آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » الحدود السورية اللبنانية: مشكلة لكل زمن… وآخرها «كورونا»!

الحدود السورية اللبنانية: مشكلة لكل زمن… وآخرها «كورونا»!

زياد غصن 3 نيسان 2020

على نحو 375 كلم، تمتدّ الحدود السورية ـــ اللبنانية، التي أنشئت مطلع العشرينيات بقرار من سلطة الانتداب الفرنسي. منذ ذلك، وهذه الحدود خاصرة رخوة للبلدين اقتصادياً بسبب التهريب، وسياسياً مع محاولات استغلالها لزعزعة الاستقرار. أخيراً، عبر بعض السوريين من لبنان إلى سوريا عبر معابر غير شرعية وغير مراقبة صحياً، ما يشكّل تهديداً مضافاً في زمن «كورونا»

دوماً تجد المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان ما تنشغل به إلى درجة تهديدها أحياناً الأمن الاقتصادي لكلتا الدولتين. قضية تعود جذورها إلى عقود، لكنها في الأزمة السورية الحالية باتت على درجة عالية من الخطورة؛ الكثير من المال والسلاح كان يتدفق إلى سوريا عبر المعابر غير الشرعية مع لبنان، وعدد من التنظيمات المتطرّفة اتخذت من مناطق حدودية مقراً لها، وعينها على السيطرة على مناطق لبنانية مجاورة، قبل أن تنطلق سلسلة المعارك الشهيرة للجيش السوري وحزب الله لتأمين تلك المناطق واستعادتها، وخاصة في القصير والقلمون والزبداني، مع عمل الجيش اللبناني في الأراضي المقابلة. ما طرأ من متغيرات في تلك المناطق خلال سنوات الأزمة يتشابه مع ما عاشته باقي المناطق الحدودية لسوريا مع دول الجوار الأخرى، إنما ما يميّز الأولى طبيعتها الجبليّة، والوعرة أحياناً، وهذا ما يفسّر وجود أكثر من 120 معبراً غير شرعي، فضلاً عن العلاقات الاجتماعية التي تربط سكانها على الطرفين، سواء نتيجة صلات القرابة والزواج أو بفعل العمل وتداخل ملكيات الأراضي الزراعية، وهو ما كان له وجه سلبي تمثّل في ظهور نزاعات شخصية حول الملكيات، مع تأخر السلطات المعنية في ترسيم الحدود لزمن.

(سيرياهوم نيوز 5 -الأخبار )

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو نحو الضمّ في تمّوز: لا أهمّية للمعارضين

يحيى دبوق   30 أيار 2020 تعمل إسرائيل على تظهير الموقف الرسمي للأنظمة العربية، المعلن لها وللإدارة الأميركية في الغرف المغلقة، إزاء توجّه تل أبيب ...