آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » قبل الكورونا ومابعدها …

قبل الكورونا ومابعدها …

 فادية مجد : 
كان أغلب الناس قبل الكورونا   يخرجون الى أعمالهم مسرعين يسابقون الزمن   دون أن  يودّعوا أحبتهم ويطبعوا قبلة على جبينهم  لكثرة الأعمال والالتزامات
 أعمالنا  التي  استنزفت كل قوانا وأصبحنا مثل الآلات لانعطي أنفسنا وقتا للراحة ووقتا لتواد الأقارب وصلة الأرحام الذين أصبحوا غرباء عنا لانراهم الا في مناسبات الأحزان …
زمن  كان  همنا ينحصر فقط بعملنا وبمواقع التواصل الاجتماعي  التي سرقتنا من أجواء الأسرة الحميمة ومن هواياتنا واستمتاعنا بالطبيعة وأشياء كثيرة غفلنا عنها .
من قال إن   الشوارع  ستفرغ  من حركة الناس الذاهبين لأعمالهم وأرزاقهم ومدارسهم وجامعاتهم ومن ضجيج السيارات  وأصوات البائعين المنتشرين في أسواق وشوارع  المدن والحارات ووو
ترى هل من فرصة وبداية  جديدة تعطينا فرصة لتصحيح الأخطاء  والاستمتاع بكل لحظة في حياتنا وترك الكذب والكره والنميمة والغيرة والحسد وغياب الوازع الأخلاقي ..
بلا … إن  الفرج قريب بإذن الله بالتزامنا وتقيدنا بالتعليمات الاحترازية ولزوم المنزل   عندها فقط سنعود  إلى الحياة من جديد ونملأها حبا وحيوية  .. سنعود الى حريتنا من جديد  ونقدرها  ، سنعود الى أعمالنا معتدلين في كل شيء وكلنا محبة وايجابية نحو الآخر في بيئة عمل صحية  بعيدة عن كل تلوث ونفاق .
سنعود إلى الحياة  متواضعين ، طيّبين ، أنقياء   ونكون قد تعلمنا دروسا كثيرة وأهم درس هو أن لا تسرقنا الحياة من إنسانيتنا التي بتنا بحاجة لها أكثر من ذي قبل 
امتحان سوف نجتازه بإذن الله بوعينا والتزامنا وايماننا بالله سبحانه وتعالى والقادم أجمل بكثير .

(سيرياهوم نيوز-الثورة6-4-2020)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فتيات غير مُحتشمات ومشروبات كحوليّة وتدخين.. فيلم فرنسي متُهمٌ بتشويه الحراك الجزائري وحرف أهدافه السياسيّة إلى جنسيّة.. “الجزائر حبيبتي” عمل وثائقي يُثير حفيظة الجزائريين وبختم القناة الفرنسيّة الخامسة

خالد الجيوسي: فيما يبدو يُمارس الإعلام الفرنسي سطوته الإعلاميّة التضليليّة، بعد الحقبة الاستعماريّة الفرنسيّة الطويلة للجزائر، والتي كان قد أنهاها أجداد الجزائريين الحاليين بنضالهم، لتعود ...