد نصرالله على أن اللبنانيين الموجودين في الخارج ويريدون العودة إلى لبنان مسألة تضع كل الدولة والشعب اللبناني، ولا يجوز أن يكون هناك نقاش في حق هؤلاء بالعودة إلى لبنان مهما كانت الظروف والتحديات.

وقال السيد نصرالله إنه “بالنسبة إلى بعض الأفرقاء الموجودين في المعارضة، أذكر بأن تأييد هذا المطلب الممتاز يجب أن لا يترافق مع بعض التعابير المؤذية، لأن قبل شهر كانت مواقفهم داعية إلى إقفال المطار والحدود، وتعديل الموقف والمراجعة أمر جيد، لكن المطلوب أن نستكمل ذلك بالتضامن والتعاون واللغة التي تبتعد عن الاستفزاز من أجل استعادة المغتربين وحمايتهم، وهنا من الممكن أن نتضامن ونتعاون ويجب أن يخضعوا للاجراءات الطبية اللازمة من أجلهم ومن أجل عائلاتهم”، وتابع أن “هذا الأمر سينجز بهمة جميع المسؤولين والتعاطي الايجابي والجهد اليومي ويجب أن نتغلب على جميع الصعوبات”.

وفي موضوع الحرب على الكورونا، أكد الأمين العام لحزب الله على أنه “من المفيد أن نشعر أننا جزء من حرب عالمية لأن العالم كله مشغول بهذه الحرب ومواجهة تداعياتها وبالحث عن علاج لها”، وقال إن “هناك حكومات عاجزة في أكثر من بلد من بلدان العالم، بينما في لبنان من حيث المجموع، الوضع مقبول ومعقول وهناك مواجهة جيدة لهذا الخطر وهذا التحدي”.

وأكد السيد نصرالله أن “الحكومة تقوم بتدابير جيدة ضمن الدائرة المتاحة، وأي قرار تتخذه الحكومة أعلنت منذ اليوم الأول أن ليس لدينا مشكلة فيه، والكثيرون لا يعرفون معنى اعلان حالة الطوارئ”، مشيراً إلى أن “الاجراءات جيدة ومعقولة ونحن يجب أن ننوه بجهد الحكومة والوزراء والعناية الخاصة من الرئيسين عون وبري وكل القوى المتصدية الآن لهذه المعركة”.

وفي موضوع ارتفاع الأسعار واحتكار بعض المواد والسلع، قال السيد نصرالله إن “هذا يعود إلى جشع بعض التجار والباعة وهنا يجب أن تكون الجهات الحكومية فعالة، لأن ما يحصل غير قانوني وغير اخلاقي وغير شرعي، ويجب التشدد في هذا المجال من الوزارات والأجهزة الأمنية والقضاء وهذا جزء من المعركة”.

ودعا السيد نصرالله “التجار الشرفاء الذين لديهم أخلاق ودين ويخافون الله أن يتدخلوا ويخففوا من أرباحهم لكسر الاحتكار وارتفاع الأسعار وهذه مهمة اخلاقية وانسانية ووطنية كبرى”

(سيرياهوم نيوز 5-رأي اليوم29-3-2020)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“قانون قيصر” لن يُرهِب سورية ومحور المُقاومة.. ما هي الأهداف الثّلاثة التي تُريد أمريكا تركيع الشّعب اللّبناني لتحقيقها من خِلال تطبيقه بعد أسبوعين؟ ولماذا نتوقّع فشله وإعطائه نتائج عكسيّة في “تثوير” المِنطَقة؟

عبد الباري عطوان تتوعّد إدارة الرئيس دونالد ترامب سورية وحُلفاءها في لبنان وإيران بعُقوباتٍ “خانقةٍ” بعد أسبوعين، حيث من المُقرّر البَدء في تطبيق “قانون قيصر” ...